مدونات ضد المحاكمات : الحرية لمدحت الحداد | الحرية لعصام حشيش | الحرية للدكتور بشر | الحرية لضياء فرحات | الحرية لخيرت الشاطر | الحرية لحسن مالك

Showing posts with label فعاليات. Show all posts

حقوق الإنسان في مصر ..
الجزء الأول الإفتتاح وكلمة الدكتورة فيوليت داغر

الجزء الثاني كلمة السيد إبراهيم الزيات المحال للمحاكمة في القضية العسكرية

الجزء الثالث كلمة الأستاذ صبحي صالح النائب البرلماني وعضو هيئة الدفاع

الجزء الرابع مظاهرة أمام مبني الإتحاد الأووربي

الجزء الخامس كلمة الدكتور أحمد عبد العاطي المحال للمحاكمة في القضية العسكرية البيان الختامي للمؤتمر


تتوجه أسر رموز الإصلاح المصري من قيادات الإخوان المسلمين المحالين للمحاكمة العسكرية اليوم الأربعاء إلي مقر المجلس القومي للمرأة - والذي ترأسه السيدة سوزان مبارك عقيلة رئيس الجمهورية المصري- لتقديم مذكرة تتناول أشكال المعاناة والظلم الواقع علي تلك السيدات وأبنائهن و أسرهن من الإعتقال التعسفي والقضية الملفقة التي يواجه بها أزواجهن .

حيث تم إلقاء القبض علي 34 شخصية مصرية مرموقة معظمهم من الأكاديميين ورجال الأعمال والمهنيين منذ مايزيد عن العام وتم إحالتهم بقرار غير دستوري إلي محاكمة عسكرية استثنائية رغم أنهم جميعاً مدنيون .

فضلاً عن قيام النائب العام المصري بإصدار قرار بالتحفظ علي أموالهم وإغلاق شركاتهم وأعمالهم وهو ما ترتب عليه جفاف موارد الرزق لهم ولأكثر من سبعة الاف عامل لديهم .

تشارك الأسر في تلك الفعالية الناشطة الحقوقية الدولية " سيندي شيهان " والقس : والتر فينتوري " والسيد مهدي براي و الإعلامية تيفني برينز وهم ضمن وفد دولي حضر إلي مصر للتضامن في تلك القضية .

السيدة زهراء الشاطر المشرفة علي تنظيم الزيارة صرحت " ليس لدينا سوي مطلب واحد .. نحن نريد العدالة .. نحن نفتقد الأمان .. منذ عام ونحن نحاكم في غرفة مظلمة لم يرها أحد .. نحن في قلق علي مصير أسرنا .. هناك أمر ما يدبر وإلا لماذا كانت المحاكمة عسكرية "
وأضافت السيدة زهراء " لم يفعل أزواجنا إلا كل ما يشرفنا ويشرف أبناءهم .. ونحن واثقون من أن أي قضاء عادل سيبرئهم بل ويعتذر لهم عن أيامهم التي قضوها خلف الأسوار "

تبدأ الزيارة في الساعة الثانية عشر ظهراً بمقر المجلس بكورنيش النيل


تتوجه أسر رموز الإصلاح المصري من قيادات الإخوان المسلمين المحالين للمحاكمة العسكرية باكر الأربعاء إلي مقر المجلس القومي للمرأة - والذي ترأسه السيدة سوزان مبارك عقيلة رئيس الجمهورية المصري- لتقديم مذكرة تتناول أشكال المعاناة والظلم الواقع علي تلك السيدات وأبنائهن و أسرهن من الإعتقال التعسفي والقضية الملفقة التي يواجه بها أزواجهن .

حيث تم إلقاء القبض علي 34 شخصية مصرية مرموقة معظمهم من الأكاديميين ورجال الأعمال والمهنيين منذ مايزيد عن العام وتم إحالتهم بقرار غير دستوري إلي محاكمة عسكرية استثنائية رغم أنهم جميعاً مدنيون .

