مدونات ضد المحاكمات : الحرية لمدحت الحداد | الحرية لعصام حشيش | الحرية للدكتور بشر | الحرية لضياء فرحات | الحرية لخيرت الشاطر | الحرية لحسن مالك

Showing posts with label الجلسة الـ 51 للمهزلة العسكري. Show all posts

الدفاع يتهم النيابة بالشروع فى قتل حسن زلط وتأجيل العسكرية لباكر للمرة الثانية

خاص : فريدوم كوست

تستكمل المحكمة العسكرية باكر الغد الثلاثاء نظر القضية العسكرية والمحال لها 40 من قيادات جماعة الإخوان أبرزهم خيرت الشاطر – النائب الثاني للمرشد العام للجماعة - ، جلسة اليوم ترافع الدفاع عن كل من الدكتور عبد الرحمن سعودي والمهندس أسامة شربي والأستاذ صادق الشرقاوي فضلا عن الأستاذ ياسر عبده وتولى المرافعة الأستاذ سيد السبكى ،والذي دفع ببطلان كل محاضر التحريات ودلل على ذلك بوجود عدد من المحاضر دونت فى وقت واحد كما طعن بالتزوير على جميع تقارير اللجان الفنية والهندسية وأكد أن قرار الندب باطل ووصف اللجنة بأنها "مولودة ولادة غير شرعية لأب غير شرعي ".

سعيد صادق المحامى تقدم ببلاغ إلى المحكمة ضد النيابة اتهمها فيه بالشروع في قتل حسن زلط واستند في اتهامه لنص المادة 230 من قانون العقوبات مؤكدا للمحكمة أن النيابة لا تتعامل بجدية مع حالة زلط الصحية وترفض علاجه كما أكد للمحكمة أنه يجب الإفراج عن زلط بشكل فوري لأن مرضه خطير ويهدد حياته وتابع مؤكدا أن المادة 286 من قانون الإجراءات تقضى بالإفراج الفوري عن أي محبوس صدر عليه حكم طالما أن حالته المرضية تهدد حياته فما بالنا بموكلي وهو على ذمة القضية ، ومن جانبها أمرت المحكمة صادق بتقديم بلاغ رسمي للمدعى العام العسكري للتحقيق بالواقعة .

وقال السبكى أن إذن الضبط الخاص بسعودي لم يكن سليما حيث ورد العنوان خاطئا ،كما قام الضابط حسن شكري بتفتيش شركتين وهما "الهندسة العمرانية" و "مجموعة سعودي" مع أن الإذن ورد فيه ذكر شركة واحدة فقط ، كما أن عنوان منزل سعودي وشركته ورد في إذن الضبط على غير الحقيقة والواقع وقال السبكي للقاضي أن الضباط اعتدوا على الشرعية والدستور والقانون دافعاً ببطلان أذون الضبط والتحريات وقدم حافظة مستندات بها المشروعات التي قام بها سعودي لصالح الهيئات الحكومية شملت مقر وزارة الداخلية ومستشفى الشرطة وسفارات داخل وخارج مصر كما قدم شهادة تفيد تحركات سعودي بين الدول أثناء متابعته للمشروعات المختلفة وقال أن عاطف الحسيني كذب بشأن سعودي حين ذكر أنه كان بتابعه بنفسه بينما سعودي كان خارج البلاد كما طلب معرفة نتيجة التحقيقات بسرقة أموال سعودي والتي تقوم بها النيابة كما طلب التصريح بفتح مقار جميع الشركات وذلك حتى يستطيع الدفاع استخراج المستندات اللازمة .

وأضاف السبكى أن هناك خسائر كبيرة تعرضت لها الشركات فحتى هذه اللحظة لا تزال الشركات مغلقة فضلا عن تشريد 1200 من موظفى شركات سعودى مطالبا المحكمة برفع الحظر عن الشركات وأكد للمحكمة أن كل الأحراز التى كانت بالشركات يعود أغلبها لموظفى الشركة مشيرا الى 200 جواز سفر لعدد من الموظفين بالشركة كانوا سيذهبوا للعمل بأحد مشروعات الشركة بدولة الجزائر.

وشدد على بطلان التحريات والضبط والتحريز مؤكدا أن كل عناوين المنازل والتى تخص كل من الشرقاوى وياسر عبده وسعودى وشربى كانت خاطئة فضلا على أن الأحراز تم التلاعب بها ودلل على ذلك بسرقة مبالغ كانت بشركة سعودى وأما الشرقاوى فقد تبين عند فض الأحراز سرقة 13 مستند كانت تخصه مؤكدا على أنه تم العبث بالأحراز سواء بالزيادة أو النقصان وأشار الى أنه ورد فى التحريات بشأن ياسر عبده على أنه عضو باللجنة المنوط بها اختراق القطاعات الطلابية موضحا أنه لم يرد ذكر اى واقعة مادية محددة وأشار الى أن ياسر عبده ورد فى محضر التحريات أنه يشغل وظيفة"مدير الإئتمان بالمصرف الإسلامى الدولى " مع أن هذا البنك ألغى اسمه وضم لعدد من المصالح والبنوك تحت اسم "المصرف الإسلامى المتحد" مؤكدا أن ذلك يظهر بطلان التحريات وكذب عاطف الحسينى .

