مدونات ضد المحاكمات : الحرية لمدحت الحداد | الحرية لعصام حشيش | الحرية للدكتور بشر | الحرية لضياء فرحات | الحرية لخيرت الشاطر | الحرية لحسن مالك


معتقلي الأزهر يطالبون باللجوء السياسي لإسرائيل
وإسقاط الجنسية المصرية


تلقى مركز ماعت للدراسات الحقوقية و الدستورية رسالة استغاثة من 46 من معتقلي حادثة الأزهر بسجون دمنهور و الوادي الجديد والغربانيات و الاستقبال و أبو زعبل يطلبون فيها حق اللجوء السياسي لإسرائيل و إسقاط الجنسية المصرية عنهم ، ويأتي مطلبهم هذا على أثر ما ذاقه هؤلاء المعتقلين وذويهم من ويلات التعذيب اليومي على يد ضباط امن الدولة مرة ، وإدارة السجن مرة أخرى .
ونقلاٌ عن لسان هؤلاء المعتقلين :

" أننا نطالب باللجوء السياسي لإسرائيل ، بسبب ما أصابنا في مصر وسجونها من تعذيب وإهانة و تضيقا عليتا داخل السجون وخارجها ، فالطعام منتهى الصلاحية و الماء ملوث لا يصلح للشرب ، مما أصاب أكثر المعتقلين بأمراض الكبد وغيرها من الأمراض المزمنة ".

كما أعرب المعتقلين عن يأسهم إزاء سياسة الاعتقالات المتكررة التي ينتهجها الأمن في مصر ، بالإضافة إلى التجاهل التام لاحترام ألأحكام القضائية الصادرة بالإفراج عنهم .

" لذلك يطالب معتقلي تفجيرات الأزهر باللجوء السياسي لإسرائيل ، على الرغم من التاريخ الأسرائيلى العريق في قتل الأسرى ، لان الموت على يد المحتل الأسرائيلى داخل معتقلاته صار أهون عليهم بكثير مما يلقوه داخل أسوار المعتقلات وذويهم ، خارجها - من تعذيب وإهانة للكرامة الإنسانية في وطنهم ".

أن السياسات الأمنية المنحرفة التي يتبعها جهاز أمن الدولة و من وراءه وزارة الداخلية ، هي التي أدت بهؤلاء المعتقلين وغيرهم من أصحاب الرأي إلى الشعور بالاغتراب داخل الوطن ، ألا تعلم وزارة الداخلية أن استمرارها في التعامل مع أبناء هذا الشعب وفقا لترسانة النظريات الأمنية التي تكرسها بكل ما فيها من انتهاك للحقوق الطبيعية للإنسان ، لن يكون نتاجها سوى فقدان هذا الوطن لخيرة شبابه الذين لن يكون أمامهم سوى الاختيار الذي بات حتميا وهو الهجرة إلى الخارج؟؟؟!!!

حالة هؤلاء المعتقلين الذين فشلوا حتى الآن في إنهاء حياتهم انتحارا ، خلاصا من الممارسات الأمنية التي لا تعنى بأدنى احترام لآدمية الإنسان ، تعد تقريرا فعليا عن أوضاع المعتقلين داخل مصر، الأمر الذي يخالف كليا ما ورد بتصريحات الجهات الأمنية بشأن إغلاق ملف اعتقال الجماعة الإسلامية ، لاسيما بعد الإفراج عن آخر أربعين معتقل من أل 15 ألفا معتقل ممن ينتمون لهذه الجماعة ، الأمر الذي يفضح حقيقة تلك التصريحات ، و يطرح تساؤلا هاما :

إذا كان من تم الإفراج عنهم من جماعة واحدة فحسب بلغ 15 ألف معتقل ، فما هي الإحصائيات الفعلية بالنسبة لمن تبقى من المعتقلين داخل أسوار السجون ؟؟؟؟؟

الإجابة الحقيقية لهذا التساؤل وحالة معتقلي تفجيرات الأزهر ، رسالة موجهة إلى كل من يهمه الأمر :

" ملف الاعتقال و المعتقلين تضخم و صار قنبلة موقوتة .. مؤشراته تقييم حقيقي للأوضاع السياسية في مصر ، لن تجدي معه سوى الحلول التي تتبنى خططا قومية تعنى بترسيخ المبادئ الديمقراطية واحترام المؤسسة القضائية و أحكامها وقبلها احترام سيادة القانون واحترام الحقوق و الحريات العامة " .
البريد الالكتروني : mailto:maat_ayman@yahoo.com الموقع: www.maatlaw.org

1 تعليق :

  1. خالد وليس بخالد said...
    حسبنا الله ونعم الوكيل

أضف تعليقك