فضلاً عن قيام النائب العام المصري بإصدار قرار بالتحفظ علي أموالهم وإغلاق شركاتهم وأعمالهم وهو ما ترتب عليه جفاف موارد الرزق لهم ولأكثر من سبعة الاف عامل لديهم .

تشارك الأسر في تلك الفعالية الناشطة الحقوقية الدولية " سيندي شيهان " والقس : والتر فينتوري " والسيد مهدي براي و الإعلامية تيفني برينز وهم ضمن وفد دولي حضر إلي مصر للتضامن في تلك القضية .

السيدة زهراء الشاطر المشرفة علي تنظيم الزيارة صرحت " ليس لدينا سوي مطلب واحد .. نحن نريد العدالة .. نحن نفتقد الأمان .. منذ عام ونحن نحاكم في غرفة مظلمة لم يرها أحد .. نحن في قلق علي مصير أسرنا .. هناك أمر ما يدبر وإلا لماذا كانت المحاكمة عسكرية "
وأضافت السيدة زهراء " لم يفعل أزواجنا إلا كل ما يشرفنا ويشرف أبناءهم .. ونحن واثقون من أن أي قضاء عادل سيبرئهم بل ويعتذر لهم عن أيامهم التي قضوها خلف الأسوار "

تبدأ الزيارة في الساعة الثانية عشر ظهراً بمقر المجلس بكورنيش النيل


وقفة على سلم نقابة الصحفيين تندد بالمحاكم العسكرية

عودة سلم الصحفيين والتضامن مع عز الدين والأمن يسرق شنطة قنديل

كتب:سيد فوزى-فريدوم كوست

عاد اليوم سلم الصحفيين لتأدية دوره النضالي من جديد بعد توقف منذ انتخابات الصحفيين فقد تظاهر مساء اليوم عشرات الصحفيين وصحفي الشعب واعضاء من كفايه تضامنا مع الصحفي احمد عز الدين الذي يحاكم عسكريا ومطالبة بتنفيذ الأحكام الصادرة بعودة جريدة الشعب .

والتي حضرها عشرات الصحفيين وعضوي مجلس النقابه عبد القدوس وجمال عبد الرحيم . وشهدت الوقفة هتافات متعددة وكلمات رنانة من المناضل مجدي قرقر والأستاذ عبد الحليم قنديل والذي طالب في كلمته بالإفراج الفوري عن الصحفي احمد عز الدين رئيس تحرير جريدة الشعب سابقا و الذي يحاكم عسكريا مع قيادات الإخوان وطالب بتنفيذ الأحكام الصادرة بعودة جريدة الشعب وحزب العمل وقد وصل عددها 16 حكما .

اين شنطة قنديل

وتفيذا لطلباته سارع الامن بسرقة شنطته في اثناء حواره مع برنامج العاشره مساءا وبعدها تحول السلم الي ساحة للمشادات الكلاميه والتدافع بين الامن وعبد القدوس وعدد من الصحفيين الذين ثاروا لسرقة شنطة قنديل وطالبوا الأمن بهتافاتهم بإعادة شنطة قنديل واستدعى الأمن فرق الكارتيه وأحاطوا بالمتظاهرين وقال احد الصحفيين للامن مبارك هو اللي عمل فيكم كده بدل ما تحمونا بقيتوا تسرقونا . وانتهت المشادات بعد التهدئه من الجانبين .

ومن الهتافات علي سلم النقابه"يامبارك ايه الحكايه مصر بتقلك كفايه"و"قولوا ياناس لجيش الدوله عمر الظلم ما قوم دوله و"ياحريه فينك فينك امن الدوله بينا وبينك"وياجنود الله صبرا ان بعد العسر يسرا لاتظنوا السجن قهرا رب سجن جلب نصرا"ومصر يام ولادك اهم دول علشانك شالو الهم "

صلاة العشاء علي سلم النقابه

و اصطف المتظاهرون بعد اذان عبد القدوس بمكروفونه الشهير للعشاء صفوفا علي السلم وادوا جميعا صلاة العشاء ودعوا في نهاية الصلاة علي المستبدين والظلمه وبالحريه لكل المقهروين من ابناء الوطن ودعوا بعودة شنطة قنديل .












