مدونات ضد المحاكمات : الحرية لمدحت الحداد | الحرية لعصام حشيش | الحرية للدكتور بشر | الحرية لضياء فرحات | الحرية لخيرت الشاطر | الحرية لحسن مالك


جاء حكم محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة بمصر الثلاثاء 8/5/2007م، بردًا وسلامًا على قلوب المحبوسين والمعتقلين وذويهم وجميع الإخوان في العالم على كل حر يناصر الحق الطبيعي لأي مصري يبغي الإصلاح ويرفض القضاء الاستثنائي، ويرفض بكل قوة محاكمة المدنيين (أيًّا كان انتماؤهم السياسي أو عقيدتهم الفكرية) أمام مجالس الانضباط العسكري التي يسميها ترزية القوانين زورًا وبهتانًا محاكم عسكرية.

كما نزل هذا الحكم التاريخي غير المسبوق صاعقةً على رؤوس مستشاري السوء الذين فشلوا في مواجهة القوى السياسية الإصلاحية في الشارع وعجزوا عن التنافس الحر الشريف على كسب قلوب شعب مصر وحيازة ثقته في أي انتخابات نزيهة.

وكان ذلك واضحًا في انتخابات اتحاد الطلاب فأحالوا مئات الطلاب إلى مجالس تأديبية ومحاكمات صورية ثم اتحاد العمال فتسببوا في بداية عصيان مدني وإضرابات متتالية في كل أنحاء مصر نتيجة غياب لجان نقابية منتخبة تدافع عن حقوق العمال وتتفاوض باسمهم مع الحكومة وأصحاب الأعمال ثم النقابات المهنية.. جمدوا أوضاعها وفشلوا في تطبيق القانون الذي سلقوه بليل وهو القانون 100 لسنة 1993م، وسقطوا في انتخابات نقابتي الصحفيين والمحامين.

ملاحظة حزينة:

هل قرأتم "الأهرام" 9 /5 طبعة أولى وثانية؟
هل هذا معقول يا رئيس التحرير ومسئول الدسك؟ العالم كله يتحدث عن حكم تاريخي ينصف المظلومين ويضيء وجه مصر، ويرفع هامة القضاء المصري العظيم.

خلت "الأهرام" (ومعها "الجمهورية") من أي خبر، مجرد خبر عن حكم محكمة القضاء الإداري بوقف تنفيذ قرار رئيس الجمهورية بإحالة قيادات الإخوان إلى المحاكم العسكرية، يا لهوان الصحافة ويا لتردي "الأهرام"!!

من يملك قرار النشر في أعرق الصحف المصرية؟، وهل للقارئ المتابع أي حقوق لدى صحفيي "الأهرام" وإدارتها؟ أفيدونا أفادكم الله!!

2 التعليقات :

  1. جمعاوى روش طحن said...
    ايه يا عم إنسى
    إنت مستنى إيه من جرايد زى الأهرام و الجمهورية
    يا عم دى الجمهورية كتبت قرار الفصل بتاعنا قبل ما نتفصل بأسبووع
    و كتبت إن إحنا إعتقلنا فى الجامعة
    و كله ده ماحصلش
    لا و إيه كاتبها بالاسماء
    هون عليك
    أخى الكريم
    عصفور طل من الشباك said...
    وهل ينتظر من جريدة حكومية منبطحة سوى هذا

    حسبنا الله ونعم الوكيل

أضف تعليقك