مدونات ضد المحاكمات : الحرية لمدحت الحداد | الحرية لعصام حشيش | الحرية للدكتور بشر | الحرية لضياء فرحات | الحرية لخيرت الشاطر | الحرية لحسن مالك

Showing posts with label دكتور غزلان ورفاقه. Show all posts



خاص:ثمن الحرية
بعد 4 شهور فقط من خروج الدكتور محمود غزلان استاذ الكيمياء و عضو مكتب الارشاد تم فجر اليوم اعتقاله ضمن 15 اخرين من قيادات الجماعة
الدكتور محمود غزلان عضو مكتب الارشاد بجماعة الاخوان المسلمين و هو ايضا زوج اخت المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد و المعتقل حاليا و المحال للمحكمة العسكرية
كان غزلان قد تم اعتقاله في 12-3-2007 و ظلوا في المعتقل لمدة سبعة اشهر رغم صدور حكمين بالافراج عنه
ليخرج في 8-10-2007 ، و قد تعرض غزلان قبل ذلك لمحاكمة عسكرية قضى على اثرها 5 سنوات في المعتقل
و بهذا يكون هذا هو رابع فرد من عائلة خيرت الشاطر يتم اعتقاله بعد اعتقال الدكتور عمر عبدالغني اخو المهندس ايمن عبدالغني المعتقل على ذمة القضية العسكرية .

شملت الحملة اليوم كذلك الحاج ماجد الزمر وهو الشخصية الأشهر خلال السنوات الست السابقة بسجن مزرعة طرة حيث عُرف الحاج ماجد بلقب " المأمور " لقيامه بإدارة شئون معتقلي الإخوان منذ نهاية 2001 حيث كان يحاكم عسكرياً في القضية التي عرفت إعلامياً بتنظيم الأساتذة والتي حكم عليه فيها بالسجن لمدة 5 أعوام ، وبعد الإفراج عنه بشهور عاد إلي السجن من جديد مع المئات من شباب الإخوان وقياداتهم بعد اختطافهم من الفاعليات التضامنية مع القضاة بوسط القاهرة ، فكان نعم القائد والقائم علي حاجات إخوانه المعتقلين .

وفي شمال القاهرة شملت الحملة الحاج حمدي إبراهيم رئيس المكتب الإداري هناك والذي سبق اعتقاله منذ شهور حين داهمت قوات من مباحث أمن الدولة منزل المهندس نبيل مقبل لتلقي القبض علي عدد كبير من قيادات الجماعة الذين كانوا في ضيافته ، ومن بين المعتقلين أيضاً

1- أ. رضا الجندى المحامى بالنقابة العامة للأطباء – الشرابية والزاوية

2- أ.جمعة إبراهيم – رجل أعمال – الشرابية والزاوية

3- أ.محمود حسين – رجل أعمال - الشرابية والزاوية

4- أستاذ أبو الحسن أحمد – موجه بوزارة التربية والتعليم - الشرابية والزاوية

5- أ. عبدالواحد عبدالمجيد – محاسب - الشرابية والزاوية

6- أ.حسن على – كيميائي - الشرابية والزاوية

7- أ. محمد قاسم - الشرابية والزاوية

8- أ.حاتم عادل عطية المحامى – شبرا مصر

9- أ.محمد فوزى – مدرس لغة عربية – شبرا مصر

10- محمود نبيل – مدرس - شبرا الخيمة:


كلمة الدكتور مصطفي طاهر الغنيمي أمين عام نقابة أطباء الغربية عقب الإفراج عنه من الإعتقال العاشر في عهد مبارك


أطلق اليوم الإثنين سراح الدكتور محمود غزلان عضو مكتب الإرشاء بجماعة الإخوان المسلمين و الدكتور مصطفى الغنيمى والدكتور محيى حامد من معتقلهم بسجن مزرعة طره بعد اعتقال دام لأكثر من سبعة أشهر حيث أصدرت إدارة شئون المعتقلين بمجمع محاكم الجلاء أمس الأحد قراراً نهائياً بإخلاء سبيلهم ...


