مدونات ضد المحاكمات : الحرية لمدحت الحداد | الحرية لعصام حشيش | الحرية للدكتور بشر | الحرية لضياء فرحات | الحرية لخيرت الشاطر | الحرية لحسن مالك

هل تذكرون هؤلاء الشباب الذين شاركوا في مؤتمر القاهرة الخامس بالقاهرة ؟

ها هم اليوم يقفون أمام السفارة المصرية بكوريا الجنوبية
في صبيحة الجلسة الثانية للمحاكمة العسكرية لقيادات الإصلاح في مصر تظاهروا
لإيصال رسالة رفض المحاكمات العسكرية للمدنيين المصريين
والمطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسين في مصر

وها هي بعض الصور






ولمشاهدة المزيد من الصور عند حسام الحملاوي
أضغط هنا
نص البيان الذي تم تقديمه للسفارة المصرية
Statement of Press conference for Releasing of opposition figures and against the use of military tribunals to prosecute civilians

To Mr. Ambassador
We are deeply disturbed by the recent actions of the Egyptian authorities against democratic activists and prominent figures, and the use of military tribunals to prosecute civilians.
Many Egyptian people want more democratic and equal society. And the actions of your government are just opposite of what the people want.
We also deplore the denial of liberal dissident Dr.Ayman Nour his legal rights in prison. And especially we are very shocked by the use of military tribunals to persecute civilians. Those members of Muslim Brotherhood are civilians, and they have every right to have fair trial in civilian courts.
Moreover, one of your judges had declared invalid a presidential order that a group of Muslim Brotherhood members stand trial in a military tribunals. But your government has tried to go on the trial. This can't be justified.
Your government has kept saying that recent amendments to constitution is justifying this. But the constitutional amendments, which were approved in a referendum on 26 March, have been criticised by judicial and civil-society monitors as deeply flawed.
We stand in solidarity with all Egyptian citizens campaigning for their democratic rights, and we call on the your government to cease the practice of using military tribunals to prosecute civilians, and release all political detainees involved in democratization of Egyptian society immediately.

All Together
Catholic Human Rights Commission
Citizen's Solidarity for Human Rights
Friends of Asia
Korean Democratic Labor Party
Imagination for International Solidarity
Lawyers for Democratic Society
National Association of Professors for Democratic Society
People's Solidarity for Social Progress


تقرير الحرة ومتنساش تدعي علي الكذاب الأشر كاره الوطن والحرية


القاهرة (رويترز) - قال ناشط في مجال حقوق الانسان ان أجهزة الامن المصرية منعت أعضاء أربع منظمات لحقوق الانسان من حضور المحاكمة العسكرية المغلقة التي عقدت جلستها الثانية يوم الاحد لمسؤولين من جماعة الاخوان المسلمين المعارضة.

وعقدت الجلسة الاولى في أواخر أبريل نيسان الماضي.

وقال ايلايجا زروان وهو مستشار لمنظمة هيومان رايتس وتش لحقوق الانسان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها ان أجهزة الأمن منعته من حضور الجلسة كما منعت أعضاء في منظمة العفو الدولية والمنظمة المصرية لحقوق الانسان واللجنة العربية لحقوق الانسان من الحضور.

وقال لرويترز "قضينا أربع ساعات نتفاوض مع الامن.. لكننا تم إبعادنا في النهاية."

وأضاف أن "الحقيقة التي تمثلت في إبقائنا في الخارج تعزز مخاوفنا من أن المدنيين لا ينالون محاكمة عادلة من محكمة عسكرية".

وتعقد المحاكمات العسكرية في مصر خلف أبواب مغلقة عادة. ويتطلب الحضور الحصول على تصريح خاص.

ويحاكم 40 من جماعة الاخوان المسلمين وهي أقوى جماعة معارضة في مصر أمام المحكمة العسكرية بتهم من بينها غسل الأموال والارهاب. ومن بين من يمثلون أمام المحكمة الرجل الثالث في الجماعة خيرت الشاطر الذي ألقت السلطات القبض عليه في ديسمبر كانون الاول الماضي.

وقال مصدر في المحكمة ان المحاكمة تأجلت الى 15 يوليو تموز.