منصة المؤتمر

الشرقية- عاطف عبد الهادي

احتشد الآلاف من جماهير محافظة الشرقية بنقابة الأطباء بالزقازيق، منددين بالظلم الذي تشهده البلاد، ومستنكرين المحاكمات العسكرية التي طالت 40 من قيادات الإخوان المسلمين الشرفاء بلا جرمٍ اقترفوه.

وطالب المؤتمر بالوقوف يدًا واحدةً ضد الاستبداد الذي يعصف بأمن مصر واستقرارها، والوقوف في وجه الظلم الذي ينتهك القانون والدستور.

واستنكر الدكتور عبد الله عبد المجيد- الأمين العام لنقابة الأطباء بالشرقية- المحاكمات العسكرية للإخوان، مؤكدًا أن المواطن المصري لا يحاكم إلا أمام قاضيه المدني وليس العسكري.

مشيرًا إلى أن القضاء المدني برَّأ ساحة الإخوان؛ إذ لا دليلَ ضدهم ولا سند لأي تهمة موجَّهة إليهم.

وندَّد بما جنته هذه المحاكمات الظالمة على أسر المعتقلين وذويهم من أذى معنوي وإنساني لا يقره منطق ولا تعترف به دساتير، داعيًا النظام الفاسد الباطش أن يعتبر من التاريخ وأن يأخذ العبرة من أحداث الزمان، وأن يبدأ بدايةً حقيقيةً بالتصالح مع شعبه.

الصورة غير متاحة

سعد عبود


وشارك في المؤتمر النائب الحر المستقل سعد عبود، مؤكدًا أننا أمام ظلمٍ لرجال شرفاء وعلماء أجلاَّء، وإن الذين سجنوهم هم أولى بالسجن منهم، ونحن لا نقول متى يتصالح النظام مع شعبه، بل نقول متى سيرحل هذا النظام؛ لأنه لا جدوى من نظامٍ لا يحترم إرادة شعبه أو دستور بلده أو قانونه، بل واختزل إدارة الدولة في يد شخصٍ واحد، هو الرئيس الذي يبدل القوانين ويُغيِّر الدستور متى شاء وكيف شاء، وليس لأحدٍ أن يعترض أو يتفوَّه بكلمةٍ واحدة، بل حتى رجال الفكر والسياسة النابغون الذين تحفل بهم مصر ليس لهم ناقة ولا جمل في حياةِ مصر السياسية.

واستبعد أن يتحقق الإصلاح على يد نظام يغيِّب علماءه ورجال الفكر المخلصين منه خلف الأسوار بلا أي ذنب، ووجه نداءً إلى النظام قائلاً: أعطني حريتي، لماذا تقمعني وتحرمني من حق التكلم والتعبير عن رأيي؟ أين حقي كمواطن في التعليم، في الصحة، وفي التعامل الحضاري في أقسام الشرطة، مؤكدًا أن هناك خصومةً بين الشعب والنظام، ولا بد على النظام أن يرضي الشعب الذي عانى الأمرَّين.

وأوضح عبود أن شعبية الحزب الوطني الحاكم في انحدار متناهٍ؛ حيث إن الوطني في الانتخابات البرلمانية الأخيرة لم ينجح به إلا على 138 عضوًا، نصفهم نجح بالتزوير!! مستنكرًا وعد الرئيس وتأكيده في أول فترة ولايته بأنه لن يتولى لأكثر من دورتين فقط؛ فإذا هو باق في الحكم إلى الآن بل، وسيورث الحكم لابنه، وربما يطول الحال أكثر فيظل الحكم في أولاد ابنه من بعده، وقال لما طُلب إلى الرئيس مبارك القيام ببعض التعديلات في الدستور، رفض بشده وذلك في يناير من العام 2005م، وإذا به بعدها بأقل من شهرين نفاجأ في البرلمان به يقدم إلينا طلبًا يتضمن تعديلاً في المواد الدستورية، تعديل المادة 88 والمادة 76 وغيرهما.