وكانت المحكمة قد أصدرت قرار إخلاء سبيل أول لهم يوم 3 / 10 / 2007 إلا أن اعتراض الداخلية يوم 18 أكتوبر الجارى على هذا القرار أوقفه وتحدد لنظر الاعتراض أمس الأحد 28 / 10 / 2007 لتقضى المحكمة بإصدار قرار إخلاء سبيل نهائى ...


وكان قد تم اعتقال الدكتور غزلان وخمسة آخرين من قيادات الإخوان بتاريخ 12/3/2007م، وتم تجديد حبسهم أكثر من مرة أُفرج خلالها عن بعضهم، ولم يتبقَ إلا غزلان والغنيمي وحامد، والذين صدر لهم من قبل حكمان من محكمة الجنايات بالإفراج عنهم وكان يتم تجديد اعتقالهم عقب كل إفراج.


ضربت الداخلية مرة اخرى باحكام القضاء عرض الحائط و اصدرت قرار اعتقال لكل من

العالم المصري د.محمود غزلان -عضو مكتب الارشاد

د.محي حامد و د.مصطفى الغنيمي

صدر هذا القرار بعد حكم الافراج الفوري الذي اصدرته محكمة جنوب القاهرة

و ياتي هذا القرار في مسلسل التعنت الذي تمارسه اجهزة امن الدولة ضد اصلاحي و علماء و اساتذة الاخوان


بعد استنفاذ مدة الحبس الإحتياطي لنيابة أمن الدولة

غرفة المشورة تقرر الإثنين 6/8/2007 حبس الأستاذ الدكتور محمود غزلان وإخوانه 45 يوماً جديدة

والمجدد لهم هم :
الدكتور محمد سعد عليوة أحد قيادات الإخوان بمحافظة الجيزة والأمين العام لنقابة الأطباء بالجيزة
الدكتور محيي حامد القيادي بمحافظة الشرقية
الدكتور مصطفى الغنيمي من الغربية وعضو مجلس نقابة الأطباء
الأستاذ محمد السروجي مدير مدارس الجيل المسلم بالغربية
الأستاذ محمد القصاص

ويتم الإستئناف علي قرار غرفة المشورة اليوم الأربعاء 8 / 8 / 2007
الدعاء
الدعاء
الدعاء


تعاني العين اليسري للإصلاحي المصري الدكتور مصطفي الغنيمي من نزيف شديد داخل معتقله حيث أرتطمت كرة مضرب بعينه اليسري فتكونت عليها سحابة سوداء أثرت علي الرؤية بدرجة بالغة إستتبعت تحويله إلي مستشفي المنيل الجامعي في الساعة الحادية عشر مساءاً وفي قسم الطوارئ أعدت طبيبة الرمد تقريراً مفصلاً بالحالة أكدت فيه وجود نزيف وأن الأمر يحتاج إلي أشعة تشخيصية تليفزيونية علي العين المصابة .. وأكدت حاجة المريض إلي متابعة لمدة شهرين حتي يتم وقف النزيف وإمتصاص الدم النازف

والكلام الآن إلي رجال العادلي في مصلحة السجون وزوار الفجر في فروع أمن الدولة .. هل سيترك الدكتور الغنيمي حتي يفقد عينه في سجون العهد السعيد أم أنكم ستتحركون ؟ ..

الخبرة بهؤلاء الفاسدين أنهم لن يتحركوا حتي تحدث الكارثة .. وهل ننسي الشهيد أكرم الزهيري الذي أهمل طبياً حتي مات
من ناحية أخري تم مساء أمس السبت نقل الحاج حسن زلط إلي مستشفي المنيل الجامعي أثر تردي حالته الصحية حيث تم اعتقاله منذ أيام عقب إجرائه لعمليه جراحية خطيرة بالقلب دون أن يتحرك لزوار الفجر أي شعرة من شفقة ولا رحمة ..
فماذا تحمل إلينا الأيام القادمة ؟
شاركونا بإيصال صوت الدكتور الغنيمي إلي نقابة الأطباء التي ينتمي إليها وإلي جمعيات حقوق الإنسان وإلي كل من بيده أن يتدخل لإنقاذ عين الدكتور الغنيمي ..
شاركونا بتمرير أكبر عدد من الرسائل إلي كل قوائمكم .. لفضح ممارسات هذا النظام المستبد