وتعمل الجماعة في العلن برغم حظرها منذ عام 1954. وشغل أعضاء فيها تقدموا للترشيح كمستقلين حوالي خمس المقاعد في مجلس الشعب في الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2005.

ويقول محللون ان المحاكمة تشكل تصعيدا لحملة تشنها الحكومة على الجماعة التي تتبني العمل السياسي السلمي لمنعها من تحقيق المزيد من المكاسب الانتخابية التي قد تجعلها تمثل تحديا خطيرا لحكم الرئيس حسني مبارك. ويمثل الجماعة 19 مرشحا في انتخابات مجلس الشورى التي ستجرى يوم 11 يونيو حزيران الحالي


ناشط حقوقي دولي اعتبرها سابقة خطيرة ومخيفة

الدكتور هيثم مناع وإلي جواره السيده حسيبه صحراوي

اعتبر د.هيثم مناع المتحدث الرسمي باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان في باريس أن منعه مع ممثلي منظمات دولية أخرى من حضور جلسة المحكمة العسكرية لقيادات الإخوان المسلمين تمثل سابقة خطيرة في مصر، وقد تؤدي إلى نتائج مخيفة.

وقال د. مناع إنه جاء إلى مصر ممثلا للجنة العربية لحقوق الانسان، مع الأردني د. أنيس قاسم والجزائرية حسيبة صحراوي ممثلين لمنظمة العفو الدولية، والأخيرة تشغل منصب نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، وكذلك مستشار منظمة هيومان رايتس وتش ايلايجا زروان، ورئيس نقابة المحامين الأتراك.

وأضاف أن المنع من حضور المحاكمة العسكرية "كان لنا جميعا وبالاطلاق رغم حصولنا قبل وصولنا إلى القاهرة على موافقة مبدئية، حيث جئنا خصيصا لذلك من انجلترا والولايات المتحدة وكندا وفرنسا.

وعقدت المحكمة العسكرية جلستها الثانية الأحد3-6-2007 للنظر في قضية 40 من قيادات الإخوان المسلمين، على رأسهم النائب الثاني للمرشد العام المهندس خيرت الشاطر، بتهم من بينهما غسيل الأموال . وتم تأجيل الجلسة إلى 15 يوليو القادم، بعد أن منعت دخول مراقبين دوليين ومحليين.

وكانت جلسة المحاكمة الأولى عقدت في في أواخر أبريل الماضي.

د . مناع والدكتور أنيس قاسم علي الرصيف أمام بوابة قاعدة الهايكستب العسكرية


أول حالة رفض للرقابة الدولية

وتابع د.هيثم مناع قائلا: وصلنا إلى مقر المحكمة العسكرية الساعة التاسعة صباحا وبقينا حتى الثانية والنصف بعد الظهر. حاولنا الدخول بكل الوسائل، فاتصلنا بوزارة الخارجية، وبعدة أشخاص، وكنا نتلقى وعودا، لكن في النهاية جاءني شخص واعتذر لي بوجود قرار رفض لحضورنا الجلسة.

وأشار إلى أنه يواجه كمراقب دولي هذا الرفض لأول مرة بشكل شخصي في مصر "لقد حضرت من قبل 6 محاكمات عسكرية بعضها لمتهمين من الإخوان، ومحاكمات عادية وأمن دولة وجنائية وجنح. وقبل شهر واحد حضرت كمراقب في محكمة العجوزة قضية أربعة رؤساء تحرير صحف معارضة ومستقلة متهمين باهانة رئيس الجمهورية".

وقال المناع: "في نفس المكان الذي عقدت فيه المحاكمة العسكرية لقيادات الاخوان، حضرت مراقبا في عام 2002 وكذلك حضر د. أنيس قاسم جلسة عام 1995 وهو ما يتعارض مع الحجة التي برروا بها منعنا من حضور جلسة اليوم بأنها منطقة عسكرية، فلماذا لم يعملوا بتلك الحجة في المرات السابقة؟".

وأكد أن الاحالة إلى محكمة عسكرية غير قانونية من الناحية الاجرائية، خاصة أن هذه القضية تضم 11 مهندسا و5 أطباء و8 أساتذة جامعات.