وندد عبود بقانون الطوارئ الذي يعاني منه شعبنا، مؤكدًا أننا نريد تغييرًا جذريًّا يشمل كل مجالات الدولة ومؤسساتها، وعرج عبود على ذكر كثير من ألوان الفساد التي تعج بها جوانب المجتمع المصري في الداخل والخارج، وعلى مستوى الوزراء ورجال الوطني الذين نهبوا البلد في فساد يشيب له الولدان.

وضرب مثالاً بوزير النقل السابق محمد إبراهيم سليمان الذي باع لوزير الداخلية 3 قصور، القصر بـ600 ألف جنيه، والآن يبيعها وزير الداخلية بـ5.5 ملايين للقصر الواحد، وشيخ الأزهر الذي صارت له مدينة سكنية، ولهذا لا غرو من سخافات الفتاوى والتصريحات التي تخرج عنه، والـ2200 فدان التي باعها محمد إبراهيم سليمان لمجدي راسخ في الشيخ زايد، الفدان بـ35 جنيه، دفع منها 10 جنيهات للفدان، والباقي بالتقسيط وحاليًّا يبيعها بالمتر؛ حيث إن المتر بأكثر من ألف جنيه؛ "لأن علاء واخد بنته"، كل هذا والمواطن العادي الفقير الكادح لا يستطيع الحصول ولو على عشرة أرغفة له ولأولاده.. مهزلة يعيشها هذا البلد!!

مؤكدًا أن كل هذه الاتهامات قالها مرارًا وتكرارًا تحت القبة وعلى الفضائيات ولم يدحض هذه الاتهامات أحد، ولم ولن يستطيع أحد أن يرد لأنه الواقع والحقيقة.

واستنكر أن يظل الإخوان الشرفاء الأجلاء النبلاء داخل السجون، بينما اللصوص يرتعون ويتنعمون بخير البلد ظلمًا وعدوانا، وأشاد بدور الإخوان داخل القبة ووصفهم بأنهم أبطال وشرفاء، ولا يمنعهم من قول الحق مانع، لن أرزاقهم وأعمارهم بيد الله، وقال نظرًا لأن المحكمة العسكرية تتعامل بلا حصانة ولا تعترف بحقوق فلذا تحوَّل الإخوان من قضاءٍ مدني إلى قضاءٍ عسكري، يأخذ أوامره بمكالمةٍ هاتفية!!

وأكد أن القضاء المصري على خير، فهو الذي أنصف الإخوان وحكم ببراءتهم في أكثر من قضية وأكثر من موقف حتى في قضية إخواننا الـ 40 حكم لهم بالبراءة لطهارتهم ولانتفاء التهمة عنهم، لكن النظام له رأي آخر، رأي التزوير والغش والانتهاكات والقمع.

الشيخ ماهر عقل

وكانت كلمة الأزهر والدعوة والبرلمان أيضًا، والتي ألقاها الشيخ ماهر عقل- عضو الكتلة عن دائرة كفر صقر- والذي أكد أن تباشير الفجر قد لاحت، وأن الله يمهل ولا يهمل، وأن أخذه أليم شديد، وأنه يأخذ الظالم فلا يفلته.

واستنكر سلوك النظام المتكبر الذي حاور الصهاينة ولا يريد أن يحاور الإخوان الذين هم مواطنون صالحون، مستشهدًا بأن الله حاور إبليس وحاور فرعون موسى عليه السلام، وهو يكره الحوار لأن بالحوار ينكشف العوار.

وقال: إن النظام يمارس مع الشعب سياسة الحرب القذرة في كل مجالات الحياة مع المواطنين الذين لا همَّ لهم إلا لقمة العيش، موضحًا أن الحكومة تنقلنا من انحدارٍ إلى آخر، ومن تخلفٍ إلى تخلف، ومن انهيارٍ إلى انهيارٍ من القطار إلى العبَّارة إلى جراج رمسيس الذي بُني بـ60 مليون وهُدم بـ30 مليون.

