مدونات ضد المحاكمات : الحرية لمدحت الحداد | الحرية لعصام حشيش | الحرية للدكتور بشر | الحرية لضياء فرحات | الحرية لخيرت الشاطر | الحرية لحسن مالك


وقد شيعت الجنازة بعد صلاة الجمعة من مسجد فاطمة الزهراء بشارع الحرية بمدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، كما يقام العزاء مساء نفس اليوم في ميت غمر.


والدكتور صلاح هو الإصلاحي الثالث الذي يفقد أحد أبويه منذ القبض علي الإصلاحيين الإخوان في ديسمبر الماضي حيث فقد الأستاذ أحمد عز الدين والدته في 22 مارس الماضي بينما فقد الأستاذ محمد مهني حسن والده في الأيام الأولي للإعتقال

كان يمثل لأمه سببًا للحياة

وكانت والدة الدكتور صلاح - رحمها الله - سيدة مسنة وتبلغ من العمر 72 عامًا أُصيبت قبل اعتقال ابنها بأسابيع بالفشل الكلوي؛ وكان ابنها هو الذي يشرف على علاجها بنفسه وتصادفت ليلة خروجها من العناية المركزة لما تعانيه من مشاكل بالقلب مع ليلةِ اعتقاله؛ وقد أخفوا عنها خبر الاعتقال واكتفوا بإخبار أشقائه ليتابعوا علاجها؛ وعلى الرغم من اقتناعها بأن ابنها سافر ليبيا وتصديقها ذلك إلا أنها- رحمها الله - كثيرًا ما تبكي وتقول إنها لا تدري هل ستقابله مرةً أخرى أم لا ثم تصمت وتقول لمَن بجوارها: "قلبي ليس مطمئنًا"؛ الدكتورة أميرة زوجه الدكتور صلاح ذكرت لإخوان اون لاين أن والدة الدكتور صلاح فقدت شهيتها وترفض أخذ العلاج؛ فصلاح كان الإنسان الوحيد الذي يجعلها تهتم بصحتها وتُبدي البهجةَ فقط لإسعادِ ابنها البار بها.


كان لأمه طبيباً، وممرضاً، وخادماً: يبيت بجوارها، ويغسل ثيابها، ويساعدها فى قضاء حاجياتها دون كلل، ولا ملل

3 التعليقات :

  1. Anonymous said...
    للهم ارحمها واغفر لها وتقبلها وتجاوز عن سيئاتها
    اللهم انهم ابعدوا عنها ابنها فى الدنيا فقربه لها فى جنه الخلد يا رب العالمين
    اللهم عليك بمن ظلم ابنها
    أسرة مدحت الحداد said...

    لله ما أخد و له ما أعطي و كل شيء عنده بقدر, فلتصبروا و لتحتسبوا
    Anonymous said...
    اللهم ابدلها دارا خيرا من دارها وانتقم ممن فرق بيينها وبين ابنها

أضف تعليقك