مطلوب وجهة نظرنا

وأضاف: لقد حصلت على ميدالية حقوق الإنسان من الأكاديمية القومية للعلوم في الولايات المتحدة، وقد طلبت مني وجهة نظري في كل هذه الحالات لأنها تقع في دائرة اختصاص هذه الأكاديمية. موضحاً أن المفوضية السامية لحقوق الانسان "طلبت أيضا وجهة نظرنا كلجنة عربية، أي أنهم يتساءلون عن كيفية إلباس هؤلاء المهندسين والأطباء وأساتذة الجامعة ثوبا عسكريا بإحالتهم إلى محكمة عسكرية خاصة بعد أن برأ القضاء المدني ساحتهم".

وأكد أن الخوف من نتائج ذلك ليس على مصر فقط بل من أن تصاب الدول العربية الأخرى بالعدوى، لأنه كما يقال "إذا عطست مصر أصيبت المنطقة العربية بالزكام".

وأشار مناع إلى أنهم سيحاولون حضور جلسة 15 يوليو القادم، قائلا: نحن نتمنى أن يتدخل أكثر من طرف قبل هذا الموعد، مثل المفوضية السامية لحقوق الانسان. وعلينا أن نتذكر أن مصر الآن عضو في مجلس حقوق الانسان، وبالتالي مطالبة أخلاقيا بما يمكن تسميته بورقة (حسن سلوك) بأن لا تتمادى في هذه المسألة للنهاية، ولابد أن يكون هناك حل يحفظ ماء الوجه بإعادة المحاكمة إلى القضاء المدني.

وقال: أخبرتهم عندما رفضوا حضورنا بأن حوالي 25 منظمة عربية ودولية أصدرت قرارات شجب ضد المحاكمة العسكرية، وأن مهمتنا تنحصر في المراقبة ونقل وقائع ما يجري في الجلسة.

وشدد على أن "التحويل للقضاء العسكري سابقة خطيرة من الممكن أن تفتت وتضعف هيبة القضاء العادي وتخرجه من نطاق المحاكمات السياسية وتعزز مكانة القضاء الاستثنائي، أو بعبارة أخرى نحن أمام حالة دسترة لهذا القضاء".

وقال د.هيثم مناع إنه طلب لقاء مع المفوضة السامية لحقوق الانسان لويزا ربور من أجل هذا الموضوع، ولفت إلى وجود "قاعدة بأنه عندما تمنع من الحضور فهم لا يريدون أن تكون شاهدا". مشيرا إلى أن المنع في مصر بالتحديد يعتبر سابقة، فقد كانت تفتح الباب باستمرار، على الأقل للمنظمات ذات الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة، مثل اللجنة العربية ومنظمة العفو الدولية وهيومان رايتس وتش، ولم نواجه منعا في قضية سعد الدين ابراهيم أو ايمن نور أو قضايا الاخوان أمام المحاكمة العسكرية.

وكانت جلسة المحاكمة بدأت بتسجيل أسماء محامي المعتقلين، ثم قراءة اتهام المدعي العام لهم بالانضمام إلى جماعةٍ محظورةٍ تخالف القانون وتعمل على تعطيل الدستور، بالإضافة إلى تهمة غسيل الأموال عن طريق الانضمام لهذه الجماعة.
وقد أنكر المتهمون الاتهامات الموجهة إليهم وقالوا إنها ملفقة، متحدّين اثباتها

العربية نت

والله العظيم مهزلة
فضيحتنا بجلاجل
نصف المحامين مدخلوش
والنص التاني دخل بالذل بعد تفتيش علي طريقة اليهود علي معابر فلسطين

والأهالي بعد 5 ساعات دخل أتوبيس وحيد للنساء ثم مجموعة من الرجال لا يتجاوز عددها 25 فرداً علي الأكثر
أما منظمات حقوق الإنسان فالصورة خير معبر


الدكتور هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان ومنسق اللجنة الدولية للدفاع عن تيسير علوني جالساً علي الرصيف أمام بوابة الهايكستب
حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية اضطرت لترك المكان بعد خمس ساعات من الإنتظار تحت لهيب الشمس المحرقة .. فلم يكن هناك أي استعداد للجلسة سوى الإستعداد الأمني والبوليسي الذي انتشر في المكان وقبله بخمسة كيلومترات

الصحافة العربية و الغربية منعت تماماً من تغطية اليوم وصاح أحدهم .. نحن نشاهد فيلماً كوميدياً