وأضاف إذا كان قد كُتب على الشعب أن يذوق طعم الظلم فهذا لكي يتشوَّق إلى الإسلام، ويحنّ إلى الحكم به والعمل بشرع الله، فلنأخذ العبرة، ولتكن محننا منحًا من الله، وشدَّ على أيدي إخوانه المعتقلين، داعيًا الله لهم أن يثبتهم وأن يربط على قلوبهم ويخلفهم في أهليهم خيرًا.

فاطمة الزهراء كريمة د. أمير بسام

ومن أهالي المعتقلين، ألقت فاطمة الزهراء كريمة الدكتور أمير بسام كلمةً مؤثرة، أكدت فيها أنها وأخواتها وكل أبناء المعتقلين يباركون طريق الدعوة ويزدادون بهذا الطريق تمسكًا، ونقلت إلى الحضور أحاسيسها وأحاسيس بيتها إذ فاجأهم أمن الدولة ببطشه وجبروته وهو يقتحم عليهم بيتهم ويفتش في الخاص والعام من أثاث بيتهم وشئونهم.

وقالت: لقد ربّى فينا الظلم أن نصبر على البلاء والمحن، وأدركنا بهذا أن طريق الدعوة هو الطريق الحق الذي لا عِدْلَ لنا عنه، ولا سبيلَ لنا غيره ولو عقدوا لآبائنا ألف محاكمة.

ووجَّه الدكتور محمد مرسي- عضو مكتب الإرشاد والنائب الشرعي لدائرة الزقازيق- الشكر للحضور وأوصاهم باغتنام أيام الحج التي تهل علينا واغتنامها بالذكر والدعاء.

وأخذ من هذه الذكرى التضحية التي كان عليها إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، والتي سار على منوالها الإخوان المسلمون الذين يفتدون دينهم وأوطانهم بأرواحهم وأهليهم وأموالهم.

الصورة غير متاحة

د. محمد مرسي يتحدث خلال المؤتمر

وقال د. مرسي: إن الإخوان يقولون للدنيا بأسرها "الموت في سبيل الله أسمى أمانينا"، وليس المحاكمات العسكرية هي التي تثنينا، والحمد لله لنا من أسر المعتقلين وأبنائهم خير شاهد وبرهان.

ووجَّه إلى النظام كلمة قائلاً فيها: حاكموا أو لا تحاكموا.. احبسوا أو لا تحبسوا؛ فقد باع الإخوان حياتهم بكل ما فيها لله، وسنظل بإذن الله ثابتين وعلى دينه قائمين، ولدعوته مضحين، ولأمتنا ناصحين.

وأضاف أن المحاكم العسكرية ليست بعيدةً عمَّا يحدث بالعالم الخارجي، فلا بد أن ننظر إلى الصورة كاملةً بكل تفاصيلها وكل جوانبها.. فمحاكمة الإخوان ليست رغبة مصرية فقط، بل هي رغبة صهيونية وخيار أمريكي لا بديلَ عنه.

واستشهد بأن مؤتمر الخريف أنابوليس أظهر لاءات أولمرت الثلاثة: لا للحد من المفاوضات، ولا للتفاوض حول الأقصى، ولا للحديث عن الدولة الفلسطينية قبل تفكيك المقاومة ونزع السلاح.

وأوضح أن المحاكمة العسكرية تأتي في سياقٍ عالمي بإزاء أحداث أخرى، كلها ترمي في صالح الحلف الصهيو أمريكي.. لبنان التي تبحث عن رئيس، ودارفور بجنوب السودان، والعراق والأكراد، والانتكاسة التي أصابت بعض النفعيين من فلسطين بعد فوز حماس، وتزوير الانتخابات الأردنية، وباكستان وزيارة مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لها لأن باكستان تمثل خطورة بما تملكه من سلاح، وسوريا وإيران بما تمثله من ضغطٍ على العالم لأنها تريد أن تكون قراراتها من إرادتها، وفي الوقت الذي عقد فيه مؤتمر إستانبول لمناصرة الأقصى يزور بيريز البرلمان التركي ليقول إن "إسرائيل" دولة لها سيادتها.

