مدونات ضد المحاكمات : الحرية لمدحت الحداد | الحرية لعصام حشيش | الحرية للدكتور بشر | الحرية لضياء فرحات | الحرية لخيرت الشاطر | الحرية لحسن مالك

كتبت: روضة عبد الحميد

تعاني ياسمين ذات الأربعة سنوات وأبنة الأصلاحي الدكتور محمد حافظ _ ثاني أصغر معتقل علي ذمة قضية قيادات الأخوان الأربعون المحالين إلي المحكمة العسكرية_ من ألتهاب حاد بالرئة وستجري اليوم الخميس عملية بمستشفي دار الفؤاد.

بدئت الأحداث كما ترويها والدتها أمل _ المعيدة بكلية أصول الدين وأبنة الدكتور أحمد غلوش عميد كلية أصول الدين سابقًا _ بأول أيام رمضان حين شكت من أصابتها "بدور برد" و بعد الكشف عليها تبين أنها نزلة شعبية حسب قول الطبيب وقتها ، ثم بعد أسبوعين علاج أشار علينا الطبيب أن ننتظر يومين وبعدهم لو لم يتوقف الرشح نتجه إلى المستشفى ، فقررنا أدخالها المستشفي مباشرة دون إنتظار اليومين ، وهناك فوجئنا أن تشخيص الطبيب لها (منذ أكثر من أسبوعين) كان خاطئاً !! فأمرنا الطبيب بوضعها علي جهاز تنفس صناعي فوراً ووجدناه بمستشفي دار الفؤاد ، ووقت توقيع الكشف عليها هناك فوجيء الطبيب ببدء تزرق أطرافها ، فأجري لها عملية شفط سريعة حيث أدخل أنبوبة إلى الرئة وسحب "لتر" صديد من عليها !! ووضعها مباشرةًَ على جهاز تنافس صناعي ؛ أي أننا لو كنا ذهنا بعد يومين _ كما نصحنا الطبيب_ لكانت البنت تعرضت لأزمه أكبر وأضخم,
وذكر لي اخواتى الذين يرافقونها ان قلبها توقف مرتين.


وأخيراً تقرر لها عملية اليوم الخميس حيث سيقوم الطبيب بتقشير الصديد الذي جف على الرئة ، كما أن الرئة منكمشة فسيضطر الطبيب إلي فتح الغشاء الخارجي لها (البلوري) ويكتشف إن كان هناك تليف أم لا و لو وجد في جزء سيقوم بإنتزاعه لتعود الرئة إلي حالتها الطبيعية.

ومن جانبها عبرت غلوش عن خيبة أملها في النظام الذي حتي لا يسمح لأب أن يكون مع أبنته في تلك اللحظات ، خصوصاً أن حالته النقسية هو أيضاً سائت نتيجة عدم قدرته علي أن يراها حتي، لكننا صابرون وراضون بأمر الله وقضاءه اياً كان وبأشواك الطريق الذي أخترناه برغبة كامله، وندعوا الله ليلا ونهارا على كل من خط حرفاً ظلماً في حق الأخوان أو أي مظلوم.
وكثيرا اردد هذا الدعاء "اللهم انّا نسألك رحمةَ تجمع بها شملنا ، وتلم بها شعسنا، وترد بها غائبنا ، وتشفي بها مريضنا"

وأضافت غلوش: كنا طلبنا من القاضي أن يحضر الآباء مع آبنائهم رمضان ، وتم تجاهل الطلب ، إلا أننا نحن الآن أمام وضع طلبنا فيه ليس لغرض نفسي أو إجتماعي أو إنساني كافطار رمضان ، بل هو طلب أهم وأعمق ربما يساعد في تحسن صحة الأبنة وهو أن يطمئن الأب علي أبنته ويكون معها في تلك اللحظات الصعبة
وأضطرت غلوش مؤخراً إلي الأنقطاع عن حضور جلسات المحكمة العسكرية تماماً ، كما أنها تختصر الزيارة علي ساعتين فقط وربما تنقطع فيما بعد تماماً بسبب العملية وما بعدها.

3 التعليقات :

  1. alnagar said...
    عفوا يا ياسمين
    فالطغاة بلا قلب
    ولكن دعواتنا معكي
    وقلوبنا معكي
    والله ناصرنا
    Anonymous said...
    الف سلامة عليكى يا ياسمين

    لا تخافى فالله معكى

    فوالديك صالحين و لن يرد الله دعائهما

    هم و من يدعون لك بظهر الغيب

    و لا تهنوا و لا تحزنوا و انتم الاعلون ان كنتم مؤمنين
    Ahmed Soliman said...
    أقول للأبوين: لا تحزنوا فإن الله أرحم الراحمين بعباده و عليم بكل شيء فلا حركة و لاسكنة إلا بإذنه و حكيم في كل أموره و خبير بما في الصدور و أخفى و عادل ليس في عدله مخلوق و هو اللطيف بعباده.

    و أقول للظالمين: اعمل ما شئت كما تدين تدان.

    و أسأل الله: بسم الله بسم الله بسم الله ...
    اللهم أنت لها و لكل حاجة تقضيها و بفضل بسم الله الرحمن الرحيم "ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها و ما يمسك فلا مرسل له من بعده و هو العزيز الحكيم"

    اللهم رب الناس أذهب البأس أشف أنت الشاف لا شفاء إلا شفاؤك شفاءًا لايغادر سقما. آمين آمين آمين.

    أحمد سليمان
    كندا

أضف تعليقك