ولم يسلم بالطبع المحامون الأجانب ومن بينهم المحامي والحقوقي الكندي فيصل كوتيالنائب الدكتور أحمد أبو بركة عضو هيئة الدفاع لم يتمكن من الدخول كبقية المحامين إلا بعد إنتظار طويل وتفتيش شخصي

اعتدنا علي رؤية عساكر الأمن المركزي يتصدون لنا .. واليوم كان المنظر في منتهي القسوة علي قلوب الجميع خاصة الأطفال وهم يرون جيش مصر يتصدي لهم ويمنعهم من رؤية ذويهم فضلاً عن محاكمتهم

الأطفال علي بوابة قاعدة الهايكستب علي أمل رؤية الأباء ولو من خلف الأسلاك الحقيرة


الزوجات والأمهات والبنات يئسن من أمل الدخول لحضور محاكمات زويهم صلاة الظهر والدعاء



قررت المحكمه العسكرية العليا في جلسة أمس " الأحد " تأجيل نظر قضي’ الإخوان المسلمين المحاليين للمحكمة العسكرية بقرار من رئيس الجهوريه إلي جلسة 15\7\2007 .

قد نظرت المحكمة القضية في أول حضور لهيئه الدفاع التي تشكلت من أكثر من 150 محامي من مختلف التيارات السياسيه والحزبية في مصر . شهدت المحاكمة أحداث ساخنة وإنتهاكات عده منذ بداية اليوم ، حيث ظل الحضور واقفين في عراء الصحراء وفي لهيب أشعه الشمس منذ الساعه التاسعه صباحا وهو الميعاد القانوني لبدأ الجلسات وحتي الساعه الواحده ظهرا ، ووقف الحضور في
الصحراء بدون دورات مياه علي الإطلاق وبدون أيضا أي مياه مما يعد اهدارا لكرامة وادمية الحضور .

ومنع الاهالى الذين تجاوزوا ال400 فرد من الدخول الى قاعة المحاكمة ومنع المحامين من دخول الوحده العسكرية مما اثار حفيظة المحامين الذين اعتبروا ذلك انتهاكا لحق المتهمين في الدفاع عن انفسهم وتوكيل محامين وتزرع امن الوحده العسكرية بأسباب تدل علي عدم فهمهم لأبسط مبادئ القانون والمحاكمات ، حيث تزرعوا بأنه لا يوجد مع المحامين توكيلات عن المتهمين بالرغم من أن أبسط قواعد المحاكم الجنائيه أن المحامي يحضر مع المتهم بدون توكيل لأن المتهم بنفسه حاضر وهو متوفر في هذه الحاله ، كما تزرعوا أيضا بأن قاعه المحكمة صغيره ولن تسع لكل المحامين الموجودين الذي فاق عددهم 160 محامي ، بالرغم من أن قاعه المحكمة تسع لأكثر من 500 فرد .

كما منعت قوات الوحده العسكريه دخول ممثلي منظمات حقوق الإنسان إلي قاعه المحكمة وتعللوا بأنهم ليسوا محامين وليس معهم تصريح للدخول كان من بينهم ممثلى منظمة العفو الدوليه وهيومان رايتس ووتش والمنظمة المصريه لحقوق الإنسان بالإضافه إلي المنظمة العربيه لحقوق الإنسان ، كما ضيقت قوات الوحده العسكرية علي المصورين ومنعتهم من التصوير علي الإطلاق ، كما منعتهم من دخول الوحده العسكرية لحضور المحاكمة مما يخل بمبدأ علانية المحاكمة ، مما إضطر المصورين إلي اخفاء الكاميرات تحت الأرجل ووسط المتواجدين من أجل التصوير وذالك خارج الوحده العسكرية من أجل الحصول علي بعض اللقطات التي كان أمن الوحده العسكرية يطاردهم فيها متزرعا بأنهم في منطقه عسكريه ، مع العلم بأن أقرب نقطه للمنشئات العسكرية تبعد بمسافه 7 كيلو من بوابه الدخول

