استمرار حبس رئيس تحريرموقع إخوان ويب وأربعة قيادات من الإخوان يعلنون خوض انتخابات المحليات من محبسهم بسجن طره
0 comments at 7:01 AMكتب- عبدالمنعم محمود
أمرت نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس بالأمس استمرار حبس خالد حمزة سلام رئيس تحرير موقع إخوان ويب الموقع الرسمي لجماعة الإخوان بالإنجليزية والدكتور أحمد رامي عضو مجلس نقابة الصيادلة وعشر كوادر اخوانية أخري
لاتهامهم بالانضمام لجماعة الإخوان المسلمين والاستعداد لدخول انتخابات المجلس المحلية المزمع عقدها في الثامن من الشهر القادم
هذا وأعلن أربعة من المتهمين أنهم سيخوضون انتخابات المحليات من محبسهم وأصدروا بيانا من مقر النيابة بالتجمع الخامس مكتوب بخط اليد قالوا في بداية أنهم محبوسين علي خلفية انتخابات المحليات وأن ولائحة الاتهامات الموجهة إليهم لا تعد أكثر من أقوال مرسلة لا دليل عليها نظرا للخصومة السياسية بين جماعة الإخوان المسلمين والحزب الوطني الحاكم وقال البيان نظرا لان هذه الاتهامات لا تمثل أي عائق قانوني لتقدمنا للترشيح فقررنا وضع أمر ترشيحنا بين يدي قيادات الجماعة لتبت فيه وأكد البيان أنه رغم الضغوط التي يمارسها النظام علي الجماعة فلن يستطيع إثنائنا عن حقنا الدستوري في التقدم لأي انتخابات عامة
هذا وقد تقدم عبدالمنعم عبدالمقصود محامي المتهمين بطلب للمستشار هشام بدوي المحامي العام لنيابات أمن الدولة العليا لتمكين كلا من أحمد رامي وجاد محمد جاد ومحمد سعد منصور وخالد الطوخي من استخراج صحيفة الحالة الجنائية الخاصة وتقديم أوراقهم للترشيح لانتخابات المحليات عن قسم النزهة الجديدة وعين شمس
يذكر أن قد تم اعتقال هذه المجموعة علي إثر مقابلة قام بها خالد حمزة مع الدكتورة فيلوليت داغر رئيس الشبكة العربية لحقوق الإنسان قدم لها فيها معلومات حقوقية عن وضع خيرت الشاطر و39 قياديا من جماعة الإخوان المسلمين المحالين للقضاء العسكري
Labels: خالد حمزة
أنا لست من أنصار الإخوان المسلمين، وسبق أن أثرت تساؤلات بشأن مدى التزامهم بالإصلاحات السياسية في عدد من مقالاتي التي نشرتها في صحف تصدر بالإنجليزية والعربية. لكن ما أثار دهشتي، وربما انزعاجي أيضا، قيام الجماعة بنشر مقالاتي تلك في الموقع الإلكتروني الخاص بها باللغة الإنجليزية (www.ikhwanweb.com).

وكانت مقالاتي تتضمن انتقادات للمرشد الأعلى لجماعة الإخوان، مهدي عاكف، وكذلك للسياسات العامة لجماعة الإخوان المسلمين. كما نشروا مقالات لي تنتقد النظام المصري والعقبات التي يضعها في طريق الديمقراطية والإصلاح.
ومن ثم، فقد صدمتني وأحزنتني أنباء قيام أجهزة الأمن في القاهرة باعتقال خالد حمزة سلام، رئيس التحرير المشارك للموقع الإلكتروني الخاص بالإخوان. ومن المثير للسخرية أن اعتقال حمزة (وهو الاسم الذي يعرف به) جاء بعد اجتماعه برئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان.
لقد كان حمزة واحدا من 222 شخصا ينتمون إلى جماعة الإخوان ممن اعتقلتهم الشرطة المصرية في القاهرة وخمس محافظات أخرى خلال الأسبوعين الأخيرين. ويقول المحللون السياسيون وقادة الإخوان إن تلك الاعتقالات تهدف إلى منع الجماعة من المشاركة بمرشحين في انتخابات المجالس البلدية في 8 أبريل المقبل، فالذين تم اعتقالهم هم إما ممن كانوا مرشحين في الانتخابات السابقة، أو أعضاء يمكن أن يديروا حملات انتخابية. ونشر الموقع الإلكتروني الخاص بجماعة الإخوان على شبكة الإنترنت (www.ikhwanonline.com) قائمة بأسماء أطباء ومدرسين وموظفين حكوميين وأساتذة جامعات من بين الذين اعتقلوا مؤخرا.
أريد أن أركز على اعتقال حمزة لأنه يُظهر جليا الإفلاس السياسي للنظام المصري. فهو رجل يدير موقعا على شبكة الإنترنت منفتح على مختلف الآراء، وهو بذلك نموذج المعارضة الذي تحتاجه مصر، ولا يفترض بالتالي أن يكون مكانه وراء القضبان!
ويوجد 400 عضو آخر من جماعة الإخوان في السجون ممن اعتقلوا سابقا، من بينهم 33 من الموظفين ورجال الأعمال الذين تم توقيفهم منذ ديسمبر 2006، وتجري محاكمتهم أمام محكمة عسكرية بتهم غسيل الأموال والإرهاب. ومن المتوقع صدور الأحكام بحقهم في 26 فبراير.