كيف داهمت قوات أمن الدولة المنزل وملابسات اعتقال الدكتور محمود
: بعد الساعة الثامنة والنصف بشوية جاءت قوة من أمن الدولة كانوا حوالى خمس ضباط أمن دولة ومعهم قوة من مخبرى وامناء شرطة أمن الدولة وكانوا حوالى 12 وقوات خاصة ( أمن مركزى ) حوالى 12 أيضاً كانوا موجودين الساعة الثامنة ولم يظهروا أمرالتفتيش ولا اعتقال ورفضوا ذلك ، وكان على راس القوة الضابط أسامة الجبالى من أمن الدولة بالجيزة ، وهوه اللى عرفنا على نفسه ...
دخلوا الشقة وقلبوها وقلبوا الكتب والأوراق وفتشوا كل الحاجات وفتحوا الدواليب وفتشوا البدل والقمصان وجيوبها بشكل دقيق ...
وأخدوا المقالات المطبوعة والمصورة من الجرائد وكان كل دقيقة على اتصال برئيسه يسأله عن كل شئ يقابله حتى عناوين المقالات اللى فى الصحف وهل يحتفظ بها أم لا ؟ وأخد مجموعة من الكتب الفكرية التى تتحدث عن أدبيات الإخوان وما شابهها ...

بعد كده قعدوا على أجهزة الكمبيوتر وقلت لهم إن اللاب توب بتاع الشغل مش بتاعى ورغم كده أخذوه وأيضاً رغم أن التقرير اللى همه عملوه كان بيقول إن الكمبيوتر معلهوش أى حاجة لكنه فى
النهاية صمم أنه ياخد الجهازين جهازى اللاب توب وجهاز والدى ، وقلت لهم : ده بتاع الشغل ، قالوا لى خده من النيابة ، فقلت لهم : مفيش حاجة هتعدى عليكم وهترجع ، فضابط أمن الدولة قال لى : ابقى ارفع علينا قضية . وأخدوا كتب فكرية من اللى موجودة بالسوق ونزلوا على الساعة 10.30

عندما داهموا منزلنا كان هناك زوار لوالدتى سيدتين كبيرتين فى السن حبسوهن فى غرفة ومنعوهن من النزول لمدة ساعتين وعاملوهن بقسوة شديدة جداً ، مما سبب الأذى الشديد لهن .

سألناه عن رد فعل أهالى المنطقة الذين سمعنا أنهم تجمهروا بسبب اعتقال الدكتور فقال :
توقيت المداهمة والاعتقال كان غريب ، وبعد أن فتشوا البيت وأخدوا الدكتور كان أهالى المنطقة يشعرون أن هناك شئ غريب فى العمارة ..
ومن شهرين بالضبط بعد اعتقال الدكتور عصام كانت الناس تتساءل لماذا الدكتور عصام الذى يتمتع بحب شديد فالناس لما وجدوا الدكتور محمود هو أيضاً يعتقل تجمع حوالى من مائة إلى مائة وعشرين بشكل فردى عفوى ورددوا هتافات ( حسبنا الله ونعم الوكيل .. يا مباحث امن الدولة إنتى مباحث دولة مين دولة مصر ولا إسرائيل ) .
وأحد الناس قال نفسى اكون موريتانى .. وأحد الناس قالوا هانى سرور يخرج وغزلان يدخل ، وكل ده بشكل عفوى أظهر مدى إحساس الناس بالإخوان وتعاطفهم معهم وكذلك مدى إحساس الناس بطغيان هذا الجهاز وظلمه الذى أصبح واضحاً فى كل مكان من مصر .
الناس حاولوا يوقفوا عربات الأمن المركزى وأوقفوا الطريق وهو طريق شارع شهاب وهو أحد الشوارع الرئيسية بالمهندسين مما أصاب القوة بهلع شديد واستغرق هذا الموضوع حوالى عشر دقائق لربع ساعة .. فأنزلوا الدكتور فى كردون أمنى لعربة أخرى واحتكوا بالناس حتى مشيت العربة .. وانتهى الموقف قرب الساعة 11