وقال: لا ينبغي أن نضعف أمام الصهاينة الذين لا ماء لهم ولنا النيل، ولا تاريخ لهم؛ حيث إن عمرهم خمسين سنة فقط، ولنا تاريخ عريق وجليل يدوِّخون العرب والمسلمين؛ لأن حكامنا يريدون ذلك على حساب شعوبهم.

وكيف تكون قضية كهذه ليس لها إلا شاهد إثبات واحد فقط، وعاب على النظام أن يحيد سبيل القضية من القضاء المدني إلى العسكري في ظلم بيِّن.

وتساءل مستنكرًا: مَن يغسل الأموال الإخوان أم الذي يشحن بودرة السيراميك في طائرة أم تجار المخدرات والبانجو والسلاح، أم أصحاب القروض.

وأشار إلى رأي مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف الذي عرض عليه 60 مؤلفًا من مؤلفات الإخوان من المكتبات التي أغلقت، فقال المجمع: إن جميع هذه المؤلفات ليس فيها ما يخالف القرآن ولا السنة ولا الشريعة الإسلامية.

واختتم د. مرسي كلمته بالدعوة إلى العودة إلى نبعنا الصافي القرآن والسنة ودعاهم إلى التحلي يالصبر والأخذ بأسباب النجاح، وأن لا يلتفتوا على ما يعطلهم عن دعوتهم.

على هامش المؤتمر

* بدأ المؤتمر بتلاوة قرآنية للطفل مؤمن جمال حسان

* تخلل المؤتمر هتافات، مثل:

يا حرية فينك فينك أمن الدولة بيننا وبينك

ضحكوا علينا وقالوا حرية أخدوا إخواننا في الفجرية

محاكمات محاكمات هي فين الحريات

مصريين مصريين رغم أنف الظالمين

* غابت عن المشاركة زوجة المهندس أيمن عبد الغني وكريمة المهندس خيرت الشاطر ظروف صحية تمر بها والدتها حرم المهندس خيرت.

* ألقى الشاعر محمد جويدة قصيدة بعنوان "حاتكلم".

* ألقى أشبال الإخوان نشيد: أخي أنت حر وراء السدود

* كان عدد الحضور كثيفًا؛ مما اضطر الحضور إلى الوقوف خارج النقابة فتعرَّض لهم الأمن الذي احتشد قبل بداية المؤتمر بعرباته المصفحة وقوات الأمن المركز

" فى فلسطين اغتيالات وفى مصر محاكمات عسكرية " - تحت هذا الشعار وتوحيدا لقضايا الأمة , نظم طلاب جامعة المنصورة مسيرة حاشدة اليوم جاءت من منطلق – الربط بين ما يحدث فى فلسطين وما يحدث فى مصر



وأن الأحداث سواء فى فلسطين أو فى مصر لا ينفصلان أبدا فالجسد واحد والجرح واحد , ففى فلسطين الحفريات تحت الأقصى لهدمة .وفى مصر اعتقال الشرفاء .

وفى فلسطين اغتيالات وهدم للبيوت وحرق للمصانع وفى مصر محاكمات عسكرية للأبرياء ومصادرة للأموال ظلمنا وعدونا .

شارك فى المسيرة ما يزيد على 3 ألاف طالب وطالبة بالإضافة إلى 30 عضو من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة جابت المسيرة طرقات الحرم الجامعى رافعين اللافتات التى تندد بالمحاكمات العسكرية وأخرى تتضامن مع قضية فلسطين وترفض هدم الأقصى كما جاءت الهتافات تبين الرابط بين قضية فلسطين وقضية الحريات فى مصر ومن أبرز الهتافات :

