مدونات ضد المحاكمات : الحرية لمدحت الحداد | الحرية لعصام حشيش | الحرية للدكتور بشر | الحرية لضياء فرحات | الحرية لخيرت الشاطر | الحرية لحسن مالك

لاخوة الكرام لأن دورنا هو إظهار الحقيقة وتوعية الناس بها , ولأن ما علمته عن ذلك المجاهد يمثل قيمة عظمى المفترض أن نفتخر بها ونكرمها , لا أن نعتقلها ونسجنها , فإني أطلب منكم رجاءاً أن تساعدونا في بدء حملة الافراج عن شيخ المجاهدين السيد / أبو الفتوح شوشة , وتتمثل الحملة في نشر هذا البوست الجاهز يوم الجمعة الموافق 19/5/2007 , ونشر صور شيخ المجاهدين في جميع المدونات المشاركة – الصور موجودة في مدونتي- , مع توسيع نطاق الحملة لتشمل كافة المدونات التي نستطيع الوصول اليها .. وجزاكم الله خيراً ...


في ظل تلك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها كل وطني حر شريف , تتعدى تلك الهجمة هذه المرة خطوطها الحمراء , وتتمادى في غيها المنهجي , لتصطدم برمز من رموز العزة والكرامة في مصرنا الحبيبة , إنه شيخ المجاهدين الذي يربو عمره عن الثمانين , الأستاذ أبو الفتوح شوشة

ورغم ان الكثيرون من قد لا يعرفونه , ربما لأنه ليس بلاعب كرة قدم قديم أو مطرب شهير قد إعتزل ... بل إنه من القلائل الذين ما زالوا أحياء ممن سبق لهم الخروج مجاهدين وقت تقسيم فلسطين عام 48 م

ورغم أن الكل قد تناساه , في غمرة إعتقال ن
ائبي مجلس الشعب من الإخوان المسلمين , وقد تم إعتقاله معهم وقتها بكل القسوة رغم شيخوخته وكبر سنه , إلا أنهم لم يرحموه , ولم تمنعهم كهولته , بل لفقوا له التهمة الشهيرة وهي محاولة قلب نظام الحكم !!! وكأن كهولته وكِبر سنه تسمح له بمجرد التفكير في قلب منضدة و ليس قلب نظام الحكم !!!

لكننا اليوم نعلنها إننا لم ننساه , وكيف ننساه ؟؟ وقد حمل لواء الرجولة والعزة آنفاً وخرج ببدنه وماله قاصداً فلسطين ليجاهد عام 1948م اليهود الصهاينة وهو يبغي النصر أو الشهادة ,

إنه اليوم له كل الحق علينا في ان ندعمه تماماً , حتى ولو لم يطلب , وحتى ولو لم يعلم , فإننا من منطلق من نمثله من صحافة شعبية , تمارس دورها في تنوير شعوب المنطقة , نعلن اليوم ما الذي يعنيه أن تكون شخصاً كشخص أبو الفتوح شوشة في مصرنا الحبيبة ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تكرم وتصير رمزاً لكرامة الرجال لو كنت في بلد غير مصر ... أما لأنك في مصر ... فهذا معناه أن تصير نزيل أحد السجون وحبيس أحد المعتقلات ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تخرج للجهاد في فلسطين وعمرك لم يتجاوز التاسعة عشر ...فتبلي البلاء الحسن ... ثم تعود لتنال جزائك على جهادك وبدلا من تكريمك يزج بك في السجون 15 عاماً مع الشغل والنفاذ ..

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تعود من فلسطين راضياً عن نفسك ... راضياً عن جهادك ... راضياً عما فعلته لرفع لواء الذود عن فلسطين ... فلا يرضى عنك النظام ... لتذوق الويل والتعذيب في السجون المصرية ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تخرج من السجن بعد 15 عاماً كاملةً لتمارس رسالتك في البناء والاصلاح من جديد ... بدون أن تتغير قناعاتك أو تتزعزع ثقتك في نفسك ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تترشح في انتخابات مجلس الشعب لعام 1987م ... فيهب جميع أبناء دائرتك لإنتخابك ... بما فيهم أقباط دائرتك بالكامل .... فتنجح نجاحاً باهراً ... ثم يتم حل المجلس لأجل إسكاتك ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تتحصن بحب الله و تحظى بحب الناس لك ...... لكنك في الوقت نفسه تجد أن النظام يُكن الكره لك ... ويعتقلك المرة تلو الأخرى ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه ألا يرحموا شيبتك وأنت قد قاربت الثمانين ... فيزجوا بك في المعتقلات غير آبهين ... ويحولوك لمحاكمة هزلية غير مستنكرين ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تُحارب في رزقك وسكنك وراحتك وانت شيخ كبير ... ويضيقوا عليك كل شئ حتى يسجنوك ... في الوقت الذي تتمنى أن تنعم فيه براحتك ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه جهاد في صغرك ... تعذيب في شبابك ... بهدلة في كهولتك ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه ... اننا معك حتى النهاية ... نهاية ظلمهم أو نهايتهم ...