سالناه عن رد فعل الأسرة إزاء اعتقال الدكتور ، فأجاب :
الأسرة عبارة عن أخت بنت مقيمة بالسعودية ، وهى طبعاً الموضوع أصابها بالمفاجأة ، والمهندس خيرت هو خالنا وهو محبوس وكان مستغرب إن الدكتور لسه خارج من المحكمة العسكرية فكان مستبعد إنه يعتقل ولكنها رسائل من النظام حول استمراره فى استبداده ...
بالنسبة لأخواتى ووالدتى فتعاملوا بشجاعة وقوة وثبات مع القوة التى تفتش البيت حيث تكرر الموضوع أكثر مرة وأصبحنا معتادين على زيارات زبانية أمن الدولة والدكتور كان أيضاً ثابتاً وهادئاً ...

صف لنا شعور والدتك بالذات وأخوها المهندس خيرت الشاطر وزوجها الدكتور محمود غزلان معتقلان ..
حتى سنة 2001 كان زوجها وأخوها .. فهذه الأجواء نعيشها فى أغلب الأوقات ونحن من سنة 92 لابد أن لا تخلو السجون من أحد أفراد عائلتنا ووالدتى لا تكف عن الدعاء على أمن الدولة ورأس الدولة والنظام برمته ...
وقد اعتدنا هذا الظلم ولا نقابله إلا بكل ثبات وقوة .
حتى أخى الصغير ياسر اعتقل قبل ذلك فى أحد الحملات المناهضة لقانون الطوارئ لمدة يوم وبرأته النيابة ..

كيف كان الوالد عند عرضه على النيابة ؟
الوالد اتعرض فى نيابة أمن الدولة أمام حسام موسى ، وامتنع الدكتور عن الإجابة عن الأسئلة وقال أنا لا أريد محامين لأن نفس الأسئلة تسئل كل مرة وأنا لم يعد عندى ثقة فى نيابة أمن الدولة وأنا موكل أمرى لله ولن أتعامل معكم ..

سألناه عن حالة والده الصحية ؟ وهل تسمح بهذه المعاملة من أمن الدولة ؟

حالة الدكتور الصحية .. عنده ارتفاع فى الضغط وفى اعتقاله السابق سنة 2001 بدأ قلبه يتعب ويجيله أزمات قلبية بسبب سوء المعاملة الصحية وعدم وجود أطباء وعدم وجود أدوية وعلاج كل ذلك أثر عليه خلال السنوات السابقة وبدأت الأزمة تجيله تانى وهو خارج السجن ...
وطريقة التعامل مع الدكتور لا تناسب حالته الصحية وقد أخذوه ليلاً وذهبوا به لأمن الدولة بمدينة الشيخ زايد وهى مدينة جديدة فى 6 اكتوبر فى الصحراء وفى هذه الأجواء والبرد وهو فى هذا السن والمقام ده سنه 58 سنة وهو تصرف مناهض لحقوق الإنسان الحوار ادلي به محمد لموقع نافذة مصر ,,


الدكتور محمد سعد عليوة أحد قيادات الإخوان بمحافظة الجيزة والأمين العام لنقابة الأطباء بالجيزة
الدكتور محيي حامد من محافظة الشرقية
الدكتور مصطفى الغنيمي من الغربية وعضو مجلس نقابة الأطباء
الدكتور جمال نصار
الأستاذ محمد السروجي مدير مدارس الجيل المسلم بالغربية

الأستاذ محمد القصاص

ووجَّهت لهم النيابة الاتهامات المعتادة وهي: الانضمام لجماعة محظورة والعمل على تنظيم مظاهرات وقلب نظام الحكم وتهديد الوحدة الوطنية!.
وقد رفض المعتقلون الحديثَ في التحقيقات مؤكدين أن القرارَ مُعدٌّ سَلَفًا، وأن ما يجري مجرد إجراءٍ شكلي، فضلا عن عدم ثقتهم في نيابة أمن الدولة.
وقد استمرت التحقيقات لمدة نصف ساعة فقط حيث بدأت في الساعة السابعة و45 دقيقة وانتهت في الثامنة والنصف، بينما صدر القرار بعد أكثر من ساعتين من التحقيق، وتحديدًا في الساعة العاشرة والنصف، وقد تَمَّ حجزهم في سيارات الترحيلات لمدة 3 ساعات كاملة
والسؤال الآن ما هي الوسائل القانونية و المشروعة لمواجهة طغيان تلك النيابة التي صارت أداة في يد الداخلية