ويعتقد أصدقاء حمزة أن لتلك المحاكمات في المحكمة العسكرية علاقة باعتقاله، لأن الموقع الإخباري الالكتروني الذي يديره باللغة الإنجليزية كان ينشر باستمرار موضوعات تتعلق بتلك المحاكمات، ويثير اهتماما دوليا بالموضوع وإدانات لتلك المحاكمات.
لكن اعتقال حمزة لا يغير من حقيقة أن المحاكمات العسكرية لمدنيين هي انتهاك لحقوق الإنسان، وأن هذا الاعتقال لن يوقف التغطية الإعلامية لتلك المحاكمات، ولن يفشل في استجلاب إدانة المجتمع الدولي لسلوك النظام.
لطالما استخدم النظام المصري الإخوان المسلمين لبث الخوف بين حلفائه في الداخل وحلفائه الغربيين في الخارج. إذ يشير إلى الجماعة محذرا من أنها ستحول مصر إلى نظام إسلامي ما لم يواصل حلفاؤه في الداخل والخارج تقديم الدعم له. ومع ذلك فهذا النظام هو المسؤول عن خلق نفس الموقف الذي يحذر منه، لأنه أسكت منذ زمن بعيد جميع الأصوات المعارضة، وخاصة الليبرالية منها التي يمكن أن تكون بديلا عن الإخوان. ومن الجدير بالذكر هنا قصة السياسي الليبرالي أيمن نور الذي يقبع في السجن منذ سنتين نتيجة محاكمة ذات دوافع سياسية، هدفها القضاء على مستقبله السياسي.
وخدمة لغاياته السياسية، فإن النظام المصري يغض الطرف عن حقيقة كون الإخوان المسلمين ممنوعين رسميا من النشاط السياسي منذ عام 1954، إذ سمح للجماعة في عام 2005 بالتنافس العلني للحصول على مقاعد في انتخابات البرلمان، وعندما حققت نتائج ممتازة في الانتخابات –فهي الآن أكبر كتلة برلمانية معارضة ولها 88 مقعدا برلمانيا- أرسل النظام بقوى الأمن لتستخدم العنف والترويع من أجل إفشال آخر جولة انتخابية عام 2005، وقام بتأجيل انتخابات المجالس البلدية التي كان مفترضا أن تجري عام 2006.
والآن، ومن أجل منع جماعة الإخوان من المشاركة في انتخابات المجالس البلدية في 8 أبريل، اعتقلت الشرطة رموزا من الإخوان بتهمة انضمامهم إلى مجموعة محظورة، ومحاولتهم إحياء أنشطتها. ويجب أن نتذكر أن هذه الجماعة هي ذات الجماعة المحظورة التي سمح لها النظام بالمشاركة في انتخابات 2005.
فالنظام مذعور من احتمال تحقيق الإخوان المسلمين لنجاح كبير في الانتخابات البلدية، لأن أهمية المجالس البلدية ازدادت بعد التعديلات الدستورية عام 2005. ووفقا لتلك التعديلات، يحتاج المرشحون المستقلون لمنصب الرئيس إلى تأييد 65 عضوا منتخبا من مجلس الشعب، و25 عضوا من مجلس الشورى، و140 عضوا من المجالس البلدية. ورغم عدم امتلاك جماعة الإخوان لأي مقاعد في مجلس الشورى، فإن الجماعة تستطيع أن تفي بالشرط الأول، لأنها تمتلك 88 مقعدا في مجلس الشعب، وإذا ما جرت انتخابات 8 أبريل بطريقة حرة ونزيهة فستستطيع الجماعة أن تفي بالشرط الثالث، غير أن هذا أمر أصبح غير محتمل الحدوث الآن بسبب اعتقالات الأسبوعين الأخيرين. لكن الجماعة لا تملك الآن أي مقاعد في مجلس الشورى.
وبغض النظر عن رأي المرء بجماعة الإخوان المسلمين، يجب علينا إدانة اعتقال رموز المعارضة المتفتحين والمؤيدين لآراء الآخرين. فإذا أردنا تكوين معارضة ناجحة ومتنوعة في مصر، فيجب على الجميع إدانة اعتقال خالد حمزة سلام، لأن اعتقاله يمثل آخر محاولة لكبح حرية التعبير على يد نظام أدانته لجنة حماية الصحافيين لقمعه الإعلاميين في السنة الماضية.
إن من يريد منا لمصر أن تحترم حقوق الإنسان، فإن عليه أيضا أن يدين المحاكمات العسكرية للمدنيين، وحملات الاعتقالات الواسعة لرموز المعارضة الذين يعتقلون بدوافع سياسية. إن النظام المصري مخطئ إن ظن أنه سيجبر المصريين على الوقوف إلى جانبه ضد الإخوان المسلمين، فذلك خيار خاطئ، ويستحق المصريون أكثر من ذلك بكثير.