وطلب بإلغاء التحفظ على شركة "ايجبت للسياحة" وقال أن الشركة لاتخص أسامة شربى وإنما يملك ابنه محمد عددا من الأسهم بالشركة وأشار الى أنه تم تحريز 120 ألف ريال سعودى بالشركة موضحا أنها تخص أحد المطوفين السعوديين .

ومع التسارع الشديد في جلسات المحاكمة العسكرية والتي تمتد إلي أوقات متأخرة من المساء تصل للتاسعة مساءا ، أصيب المهندس خيرت الشاطر بوعكة صحية نتيجة لمضاعفات السكر و ارتفاع في ضغط الدم ، منعته من حضور جلسة اليوم حيث انتهت جلسة أول أمس في الساعة الثامنة بقاعة المحكمة بالهايكستب والتي تبعد عن سجن المزرعة الذي يقضي به المعتقلون حبسهم مسافة كبيرة تقطع في أكثر من ساعة ونصف مما يترتب عليه حالات الإجهاد الشديد التي تصيب المعتقلين فضلا عن المكوث فى قفص الإتهام والذى لا تكفى مساحته سوى للجلوس فقط بسب ضيق المكان ولا يتمكن أى من المدعى عليهم من الصلاة سوى فى مكان صغير بجوار القفص .


كتبت- سالي مشالي

شهدت المحكمة العسكرية التي يحاكَم أمامها 40 من قيادات الإخوان تطورًا جديدًا اليوم في مرافعات الدفاع؛ حيث تقدَّم سعيد الصادق- عضو هيئة الدفاع- ببلاغٍ عن الشروع في قتل الحاج حسن زلط المحبوس احتياطيًّا على ذمة القضية؛ وذلك لعدم اتخاذ أي إجراء بشأن حالته الصحية، ولم تتم الموافقة على العملية الجراحية التي يحتاج إلى إجرائها في القلب أو السماح بخروجه حتى تقوم أسرته بعلاجه على حسابها!.

فقام رئيس المحكمة بتحويل البلاغ إلى المدعي العام العسكري للتحقيق فيه، وطلبت من هيئة الدفاع أن يتقدَّم ببلاغِه هذا إلى إدارة القضاء العسكري والسؤال كَشاكٍ.

بينما اتهم سيد السبكي- عضو هيئة الدفاع- اللجان الهندسية بالتزوير؛ لأن نفس الأشخاص من نفس اللجنة قدموا 12 تقييمًا هندسيًّا في 12 مكانًا مختلفًا في ساعة واحدة، وهو المؤرَّخ بتاريخ 10/3/2007م، كما أنهم قيَّموا أماكن لا تخص الشركات، وفي حالات أخرى قيَّموا أماكنَ مغلقةً دون معاينة ولم يدخلوها، وبالرغم من هذا بالغوا في قيمتها، حتى إنهم قيَّموا إحدى شركات سعودي بمبلغ 100 مليون جنيه!!.

وقرَّر السبكي أن يرفع عددًا من القضايا ضد القائم بإدارة الأموال؛ لأنه لم يُدِرْها بالشكل الصحيح؛ مما ترتب عليه خسائر لحقت بالشركات وأصحابها وشركائهم.

وأشار السبكي إلى الخسائر المادية الفادحة التي تكبَّدتها شركات الدكتور عبد الرحمن سعودي؛ نتيجة التحفُّظ عليها، وتشرُّد أكثر من ألف عامل وأسرهم، في الوقت الذي لا توجد فيه فرص عمل كافية في ظل الظروف الإقتصادية الحالية، وأوضح أن الـ200 جواز سفر الذين قامت النيابة بالتحفُّظ عليهم ضمن أحراز سعودي هي لموظفين بالشركة، كان سعودي يُعدُّهم للسفر للعمل في أحد مشروعاته في الجزائر، وهو ما يعني أنه يوفر فرص عمل لهؤلاء الشباب ويوفّر عملة صعبة تدعم الاقتصاد القومي، مؤكدًا أن مضبوطات سعودي أغلبها- والتي تمَّ التحفُّظ عليها من مكاتبه- لا تخصُّه، وإنما تخص الموظفين العاملين لديه بالشركة.