الأهالي يتجمعون ويهتفون أمام منزل العالم المصري الدكتور محمود غزلان
الأستاذ بكلية الزراعة لحظة اعتقاله ويشتبكون مع الأمن

ضابط أمن الدولة يجلسون في سيارة الشرطة
ويبلغون الإخوان أنهم مستاءون من تصرف أبناء العالم المصري
حيث قاموا بتقريع مباحث أمن النظام الفاسد بالكلام أثناء اعتقال والدهم

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه



الدكتور محمد سعد عليوه القيادي الاخواني بمحافظة الجيزة وأمين عام نقابة الأطباء بالجيزة
سبق الحكم عليه في قضية عسكرية عام 95 لمدة ثلاث سنوات ثم قدم لمحاكمة عسكرية جديدة بعد الإفراج عنه بسنة في القضية الشهيرة التي عرفت بالنقابيين وبرئ منها رغم أن التهمة كانت واحدة في القضيتين .. فضلاً عن اعتقاله في مظاهرات الإصلاح في مارس 2005

الدكتور مصطفي الغنيمي القيادي بمحافظة الغربية وعضو مجلس نقابة الاطباء
سبق الحكم عليه في قضية عسكرية عام 95 لمدة ثلاث سنوات .. عدد الإعتقالات الأخري لا يمكن حصرها ولكن قم بالتوجه إلي جوجل وأبحث عن اسم الدكتور الغنيمي ستجده علي قوائم الإعتقال في مصر المحروسة بصفة مستمرة
ومنها قضية الشهيد أكرم الزهيري 2004 - اعتقالات الإصلاح 2005 - اعتقال الأمين العام للجماعة ومجموعة كفر الشيخ 2006 ..

الأستاذ محمد السروجي مدير مدرسة الجيل المسلم بالغربية

الدكتور محيي حامد القيادي بمحافظة الشرقية وعضو الامانة العامة للجماعة .. سبق اعتقاله أكثر من مرة آخرها قضية الأمين العام ومجموعة كفر الشيخ في 2006


الدكتور جمال نصار ..
دكتوراة في الفلسفة ومستشار إعلامي بالجماعة سبق اعتقاله في أحداث الإصلاح 2005 وفي قضية الشهيد أكرم زهيري في عام 2004


كما قامت مباحث أمن الدولة بدمياط بإعتقال ثلاثة من شباب الإخوان هناك وهم :
شريف السيد أحمد مهندس بميناء دمياط
أحمد النجار موظف بميناء دمياط،
عمرو زكي حاصل على بكالوريوس تجارة

عفواً لأنك لن تري الصورة
ولكن يكفيك أن تسمع كلمات مقهور مظلوم يعيش في وطنه عيشة من المحتل

نعم مصر تحت الإحتلال الغاشم الظالم للنظام الفاسد المستعمر

الملف تسجيل بالموبايل للحظات نزول الدكتور محمود غزلان للشارع بعد اعتقاله
تسمع فيها صوت يعبر عن مدي الأسي والحزن

أنا إخوان :
استمرارا للحملة التي شنتها مباحث أمن الدولة باعتقال الدكتور محمود غزلان عضو مكتب الارشاد والقيادي الشاب محمد القصاص
قامت قوات مباحث أمن الدولة بتوسيع الحملة في وقت متأخر من الليل وشملت


الدكتور محمد سعد عليوه القيادي الاخواني بمحافظة الجيزة
الدكتور مصطفي الغنيمي القيادي بمحافظة الغربية وعضو مجلس نقابة الاطباء
محمد السروجي مدير مدرسة الجيل المسلم بالغربية
الدكتور محيي حامد القيادي بمحافظة الشرقية وعضو الامانة العامة للجماعة