_________________________________





هو : أبو الفتوح عفيفي إبراهيم شوشة
مواليد 5 مايو 1929م
زوج للسيدة ليلي الحسيني , وأب لإبنتان وولدان
مواليد قرية كفر وهب - التابعة لمدينة قويسنا - محافظة المنوفية
نائب مجلس الشعب السابق عن دائرة قويسنا لعام 1987م
نشأ في أسره متدينة وانضم لجماعة الاخوان في سن السابعة عشر
شارك في عدة حـــروب وخرج للجهاد أكثر من مرة
شارك في الجهاد ضد الانجليز بمصر في عامي 1947 و 1948 م
خرج الى الجهاد بفلسطين لعدة سنوات ضد الجيش الصهيوني من 1948 الى 1953 م
تم اعتقاله لمدة عام واربعة اشهر لدى عودته من فلسطين
شارك في حرب السويس عام 1956 م وأبلى فيها بلاءاً حسناً وكان قائداً لكتبية
تم اعتقاله مرة أخرى
في عهد عبد الناصر بعد حرب السويس وحكم عليه بالسجن سبعة عشر عاماً
تعرض خلال سنوات سجنه لأقصى درجات التعذيب من الجلد الشديد ليلاً ونهاراً , الى الصعق بالكهرباء وحتى إقتلاع الأظافر , والكي بالنــــار , حتى أصيب بعدة أمراض مزمنة من جراء قسوة التعذيب
حفظ القرآن الكريم كاملاً في فترة محبسه , وحصل على شهادة الثانوية العامة
وبعد أن قضى فتره سجنه
كاملة ( 17 عاماً ) خرج ليكمل دوره الإصلاحي
شارك في العمل التطوعي الخدمي , وأسس اكثر من جمعية خيرية بمحافظته
خاض إنتخابات مجلس الشعب لعام 1987 م , واكتسح منافسيه
قدم خدمات عديدة لأهالي دائرته , مما أكسبه حب الاهالي بالكامل
عضو شرفي لأكثر من 3 مؤسات مدنية تقدم الخدمات الجماهيرية
إمام لمسجد الإيمان بمدينة قويسنا منذ اكثر من 9 سنوات
أصدر كتابه ( رحلتى مع الإخوان المسلمين ) عام 2003 م
يحكي الكتاب جانباً مهماً من حياة شيخ المجاهدين , ويحكي فترة جهاده الطويلة
عضـــــو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين
أطلق عليه لقب شيخ المجاهدين بمدينته , لخروجه للجهــاد ضد اليهود في حرب فلسطين
اعتقل يوم 29 أبريل 2007 م , في قضية إعتقال عضوي مجلس الشعب المنتمين للإخوان المسلمين
تقدم ذويه بطلب للإفراج الصحي عنه , نظراً لسوء حالته الصحيه لإصابته بضغط الدم والسكر , فضلاً عن قصور حاد في الشريان التاجي , لكن الطلب قوبل بالرفض الغير مبرر
لم يقتصر الإضطهاد الذي تعرض له الشيخ عليه فقط , بل طال أفراد عائلته أيضاً , فإبنته الكبرى ( أسماء ) تخرجت في كليه العلوم ومنعت من التعيين كمعيدة نظراً لأن والدها له ملف أمني
كما تكرر نفس الأمر مع إبنته الوسطى ( أميمة ) ومنعتها الحكومة أيضاً من التعيين كمعيدة
تعرض إبنه الطبيب البشري ( أحمد ) للإعتقال عدة مرات بسبب ملف والده الأمني


روابط
مدونة انسى تذيع نبأ اعتقال شيخ المجاهدين
http://ensaa.blogspot.com/2007/04/blog-post_9947.html

مجلّة "فلسطين المسلمة" تذيع فقرات من جهاد شيخ المجاهدين
http://www.fm-m.com/2003/aug2003/story24.htm

3 التعليقات :

  1. free said...
    This comment has been removed by the author.
    free said...
    اشكر لكم تجاوبكم السريع مع حملة الافراج عن شيخ المجاهدين

    سألتم عن الايميل

    وهو

    prince_egy00@hotmail.com

    نرجو التواصل سريعا

    ----------

    منظمي حملة الافراج
    عن شيخ المجــاهدين
    أسرة مدحت الحداد said...

    ان ام تكن الدنيا قد قدرت ما قدمه هذا البطل العظيم, فان الله سبحانه و تعالي حي لا يموت و يري كل هذا الجهاد
    نسأل الله أن يتقبله من المجاهدين, وأن يغفر له بقدر ما تحمل لأجل الدين و يجعله في الجنه في عليين مع الأنبياء و الصالحين

أضف تعليقك