وقد شهدات بوابه الوحده العسكرية إعتراضات واسعه من جانب الحضور بسبب منعهم من الدخول لقاعه المحكمة ، حيث بدأو في الهتاف مرددين شعارات تندد بتحويل المدنين للمحكمة العسكرية " إحنا الإخوان الله اكبر أقسمنا يمينا لن نقهر ، حسبنا
الله علي الظالمين ، حسبنا الله علي فرعون وجنوده "

و وصف عبد المنعم عبد المقصود محامي جماعه الإخوان المسلمين ومدير مركز سواسيه لحقوق الإنسان ما حدث في المحكمة العسكرية بأنه تأكيدا علي أن القضيه سياسيه ويكشف نيه النظام الحاكم في حبس الإخوان بدون أدني سبب ، ووصف رفض المحكمة إخلاء سبيل المتهمين علي ذمه القضيه بأن النظام المصري يريد إبعادهم عن الشارع السياسي وعن الوجود الجماهيري وإبعادهم عن أعمالهم ، وأضاف عبد المقصود بأن من يتغني بسرعه القضاء العسكري في الفصل في القضايا تبدد اليوم في الجلسه التي عقدت طالبا من يبرر بإحاله المدنين للمحاكمة العسكرية بإيجاد حيله أخري ،

وأكد الأستاذ ناصر الحافي عضو مجلس نقابة المحامين وأحد أعضاء هيئه الدفاع عن الإخوان المسلمين المحالين للمحكمة العسكرية في حديثه لموقع حريتنا إن المحاكمات العسكرية لا تعترف بالدستور ولا تعترف بالقانون، وأضاف إن هيئه الدفاع قد سجلت في محضر الجلسه إن الحبس الإحتياطي للمحالين للمحكمة العسكرية غير مسبب وهو معدوم بالنسبه ل16 من المتهمين وخاصه إنهم لم يكنونوا محبوسين من الأساس ، وعندما طلبنا سبب إستمرار حبسهم إحتياطيا لم ترد المحكمة ، وهو ما يؤكد إن قرار الحبس الإحتياطي يأتي من أعلي ، مؤكدا إن كل إجراءات القضيه باطلة وغير قانونية وغير دستوريه ، وتخالف ابسط قواعد المحاكمات .

وقد أجلت هيئه المحكمة القضيه لمده 40 يوم وقد أجلتها في جلسه سابقه 35 يوم تقريبا وتمت إحاله القضيه للقضاء العسكري بقرار رئيس الجمهوريه منذ شهر فبراير الماضي ، ولم تنظر المحكمة موضوع القضيه حتي الأن وقد ورد تقرير جهاز الكسب الغير مشروع بجلسه اليوم مما يدل علي بطئ فصل القضاء العسكري في مثل هذا القضايا السياسيه .


اليوم .. وأنت تقرأ هذه السطور
يقف رموز الإصلاح في مصر من العلماء ورجال الأعمال والمهنيين

في قفص حديدي قاس حقير
يقف رجال مصر الشرفاء
أمام المحكمة العسكرية
وبحضور أكثر من مائة محام مصري وعربي وكندي
وبحضور منظمات عالمية جاءت تشهد وقائع المهزلة

اليوم يقف

1 - المهندس خيرت الشاطر
2- د. محمد علي بشر
3- والدكتور خالد عودة
4 - المهندس أحمد شوشة
5 - الحاج حسن مالك
6 - ورجل الأعمال صادق الشرقاوي
7 - المهندس ممدوح الحسيني
8 - الدكتور فريد جلبط
9 - سعيد سعد علي
10 - محمد مهنا حسن
11 - الدكتور محمد حافظ
12 - د. محمد بليغ
13 - د. ضياء الدين فرحات
14 - الدكتور صلاح الدسوقي
15 - فتحي محمد بغدادي
16 - المهندس أيمن عبد الغني
17 - المهندس محمود المرسي
18 - الدكتور عصام عبد المحسن
19 - الدكتور محمود أبو زيد
20 - الصحفي أحمد عز الدين
21- المحاسب مصطفى سالم
22 - سيد معروف
23 - محاسب جمال شعبان
24 - محاسب ياسر عبده
25 - أحمد أشرف
26 - محمد محمود عبد الجواد
27- د. عصام حشيش
28 - مهندس مدحت الحداد
29 – مهندس أسامة شربي
30 - د. أمير بسام
31 - والدكتور عبد الرحمن سعودي
32 – مهندس أحمد النحاس

أمام ضباط الجيش المصري ليحاكموهم علي تهم سياسية ملفقة
فاذكروهم اليوم في دعائكم

اضغط للتكبير

اضغط للتكبير















نظَّمت لجنة الحريات بنقابة المحامين المصرية اليوم السبت وقفة احتجاجية ضد المحاكمات العسكرية للإصلاحيين الإخوان شارك فيها ممثلوا التيارات و القوي السياسية المختلفة ..