كما تمت مداهمة منزل الدكتور جمال نصار المستشار الاعلامي بمكتب الارشاد والذي لم يتواجد ببيته وقد وصرح لأنا إخوان حصريا أنه في الطريق لتسليم نفسه لمكتب أمن الدولة بالجيزة لان الاخوان ليس لديهم ما يخافوا منه ,وأضاف هذا هو النظام المصري يسجن أصحاب الرأي فيه ويترك المجال مفتوحا من يقتلون الشعب سواء في العبارات والسكك الحديد أو بالدم الملوث أو من يسرطنوا الشعب

من مؤلفات الدكتور محمود غزلان .. حقوق الإنسان
فأين يا يا تري حقوق هذا الرجل ورفاقه الإصلاحيين ؟
يقول في مقدمة كتابه

لقد كرم الله الإنسان ، وشرفه بخلافته في الأرض وشرع له حقوقاً تصونه من كل عبث ، وتحميه ، وتحفظ عليه ما أراد الله له من كرامة . ولما شرد الناس عن منهج الله ، واستبدلوا به مناهج من وضع البشر ، فتفشى الظلم ، وعم الفساد ، وأهدرت الحقوق ، وسادت شريعة الغاب حتى أصبحت قضية حقوق الإنسان تستخدمها الدول الكبرى للابتزاز السياسي لحكومات الدول الصغرى كي تخضع لتنفيذ سياستها ، وتحقيق مصالحها. وحين يتساءل الناس اليوم عن حقوقهم الضائعة ، ويبحثون عنها هنا وهناك ، فلن جدوها إلا في هذا الدين العظيم ، الذي شرعه الله العظيم ، لهذا الإنسان الكريم .
وهذا الكتاب يعد تبياناً لعظمة الإسلام وسبقه في تقرير حقوق الإنسان ، في أكمل صورة ، وأوسع نطاق ، وتبصيراً للمسلمين بما لهم من حقوق حتى يعضوا عليها بالنواجذ ، ولا يمكنوا أحد من هضمها .

في حوار مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في حوار نشر علي ويكيبيديا قال في رده علي السؤال التالي

هناك عوامل تؤثر في النشاة فهناك من تؤثر فيه الأحزاب أو المساجد أو النوادي من أي الرجال أنت؟
نشأت متدينا بحكم أن والدي كان متدين جداً "التدين العام المصري" وكان بجوار بيتي بالملك الصالح مسجد الجمعية الشرعية اللي بيقولوا عليه مسجد أبو جاموس وكنت اصلي فيه أنا والدكتور محمود غزلان فهو أيضا كان من منطقة مصر القديمة إلا أنه جزاه الله خيرا كان بيته أبعد وكان حريص كل الحرص أن يأتي لهذا المسجد باعتباره مسجد الجمعية الشرعية حيث كانت الصلاة فيه لها خشوع تاني


قوات أمن الدولة تقتحم منزل
الأستاذ الدكتور محمود غزلان
الأستاذ بجامعة الزقازيق
عضو مكتب الإرشاد
وتقوم بالتفتيش لمدة ساعة ونصف
ثم تقتاده بعد مصادرة أجهزة الكمبيوتر بالمنزل
..
شهدت عملية الإعتقال إقتحام منزل الدكتور عصام حشيش المعتقل في القضية العسكرية تحت دعوي وجود هارب بالمنزل والدكتور حشيش وغزلان يسكنان بمنزل واحد
..
والدكتور غزلان شغل موقع أمين عام جماعة الإخوان المسلمين حتي نهاية عام 2001 حيث تم تلفيق قضية عسكرية له ولـ 22 من أساتذة الجامعات من قيادات الإصلاح في مصر وذلك في 5 نوفمبر 2001 وقد حكم عليه في 30 يوليو 2002 بخمس سنوات هو و أربعة آخرين بينما حكم علي 11 إصلاحياً بثلاث سنوات وبرأت المحكمة ستة إصلاحيين .. وكانت تلك هي آخر قضية عسكرية شهدتها الجماعة قبل الإحالة الأخيرة للمهندس خيرت ورفاقه
..
والدكتور غزلان 57 عام و متزوج من الحاجة فاطمة الشاطر شقيقة المهندس خيرت الشاطر
..
طالع أخر ماكتب الدكتور محمود غزلان
رسالة إلي جريدة المصري اليوم .. وقد رفضت الجريدة نشرها