وطالب برفع التحفُّظ عن شركة السياحة المنسوبة للمهندس أسامة شربي، بينما هو لا يملك فيها سهمًا واحدًا، وملكيته جزء كبير منها تعود إلى ابنه البالغ؛ مما يعني أنه لا محلَّ للتحفُّظ عليها والواجب رفع قرار التحفظ عنها.

وطعن السبكي في محاضر التحريات ومحاضر الضبط والتفتيش بالنسبة للمدَّعى عليهم، وأشار إلى العناوين الخاطئة المثبتة بمحاضر التحريات والأسماء المكتوبة خطأ أيضًا، والتي تكفي وحدها لتبرئة المتهمين، وقدم ورقة تحركات تُثبت أن الدكتور عبد الرحمن سعودي والمهندس أسامة شربي كانا يتردَّدان بين مصر وخارج مصر في الفترة التي من المفترض أنهما فيها مراقَبان؛ مما يؤكد بطلان التحريات.

كما طعن في أذون التفتيش، ليس فقط بالأسباب التي تم تقديمها وتوضيحها في الجلسات السابقة؛ من تفتيش عناوين خاطئة ولا تخص المدَّعى عليهم، ولكن أيضًا بسبب تجاوز التفتيش الأماكنَ التي صدر الإذن بحقها، وقيام رجال الضبط بتفتيش أماكن لم يحصلوا على إذن بتفتيشها، كما حدث في عدة حالات، منها محلّ إقامة صادق الشرقاوي، والذي اتضح بعد قيامهم بالتفتيش فيه أن إذن التفتيش صادرٌ بعنوان آخر، كما فتشوا شركة غير مأذون بتفتيشها.

وأشار السبكي إلى ورقة الاستكتاب التي كتبها صادق الشرقاوي وضمّت للمضبوطات، ولم يأتِ التقرير الطبي الشرعي الخاص بها حتى الآن، ثم تساءل عما يدعو أشخاص من الإخوان الى الاحتفاظ بأوراق تُثبت إدانتَهم في الانتماء إلى جماعة أو إرهاب أو غسيل أموال بعد القبض على أشخاص قبلهم بنفس التهم، وخاصةً بعد الفرقعة الإعلامية التي حدثت، فكان من المنطقي أن يقوموا بتقطيع وإخفاء أيِّ ورقة تُدينهم، إلا أنهم بالفعل غير معنيِّين ويعلمون أنهم غير متهمين.

وأشار إلى أن ياسر عبده- والذي يعمل مديرًا في بنك- لم يجدوا لديه أموالاً أو أوراقًا أو مضبوطاتٍ من أي نوع، ولا دليل على علاقته بالإخوان أو بالقضية برمَّتها، وأن اسمه كان مكتوبًا خطأً في المحضر، وذهبوا لتفتيش بيتٍ لم يكن يقيم به

ودلَّل على بطلان كل الإجراءات بالسرقات التي تمَّت في الأحراز، بدايةً من خزنة حسن مالك إلى الأوراق النقدية التي تمَّت سرقتها من حرز سعودي، وتم تزوير إيصالات إيداع لها، وأكد أن هذه السرقات تعني توافقًا بين مباحث أمن الدولة والنيابة العامة، مضيفًا أن خزنة مالك قد لا تزيد عن أن تكون إلا جزءًا من "شبْكة" قدمها قيادي في الحزب الوطني لعروسته التي كانت نائبة بمجلس الشعب.

وفي نهاية الجلسة قرَّرت المحكمة تأجيلها إلي جلسة غدٍ الثلاثاء لاستكمال مرافعات الدفاع


مع التسارع الشديد في جلسات المحاكمة العسكرية والتي تمتد إلي أوقات متأخرة من المساء ، أصيب المهندس خيرت الشاطر بوعكة صحية نتيجة لمضاعفات السكر و ارتفاع في ضغط الدم ، منعته من حضور جلسة اليوم حيث انتهت جلسة الأمس في الساعة الثامنة بقاعة المحكمة بالهايكستب والتي تبعد عن سجن المزرعة الذي يقضي به المعتقلون حبسهم مسافة كبيرة تقطع في أكثر من ساعة ونصف مما يترتب عليه حالات الإجهاد الشديد التي تصيب المعتقلين .

كان عدد كبير من المعتقلين قد عانوا خلال الفترات السابقة من الأوضاع الصحية السيئة داخل المعتقل حيث تفتقر السجون المصرية إلي أدني ظروف الرعاية الصحية الأدمية ، فضلاً عن امتناع مباحث أمن الدولة عن تنفيذ طلبات المعتقلين بالعرض علي أطباء متخصصين بالمستشفيات المصرية .

اليوم الجلسة الـ 51 للمهزلة العسكرية