تلقت اللجنة العربية لحقوق الإنسان ببالغ الأسف خبر الاعتقالات الجديدة التي حصدت اليوم الأربعاء حوالي 85 شخصاً من جماعة الأخوان المسلمين، 12 منهم من شرق القاهرة وبينهم المهندس الأستاذ خالد حمزة رئيس تحرير موقع اخوان ويب ، الذي ألقي القبض عليه بعد حوالي ساعتين من لقاء له مع رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان، والذي أعقب مقابلة لها مع مسئولين رفيعي المستوى من وزارتي العدل والخارجية لاستعراض ملف حقوق الإنسان والانتهاكات الجسيمة والمتكررة والطويلة الأمد التي باتت مبعث انشغال كبير لخبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وللمنظمات الدولية والعربية المعنية والتي تشكل مصدر قلق مستمر للمواطنين المصريين وللناشطين في إطار المجتمع المدني .
هذه الحملة الجديدة سبقها حملات كثيرة من الملاحقات والتوقيفات زجت بمئات الأشخاص في المعتقلات من دون تقديم أوراق احضار قضائية أو معرفة الأسباب التي أدت للتوقيف وانتهاك حرمات المنازل والمكاتب وترويع العائلات واشهار السلاح ووضع اليد على بعض الموجودات والأثاث، والتوقيف دون ضمانات محاكمة عادلة في نهاية المطاف.
تترافق هذه الحملات مع محاكمة 40 من قيادات جماعة الأخوان أمام محكمة عسكرية ثبت فيها أن الغرض من استهدافهم هو سياسي، حيث كشفت مخالفات جسيمة من مثل تزوير محاضر التحريات والضبط والتلاعب بالأحراز وتزوير الشهود لشهاداتهم وعدم تقديم أدلة على صحة الادعاءات الموجهة ضدهم وعدم تحقيق اللجنة المالية في تهمة غسيل الأموال التي وجهت لهم ... وقد أوقفت الجلسات التي وصلت ل69 جلسة بانتظار النطق بالحكم في 26 أو 28 من هذا الشهر.
وإذ تأسف اللجنة العربية لكل هذه التطورات التي لا تصب في مصلحة أحد بما فيهم السلطات المصرية، تطالب هذه الأخيرة بوقف الاعتقالات العشوائية والإفراج عن الموقوفين ووقف حالة الطوارئ السارية منذ 1981 التي لا تبيح هذه التعديات الجسيمة على حقوق المواطنين، كما وتذكر مصر بوجوب التزامها بتعهداتها الدولية واحترام روحية ونصوص الاتفاقيات التي وقعت عليها وبخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وتعهداتها لمجلس حقوق الإنسان الذي هي عضو فيه منذ ما يقارب السنة، وذلك درءا للمجتمع من التفتيت ولاقتصاد كومونات العنف التي يسببها استهداف الكرامة والانتهاك الجسيم لحقوق البشر.
باريس 20-02-2008
Labels: خالد حمزة
اعتقال المهندس خالد حمزة مدير مكتب إخوان ويب بالقاهرة بعد اختطافه من الطريق العام
1 comments at 5:21 AM
قامت قوة من مباحث أمن الدولة يدعمها عدد كبير من القوات الخاصة باختطاف المهندس الإستشاري خالد حمزة مدير مكتب " إخوان ويب – موقع الإخوان بالإنجليزية " بالقاهرة من ضاحية مدينة نصر شرق العاصمة المصرية - وذلك بعد دقائق من انتهاء مقابلتة مع رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان الدكتورة فيوليت داغر والتي تزور القاهرة ضمن الحملة التضامنية مع قيادت الإخوان المحالين للمحاكمة العسكرية .
كان مكتب إخوان ويب بالقاهرة والذي يتولي تحرير جزء كبير من ملف القضية العسكرية لقيادات جماعة الإخوان المسلمين - والتي يحاكم أمامها المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين و39 من قيادات الجماعة - قد شهد نشاطاً كبيراً خلال الأشهر الأخيرة الماضية بتغطياته الإعلامية الواسعة التي كانت مرجعاً لحقوقين دوليين ومنظمات عالمية في التعرف علي أبعاد القضية الهزلية لقيادات الجماعة .
وقد كان لدور المهندس حمزة أثراً بالغاً في تحريك القضية العسكرية علي المستوي الحقوقي والإعلامي الدولي بمقالته وتحقيقاته التي تم نشرها في دوريات عالمية عديدة .
وقد جاء اعتقال حمزة قبل أيام من إصدار الأحكام علي قيادات الإخوان في المحاكمة العسكرية بغية تحجيم الصوت الإعلامي الحر الذي فضح النظام المستبد وتصرفاته القمعية .
وقد صرح الدكتور " أحمد عبد المجيد " مدير مكتب إخوان ويب بلندن لثمن الحرية بأن التصرف القمعي للنظام الحاكم غير مستغرب مؤكداً أننا سنفتقد حمزة بشدة إلا أن الموقع سيستمر في أداء رسالته دون توقف من أحد مكاتبه التبادلية المنتشرة حول العالم "
Labels: خالد حمزة







































































































































