افرح افرح يا يهود أمن الدولة هنا بيكمم

فى فلسطين اغتيالات وفى هنا محاكمات

يا أقصانا لا تهتم الإخوان شالوا الهم

وفى كلمة أعضاء هيئة التدريس التى ألقاها الدكتور طارق الدسوقى نفى أن تكون هناك محاكمات وأوضح أن أبسط قوانين المحاكمة أن تتم أمام صاحب الاختصاص فكيف يحاكم مدنين بقوانين عسكرية وأمام قاضى عسكرى ونقول أن هذه محاكمة بل هى جريمة ترتكب فى حق مصر كلها وليس لمن يحاكمون فقط كما ضرب المثل على ذلك بأستاذ فى كلية الطب يصحح أوراق الطلاب فى كلية الحقوق والعكس وفى كلمة المجلس التشريعى الفلسطينى الذى ألقاها الدكتور صالح الرقب عبر اتصال تليفونى معه أكد على تمسك الفلسطينيين بحقهم وتقديريهم لدور مصر فى مسانداتهم كما دعى لشعب مصر بالثبات فى مواجهة المحن التى يتعرض لها الشرفاء فى مصر الآن

واستمرار لمسلسل التعنت والاضطهاد التى تمارسه إدارة جامعة المنصورة على طلاب الجامعة -خاصة طلاب الإخوان المسلمين - قامت كلية هندسة بتحويل 26 طالب للتحقيق , على خلفية الاتحاد الحر , ليرتفع بذلك العدد فى أقل من أسبوع واحد إلى أكثر من 55 تحقيق , 6 فصل لمدة أسبوعين .

كتبه : شيماء جمعه , أحمد البوسطجى


كتب شيماء جمعة وأحمد البوسطجى :

صرح عبد الرحمن فتحى أمين الاتحاد الحر بكلية الصيدلة جامعة المنصورة أن عميد الكلية صالح الشرقاوى أصدر قرار بتحويل 25 طالب بكلية الصيدلة إلى التحقيق بتهمة إقامة معرض فنى فى ساحة الكلية دون تصريح وهو الأمر الذى نفاه أحد الطلاب المحالين إلى التحقيق مؤكدا أنهم حصلوا علتى تصريح من العميد باسم أسرة جدد حياتك وعند تنفيذ المعرض فوجئوا برائد الاتحاد الدكتور جلال معتوق ينزل الى المعرض ويطلب من الطلاب فض المعرض وحسب تصريح الطلاب قال لهم أن العمد اتصل به فى بيته وقال له الحقنى يا جلال الولاد عملوا المعرض فى الساحة وأضاف جلال افهموا يا ولاد كرسى اللعميد متلخلخ وهو عاوز يحافظ عليه لو ما فضتوش المعرض ها تتحولوا لمجلس تأديب وها تتفصلوا فصل نهائى "

وهو ما حدث اليوم بتحويل 25 طالب إلى التحقيق .

فى نفس السياق تعرض معرض الطالبات الذى أقاموه بكلية الهندسة إلى تصادم بين الطالبات وأمين الكلية حيث أمر العمال بإغراق أرض المعرض بالماء , ووسط تجمهر الطلاب تراجع العمال عن إغراق النجيلة .. وأتمت الطالبات فاعليات المعرض وسط حضور كثيف من الطالبات

.

وفى كلية صيدلة أخبر وكيل الكلية الطلاب المحتجين على إزالة حرس الكلية أعلام مصر من داخل الكلية أن هذا أمر من أمن الدولة أبلغه له ممثلهم بالكلية مسئول رعاية الشباب على حد تصريح الوفد الذى قابل الوكيل

يذكر أن هذا الأسبوع فى جامعة المنصورة يشهد أحداث ساخنة بسبب فاعليات الحملة التى ينظمها طلاب الإخوان المسلمين وطلاب الاتحاد الحر للمشاركة فى رفض المحاكمات العسكرية

نظم طلاب الإخوان بجامعة المنصورة اليوم مسيرة رمزية أتت ضمن فعاليات أسبوع المحاكمات العسكرية الذى بدأه طلاب الجامعة للتنديد بمحاكمة المدنيين أمام القضاء العسكرى , وبدأت المسيرة بعد صلاة الظهر , وتقدمها مجموعة من الأطفال حاملين لافتات مكتوب عليه
" أفرجوا عن أبى " . وكذلك لافتات كتب عليها " المهزلة" , تلى هذه المجموعة من الأطفال مجموعة من الطلبة الملثمين و مكبلى الأيادى " كدليل رمزى على المحاكمين عسكريا ، تلاهم مجموعة من الطلبة حاملين لوحات تعريفية بالمحالين للمحاكمة العسكرية .

