مدونات ضد المحاكمات : الحرية لمدحت الحداد | الحرية لعصام حشيش | الحرية للدكتور بشر | الحرية لضياء فرحات | الحرية لخيرت الشاطر | الحرية لحسن مالك

كتبت:زهراء بسام -ثمن الحرية

علي الرغم من سجن الوالد إلا أن أهالي المحالين للمحاكمات العسكرية ، أبوا إلا أن يتموا أفراحهم علي الرغم من أحزانهم فأول أمس الخميس الموافق 17 يوليو أقيم عقد نيرة كريمة الدكتور عصام عبد المحسن أحد قيادات الإخوان المحكوم عليهم فى المحكمة العسكرية الأخيرة للإخوان, والأستاذ بكلية طب جامعة الأزهر على المهندس عاصم على بطيخ , نجل الدكتور على بطيخ أحد قيادات الإخوان بالجيزة.


أقيم الحفل بمسجد جامعة مصر فى السادس من أكتوبر بحضور أقارب العروسين وحضر الحفل المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمدمهدي عاكف والنائب الأول الدكتور محمد حبيب وعدد كبير من قيادات الجماعة بالجيزة منهم دكتور عصام العريان ودكتور حلمى الجزار والأستاذ نبيل مقبل, كما حضر أيضا الحاج سيد نزيلى رئيس المكتب الإدارى للإخوان بالجيزة، و عن الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين حضر النائبان الدكتور محمد البلتاجى و الأستاذ عزب مصطفى .


كما تواجد بالحفل معظم أسرالإخوان الذين حوكموا عسكريا سواء المفرج عنهم أو المحكوم عليهم, وكان على رأس المفرج عنهم الدكتور خالد عودة الذى حرص على المجىء من محل إقامته بأسيوط لحضور الحفل فكانت هناك طرة أخرى بالحفل .

ابتدىء الحفل بكلمة المرشد العام والتى هنأ فيها العروسين وأكد على أن مثل هذه الأفراح فى تلك الظروف إنما تأتى لتؤكد أن الدعوة مستمرة , بتلك النبتات الطيبة من أبناء الإخوان "وبعدها تحدث الحاج سيد نزيلى موضحا أهمية البيت المسلم فى بناء المجتمع وفى تحقيقه للمجتمع الإسلامى الصحيح ،ولم تغب مزرعة طرة عن الحفل , فقد ألقى الدكتور حلمى الجزار قصيدتين إحداهما من تأليف دكتور عصام والد العروس , والأخرى إهداء من دكتور عصام حشيش إلى العروسين.


وعلق دكتور حلمى على هذا قائلا أن "طرة أظهرت مواهب مدفونة لدى والد العروس وأطلعتنا على نتاج شعرى غاية فى الجمال "، أما والد العريس فأنشد " هتفرج هتفرج بإذن الإله " مهديا إياها لوالد العروسة قائلا أنه يفخر بمصاهره الدكتور عصام ، أما والدة العروس فكانت الإبتسامة هى عنوانها , والفرحة وإن كانت تبدو مكسورة إلا أنها تطل من ملامح وجهها وعن شعورها فى هذا اليوم المهم فى حياة ابنتها قالت "فرحتنا بدأت الأمس , واكتملت اليوم" فالبارحة وتحديدا عند دقات الثانية عشر ظهرا , رن جرس الباب منبئا عن مجىء والد العروس الدكتور عصام إلى بيته جاء الوالد من محبسه حاملا معه فرحة عائلته التى لم يذوقوا طعمها منذ بداية الترتيب للزواج تقول السيدة سلوى "أم العروس " (طوال الأيام الماضية لم نشعر بفرحة زواج ابنتنا الكبرى , فقد أتمننا الخطوبة فى طرة , وأيضا احتفلنا بعقدها فى طرة , فلم نشعر بفرحة كاملة خلال هذه الأيام , فالإحتفال بين جدران الظلم وعلى صدى أشجان الأحكام العسكرية لم يعطى الفرحة حقها ).


وكانت وزارة الداخلية قد سمحت لوالد العروس أن يزور بيته "كضيف " يوم الأربعاء السابق ليوم الفرح , بيد أنها رفضت تماما حضوره العرس يوم الخميس وتكمل السيدة سلوى قائلة " كانت سعادتنا لاتوصف بتلك الزيارة , فاجتماع الأسرة كاملة للإحتفال بزواج ابنتنا الكبرى كان حلمنا, كما كانت أمنية "نيرة " أن يلبسها والدها "الشبكة ", وهذا ما حدث يوم الأربعاء , حيث قام والدها بذلك فى حضور العريس والقليل من عائلته وعائلتنا " وذلك لأنه وعلى الرغم من السماح للدكتور عصام بزيارة بيته إلا أن الأمن اشترط عدم تواجد غير أقارب الدرجة الأولى , كما يشترط فى زيارات "طرة".


وتضيف أم العروس " إلا أن الجميع حرصوا على التسليم على الدكتور عصام واستغلال تواجده بالمنزل مؤقتا ووجدنا تلاميذه وكل الجيران يأتون للإطمئنان عليه سريعا , حتى بواب العمارة ,... الجميع أتى لتهنئته بزواج ابنته"


استمرت فرحة العائلة ساعات فقط , فقد حان وقت الرجوع , فخلع الدكتور عصام البدلة السوداء التى إرتداها فى بيته , وعاد للأبيض ليعود به إلى قضبان الزنزانة , حاملا ذكريات يوم زواج كبرى بناته وأول فرحته , داعيا بأسى المظلوم أن يتمم الله فرحتها على خير وسعادة وتعلق أم العروس على لحظة الفراق قائلة "ودعناه بنفس الحزن الذى ودعناه به يوم إعتقاله , لكننا نحمد الله على كل حال ".


أما نيرة العروس والتى عرفناها أطيب خلقا وأنقى سريرة فقد بدت كفراشة متألقة وقالت بكل ثقة "فرحتى اليوم لأن هذا العرس فى تلك الظروف جاء بناءا على رغبة أبى وإصراره على إستكمال حياتنا بشكل طبيعى على الرغم من كل الأحزان والظلم الواقع علينا" .


أما والد العريس فقد أكد أنه لم يتبادر إلى ذهن أحد, تأجيل العرس بعد التصديق على الأحكام والإنتظار بعد حكم الإستئناف , لأنه على جميع الأحوال "نحن مستمرون وثابتون ولن يثنينا عن طريقنا أى عائق" على حد قوله وليس هناك أدل على كلامه من أن عقد "نيرة " يأتى السابع فى الأفراح التى عقدت فى طرة خلال سير هذه المحاكمة

ويأتى الثامن يوم الأربعاء 237 فستحتفل طرة بزواج "هانى " نجل الدكتورمحمد على بشر .

عقد قرآن نيرة عصام عبدالمحسن



1 تعليق :

  1. المهاجر الى الله said...
    دعوة للزيارة
    WWW.EYUON.BLOGSPOT.COM
    يشرفنى دخولك

أضف تعليقك