في الثالث من يونيو 2007 تنعقد محكمة عسكرية في القاهرة لمحاكمة مجموعة من الناشطين في العمل السياسي بتهمة إنتمائهم إلى جماعة الإخوان المسلمين التي يمثلها في البرلمان المصري 88 ( ثمانية وثمانون) نائبا ، وهي التنطيم الشعبي الأكثر حضورا على الساحة السياسية المصرية بالرغم من محاولات النظام المصري إعاقة حركتها بتقديم محموعات ناشطة منها بصورة متتالية إلى المحاكم العسكرية منذ العام 1995 بالمخالفة للمواثيق الدولية والدستور المصري نفسه .

وهذه المحاكمة هي سابع محاكمة من هذا النوع يتم عقدها منذ هذا التاريخ، ولكن في هذه المرة تأتي بناء على تعديل دستوري معيب تم تمريره من خلال استفتاء شعبي معيب مخالف للدستور المصري نفسه ، يعطي رئيس الجمهورية الحق في إحالة أي مواطن! في أي قضية! إلى أي محكمة! يراها هو ، بما يعني حرمانه من حقه الأصيل في المثول أمام قاضيه الطبيعي .

وإضافة إلى تهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين الموجه إلى هذه المجموعة، زادت السلطات المصرية تهمة جديده هي " قيامهم بعملية غسيل أموال من خلال شركات خاصة للمتهمين " ، صدرت 3 أحكام قضائية من المحاكم المدنية المختصة بتبرئتهم منها لبطلان قرارات الاعتقال وعدم وجود أدلة على صحة هذه الاتهام.

وأخيرا قامت محكمة القضاء الإدراي بإبطال قرار رئيس الجمهورية بإحالة هولاء المدنيين إلى القضاء العسكري بالاستناد إلى قواعد الدستور المصري نفسه، ولكن السلطات استمرت في تجاهلها لهذه الأحكام باستمرار محاكمة هؤلاء المدنيين أمام محكمة عسكرية .

إن منظمة العدالة الدولية تعلن في هذه الوقفة الاحتجاجية أن النظام في مصر وفي سبيل احتفاظه بالسلطة يدفع ببلده إلى فوضى قانونية لا يتم فيها الالتزام بقواعد المواثيق الدولية التي التزمت بها الدولة بل وقواعد الدستور المصري نفسه .

ونحن نحذر النظام في مصر من الانزلاق إلى هذه الفوضى التي تدفع بالبلاد إلى نتائج كارثية في الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، ونطالبه فورا بتصحيح هذه الأوضاع ، كما نطالب كل دول العالم والمنظمات الدولية والحقوقية المعنية بالضغط عليه لإيقاف هذه التدهور المستمر في حالة الحريات العامة وحقوق الإنسان في مصر .

وتؤكد منظمة العدالة الدولية أن استمرار النظام في مصر في استخدام ملف الإجراءات غير القانونية للمحافظة على بقائه في السلطة إضافة إلى الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان المصري، سيضطرها - إن لم يتم تصحيح هذه الأوضاع – إلى اللجوء إلى المؤسسات القانونية الدولية المعنية للحصول على إدانه واضحة منها لرموزه الرسمية لحظر التعامل معهم دوليا حفاظا على حقوق الانسان في مصر وضمان العدالة للشعب المصري .