و تحركت المسيرة فى أرجاء الجامعة منددة بالفساد القائم ... كما تزامنت المسيرة مع معرض فنى أقامه طلاب الاتحاد الحر بكلية الصيدلة عن المحاكمات العسكرية و القضية الفلسطينية



تشهد جامعه المنصورة حملة للتنديد بالمحاكمات العسكرية حيث أعلن طلاب الإخوان المسلمين بالجامعة أن الأسبوع الجارى هو أسبوع التضامن مع المحالين للمحاكمات العسكرية , وقاموا بتعليق علم مصر مكتوب علية نرفض تحويل المدنين للمحاكمات العسكرية وقاموا بوضع هذه اللافتات الكبيرة الحجم فى مداخل الجامعة عند البوابات المختلفة بالإضافة إلى لصق عدد كبير من الملصقات التى أعدها الطلاب خصيصا لهذا الغرض .

لم يسلم الأمر بالطبع من المشادات الأمنية حيث تمكنت سيارة بها عدد من أفراد أمن الدولة بمصاحبة سيارة شرطة من تمزيق اللافتة التى وضعها الطلاب أمام بوابة الجامعة الرئيسية من جهة البحر والاستيلاء على اللافتة إلا أن عدد كبير من طلاب الإخوان تجمهر فى المكان وأعادوا تعليق لافته أخرى فى نفس المكان مصاحبين ذلك بهتافات ضد أمن الدولة وحرس الجامعة .

تكرر الأمر عند بوابة أخرى من بوابات الجامعة ولكن لتزايد أعداد الطلاب عند اللافتات لم يتمكن الأمن من انتزاعها .

كتبه / أحمد البوسطجى , شيماء جمعة

اعتقلت سلطات أمن الدولة بمحافظة المنوفية اليوم الموافق 29/10/2007 ما يزيد عن 15 من طلاب جامعة المنوفية على إثر المظاهرة التى قام بها طلاب الجامعة احتجاجاً على تدخل الأمن فى شئون الجامعة وتفتيش الطلبة والطالبات يومياً على البوابات بشكل غير لائق وتزوير الاتحادات الطلابية وتحويل أساتذة الجامعة لمحاكمات عسكرية ومنهم الأستاذ الدكتور/ محمد على بشر أستاذ الهندسة الكهربية بجامعة المنوفية إلى جانب محاصرة الحرم الجامعي بجحافل الأمن المركزي والقوات الخاصة ومباحث امن الدولة التى جعلت الجامعة أشبه بثكنة عسكرية.
وقد بدأت المظاهرة فى تمام الساعة التاسعة والربع من صباح اليوم وردد الطلاب هتافات مثل :


بالروح بالدم نفديك يا حرية
يا حرية فينك فينك امن الدولة بيننا وبينك


وطالب الطلاب في مؤتمرهم بالعديد من المطالب منها :

1 – لا للمحاكمات العسكرية حيث يتم محاكمة الدكتور محمد علي بشر الأستاذ بكلية الهندسة جامعة المنوفية .
2- لا لحبس الصحفيين .
3- لا لشطب أي فصيل ولا لتزوير الانتخابات الطلابية .
4- لا لتفتيش وإهانة الطلاب علي البوابات .

وقد تم المؤتمر تحت حصار أمنى شديد حيث تحولت الجامعة إلي ثكنة عسكرية تحوي الآلاف من جنود الأمن المركزي فضلا عن مخبرين امن الدولة تحت إشراف اللواء عبد الحميد خيرت رئيس فرع أمن الدولة وضباط أمن الدولة وائل مخلوف ومحمد عبد المنعم وأحمد عبد الله وأشرف الشبينى عبد الرحمن سمحان.

تصوير خديجة مالك
محمد عبد القدوس يسجل كلمته للتضامن خديجة حسن مالك كانت من بين المتضامنين

جورج اسحاق متضامناً
الأبنودي بين المتضامنين

المستشار يحيي الجمل
بلال فضل
للمزيد من الصور
طالع موقع ثمن الحرية