مدونات ضد المحاكمات : الحرية لمدحت الحداد | الحرية لعصام حشيش | الحرية للدكتور بشر | الحرية لضياء فرحات | الحرية لخيرت الشاطر | الحرية لحسن مالك

Dream2 el3ashera

تعليق الحقوقيين ورجال السياسية على تأجيل النطق بالحكم فى المحاكمة العسكرية للأخوان المسلمين

تقرير فريدوم كوست عن جلسة اليوم

تقرير العالم

تقرير الحرة

1 تعليق :

  1. جني said...
    بسم الله الرحمن الرحيم


    لقد ذكرت لكم أن من أهداف هذه المدونة أن أساعد في رفع الظلم عن المظلومين ولو بالكلمة وهذا اقصى ما أستطيعه وأملكه .


    وحديثي اليوم عن المحاكمات العسكرية التي رفضها جميع الشرفاء بجميع انتمائاتهم والتي ستنتهي تفاصيلها المملة والكريهة الثلاثاء القادم .. ولا يستبشر أحد عنها خيرا لسوابق للحكومة الرشيدة التي أقحمت المؤسسة العسكرية التي نكن لها كل احترام وتقدير ولكنها دستوريا غير مخولة لمحاكمة المدنيين ..


    وأذكر القضاة الأفاضل بقول الله تعالى


    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ "


    وأقول لضابط التحريات بالله عليك هل تنام ؟!


    وأساله هل وجدت في بيوت هؤلاء الشرفاء قطعة سلاح واحدة ولو حتى مرخصة ؟


    هل وجدتم أكياس بودرة من اياها مثل التي وجدت في شحنات مستوردة لنائب ومسؤل كبير في الحزب ...؟


    هل تسبب أحدهم في قتل قتيل واحد أو ربع قتيل مثل الذين قتلوا في عبارة المسنود ممدوح إسماعيل ؟


    هل من هؤلاء الأشراف فاسدا أو ناهبا للبنوك ؟


    هل منهم سارقا لقوت الشعب ؟


    هل منهم متهم بتعذيب المواطنين حتى الموت في سلخانات العسس؟


    هل من هؤلاء الأشراف مزورا أو باع ثروة مصر وقطاعها العام ؟


    هل منهم منافقا للسلطة أو منهم مصفقا ومفصلا للقوانين وترزيا للتشريعات ؟


    هل منهم مطبعا مع الصهاينة وشريكا في الكويز ؟


    هل منهم أفاقا أو نصابا أو مدلسا ؟


    هل من هؤلاء الأشراف سارقا لأراضي الدولة ؟


    هل منهم من خرب الأرض الخضرا الطيبة بالتلوث والمبيدات المسرطنة ؟


    هل منهم محتكرا لسلعة أو صناعة ؟


    وهل وهل وهل ؟؟؟؟؟؟


    ياريت تحاكموا كل فاسد مستبد قبل محاكمة الشرفاء ....
    said57.blogspot.com-مدونة جنّي

أضف تعليقك