منظمة العدالة الدولية
لندن في 1 يونيو 2007

اليوم السبت
في السابعة مساءاً
أمام نقابة المحامين
سنقول جميعاً ..
لا للمحاكمات العسكرية

شارك أسر وأهالي المعتقلين وقفتهم


London protestors denounce Mubarak's military tribunals نشطاء يسارسيون وإسلاميون بلندن يتظاهرون ضد المحاكمات العسكرية لقادة الإخوان بمصر
الصورة نقلاً عن حسام الحملاوي


تشهد قاعدة الهايكستب العسكرية غداً الأحد الثالث من يونيو الجلسة الثانية للمهزلة العسكرية لأربعين من قادة الإصلاح والفكر والمال في مصر من رجال الإخوان المسلمين والذين تم إحالتهم لتلك " المظلمة " العسكرية في تحرك مفضوح من النظام المصري الفاسد نحو منع هؤلاء الإصلاحيين الشرفاء من الوقوف أمام قاضيهم الطبيعي - فهم مدنيون - وتقديمهم لمحاكم استثنائية سيئة السمعة بوصف منظمات حقوق الإنسان العالمية .

إ32 إصلاحي مصري يقفون غداً في القفص اللعين أمام ضباط الجيش المصري ليحاكموهم .. في مشهد أقرب لوقوف عمر المختار أمام ضباط الجيش الإيطالي ليحاكموه محاكمة عسرية ظالمة قضت في النهاية بإعدامه

بينما يقبع الإصلاحي حسن زلط في غرفة العناية المركزة بمستشفي القصر العيني بعد أن اختطف من علي سرير المرض بعد عملية خطيرة بالقلب .
ويتغيب عن الجلسات سبعة من الإصلاحيين لوجودهم خارج البلاد .فمنهم من هاجر من البلاد منذ خمسين سنة مثل الحاج فتحي الخولي الرجل الذي جاوز السابعة والثامنين ومنهم من يدير أعماله خارج مصر منذ أربعين سنة ويزيد كالمهندس يوسف ندا .
و ينتظر أن تكون جلسة باكر إجرائية للنظر في الاحراز والتأجيل لجلسة أخري .. يليها جلسات الإستماع لشهود النفي والإثبات ثم تبدأ بعد ذلك جلسات المرافعات والتي ينتظر أن تتم المرافعات عن أربعة من الإصلاحيين في كل جلسة .

وقد قامت لجنة الكسب غير المشروع بإنهاء تقريرها حول التهمة الوهمية الملفقة بغسيل الأموال وأودعته لدي المحكمة وسوف ننشر تفاصيله في وقت لاحق بمشئة الله .


الله أكبر الله أكبر .. منعم الآن في بيته
وصل الأن
الساعة 2:15 دقيقة صباح السبت 2 / 6 / 2007
بطل الكلمة والحق
الإعلامي الإخواني والصحفي والمدون
عبد المنعم محمود إلي بيته بسلامه الله
وانتظروه لينير مدونته من اليوم
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر ولله الحمد


أيها المصرى الكريم
تحية من عند الله مباركة طيبة ، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد؛
فأتوجه إليك بهذا النداء وأنا أعلم يقينا أنك سوف تستمع إليه بكل عقلك وقلبك وتتجاوب معه بكل وجدانك وعواطفك .. فمروءتك وشهامتك وأصالتك تأبى عليك أن ترى إنسانا شريفا يضار فى حريته، وماله بغير ذنب ولا جريمة ..
أعلم يقينا أنك ترفض الظلم وتأباه، وأنك تقف دائما مع المظلومين أيا كانت عقيدتهم وأيا كان دينهم ..
لكنى أسألك .. هل يليق بمصر .. تاريخا وحضارة .. شعبا وحكومة أن يحال مجموعة من المدنيين الشرفاء والأوفياء والذين لا علاقة لهم من قريب أو من بعيد بعنف أو إرهاب أو اتجار بمخدرات، أقول هل يليق أن يحال هؤلاء إلى محكمة عسكرية ؟ وهل بلغت الخصومة السياسية إلى الحد الذى يفرض حظر على أموال ومنقولات وشركات هؤلاء الأفراد ؟ ولمصلحة من ؟

أيها المصرى النبيل

أنا أعلم أنك لست بحاجة لأن أعرفك بالإخوان .. لأنهم يعيشون فى ضميرك ووجدانك .. فقط أذكّرك .. من باب (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) هؤلاء الإخوان هم منك ولك .. هم أهلك وناسك .. هم يعملون فقط من أجلك .. من أجل أن تعيش حرا كريما، ومن أجل أن تعيش فى وطن قوى عزيز .. هم يريدون الخير والأمن والأمان لك .. هم الذين جاهدوا فى فلسطين ضد عصابات بنى صهيون .. هم الذين جاهدوا على ضفاف القناة ضد الاحتلال الإنجليزى .. هم الذين وقفوا يدافعون عن حرية هذا الشعب وكرامته وكرامة وطنهم وقد تحملوا فى سبيل ذلك كل أنواع التضحيات .. أنا أعلم أنهم تاريخ تحفظه ذاكرتك ويستحضره وعيك فى كل الأحداث التى تمر بك ... فلا تتردد أن تقف إلى جوارهم فى قضيتهم ، التى هى فى الحقيقة قضيتك

أيها المصرى الحبيب ...
أنا لا أريد أن أكلفك شيئا فوق طاقتك , أو أن تقوم بعمل لا تقدر عليه، أو بموقف ربما يكلفك الكثير خاصة أمام نظام قمعى لا يقيم وزنا لدستور أو قانون أو حكم قضائى .. نظام لا يضع اعتبارا لكرامة إنسان أو حقوق أفراد .. إن كنت تستطيع أن تتكلم فتكلم .. تكلم مع أهلك .. مع جارك .. مع زميلك فى العمل .. إن كنت تستطيع أن تعبر عن قلقك على هذا الوطن فلا تدخر وسعا فى أن تبوح بما يعتمل فى صدرك من آلام وأحزان، بل ورفض لما ترى أنه إساءة واعتداء على حق هذا الوطن وانتهاك لكل ما هو جميل ونبيل .. فهذا الوطن هو مسئوليتك .. هو أمانة فى عنقك .. هو حاضرك ومستقبلك .. هو أهلك ومالك وولدك .. هو أرضك وعرضك .. هو كرامتك وشرفك .. لذا أرجو ألا تفرط فيه أو أن تنأى بنفسك عنه مؤثرا – كما يزعمون – السلامة وهى فى الحقيقة الندامة .. كل الندامة ، فضلا عن ضياع الوطن .

أيها المصرى العزيز ..
لابد أن يشعر الظالم أنه محاصر فى كل وقت .. وأنه مرفوض من كل الناس .. كل الناس .. يجب أن يشعر أن الأرض تبغضه .. وأن النفوس تكرهه .. وأن عامل الزمن ليس فى صالحه .. وأن ما يتمتع به من قوة لن تحميه ولن تسعفه .. لابد وأن يشعر أن هناك نهاية لطغيانه .. وأن هناك حدا لممارساته وتجاوزاته فى حق الوطن والشعب .

وأخيرا .. تقبل وافر تحياتى وعظيم تقديرى وخالص أمنياتى لك ولكل من حولك بمستقبل زاهر تشرق فيه شمس الحرية .. وتنعم فيه بالأمن والطمأنينة والسلام ؛
د. محمد حبيب
النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين
القاهرة فى : 14 من جمادى الأولى 1428هـ
31 من مايـــــو 2007م

تستنكر الحركة المصرية من اجل التغيير"كفاية" العودة إلى إحالة المدنيين لمحاكمات أمام القضاء العسكري ، وتعتبر الحركة أن الزج بالقوات المسلحة في الخصومات السياسية لملاحقة المعارضين عبث بأبسط حقوق المبادئ الدستورية، كما انه يسئ إلى القوات المسلحة التي ينبغي أن تظل بعيدة عن أية تجاذبات أو صرا عات سياسية داخلية ، وان تتفرغ للدفاع عن الوطن وسيادته.

وترى الحركة أن استهداف اى قوى سياسية بمثل هذا الظلم هو اعتداء على الكافة، وتؤكد إن محاكمة 34 من قادة وكوادر جماعة "الإخوان المسلمين" أمام المحاكم العسكرية يعد محاكمة للحياة السياسية والمعارضة بأسرها أمام قاضى غير طبيعي ومساسا جسيما بالحريات.

وتدعو إلى التضامن بكافة الأساليب والأشكال السلمية من اجل أن تبرأ مصر من وصمة محاكمة مواطنيها المدنيين أمام المحاكم العسكرية، كما تطالب بالإفراج الفوري عنهم تنفيذا لأحكام عدة صدرت من المحاكم المدنية المختصة.
الحركة المصرية من اجل التغيير
" كفاية "