مدونات ضد المحاكمات : الحرية لمدحت الحداد | الحرية لعصام حشيش | الحرية للدكتور بشر | الحرية لضياء فرحات | الحرية لخيرت الشاطر | الحرية لحسن مالك

هذه هي الكلمة القتها خديجة الحداد في مؤتمر الحريات و التعديلات الدستورية الذي أقيم بالإسكندرية

لو تحدثت الآن عن رجل

تم القبض عليه خمس مرات في التسع سنوات الأخيرة,

و قضي في هذه الفترة أكثر من خمس سنوات في السجن.

مثل أمام المحكمة العسكرية مرتين,

مرة سنه 1999 و حكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات

و مرة في هذه الأيام

لظن الناس بي أني أتحدث عن مجرم خطير , لعله يكون جاسوس أو محتال أو تاجر للمخدرات

و لكن ما يؤسفني حقا أن من أتحدث

عنه هو رجل أعمال مصري شريف, تخرج من كلية الهندسة ثم ألحقها بأربع شهادات أخري في مجالات متعددة.

و أنشأ أو ساهم في إنشاء عدد غير قليل من الشركات المصرية في عدة مجالات, أشهرها في مجال المقاولات.

لقد وعيت علي دنيا وهو يبني شركاته جزء جزء و يعلمنا أن المعاملات التجارية النظيفة و المال الحلال هو أهم ما يميز رجل الأعمال الشريف,

لأجده الآن يحاكم بتهمة غسيل الأموال و غيره ينهبون البلاد و لا يحاكمهم أحد.

لازلت أذكره و هو يعلمنا أن الأمن والأمان هو لب الإسلام و أن نشر الخير و السلام هو مهمتنا التي خلقنا الله لها, حتي تمر بنا الأيام فأجده يحاكم بتهمة الإرهاب و تخريب البلاد.

و نيابة عن أبناء المعتقلين و أبناء كل من أوذي و ظلم لأنه رفع شعار الإصلاح بالإسلام, أود أن أوجه كلمة لكل من ظلمهم و حاربهم:

إن قلب الموازين هذا لن يدفع الجيل الصاعد

أن يكره بلده

أو يعزف عن الدفاع عنها

و إن من سار الطريق إلي نصفه محال أن يعود بعدما انتصف الطريق.

وإن الطفل الصغير الذي فتح عينيه علي الدنيا ليري أمامه قفص الاتهام في المحكمة العسكرية و حجرة الزيارات في سجن طرة قد وعي الدرس جيدا

و فهم حقيقة الدنيا فهما عميقا

فشارك في رابطة أطفال من أجل الحرية

و قرر منذ نعومة أظفاره أن يكرس حياته للدفاع عن الحق و الحريات.

لذلك عليكم يا من حاربتمونا و وقفتم في طريقنا أن تعدوا العدة لمواجهة هذا الجيل الجديد.

فاجمعوا أبناءكم من الآن

علموهم كيف يكرهوا الإسلام و يحاربوا المسلمين

علموهم أبدا ما يقربوا المساجد لأنها أوكارا للمجرمين

علموهم أن الطريق المستقيم هو طريق الغش و التدليس

انشئوا بهم رابطة أطفال من أجل الظلم و الاستبداد و علموهم فيها أن الرحمة و السلام ليست من صفات رجال هذا الزمان

ليتكم تعوا ما أقول لكنكم حقا لا تدركوا أن النصر آت آت طالما سرنا في طريق الله

ليتكم تعوا أنه لا بالمحاكمات العسكرية ولا بالتعديلات الدستورية, لا بالتحفظ علي الأموال ولا حتى بزهق الأرواح يمكن أن تقضوا علي كلمة الله في الأرض.


إليكم أيها المجاهدين الصابرين الحامدين الشاكرين المحتسبين

إليكم يا من قد ابتليتم فصبرت وشكرتم وحمدتم الله

والله ما بقي لنا والله غير الله سبحانه وتعالي هو أعلم بنا وأرحم بنا وأحن بنا من أي ظالم

أو قاض أو أي أحدا أراد بنا ظلم أو حزن أو أسي .

والله ما فعل بنا ذلك إلا بتيسير من الله عزوجل وما يسر لنا ذلك إلا بفضل من الله فالأمر بيد الله فهو

القادر ولا أحد غيره وقد اختار لنا ذلك وله الشكر والحمد وعلينا الصبر والدعاء والعمل والإخلاص

له عزوجل .

وعلينا أن نمسح الدمع من علي أعيننا وأن ترسم البسمة علي وجوهنا وعلينا أن نوقن أننا جميعا في

سباق والله في سباق أما الفردوس وجنة الخلد وأما ما دون ذلك ولقد أختار آباؤنا الخيار الأول وقد أختار

أناس كثيرون أمام أعيننا الخيار الثاني بكل غفلة وبكل قسوة للقلوب و إعماء للعيون و صمم للآذان

ولهم الحرية ولنا الأجر إن شاء الله ولكن علينا أن نجدد النوايا حتى لا يضيع هذا هدرا.

ولكن علينا أن نعلم إن بعد العسر يسر مهما طالت الأيام أو قصرت ومهما تمادي المستبد الغاشم في بغيه

وحقده ومهما كان مكر الماكر في نظره معد ومنسق ولن يعوقه شئ فإن الله الذي خلقنا وخلقه هو الذي

بيده الأمر والملكوت والأيام إن شاء الله ستثبت ذلك .

وحسبنا الله ونعم الوكيل

عبد الرحمن أحمد شوشة طالب بالثانوية العامة و هو نجل الإصلاحي المصري المهندس أحمد شوشة المحال إلي المحاكمة العسكرية علي يد نظامنا الفاسد .. وقد غادر عبد الرحمن لإكمال دراسته

تنظم لجنة الحريات بنقابة الصحفيين اليوم الثلاثاء 15/5/2007م ندوة تحت عنوان
(المجتمع المدني يرفض المحاكمات العسكرية للمدنيين)
يشارك فيها العديد من الصحفيين، بالإضافة إلى أحزاب الوفد والتجمع وحزب الغد والكرامة والإخوان المسلمين والحركة المصرية من أجل التغير (كفاية) والاشتراكيين الثوريين وممثلين عن الجماعات ومنظمات حقوق الإنسان.

وقال محمد عبد القدوس مقرر اللجنة إن الندوة التى تبدأ فعالياتها فى تمام الساعة السابعة تنظم فى إطار الحملة التى أطلقتها النقابة للتضامن مع الزميل الصحفى أحمد عز الدين المحال مع مجموعة من الإخوان المسلمين إلى المحكمة العسكرية دون اتهام وقال عبد القدوس إن اللقاء يهدف إلى تعرية النظام الذى يضرب بالقانون وأحكام القضاء عرض الحائط حيث صدرت العديد من الأحكام كان آخرها حكم القضاء الإدارى بإبطال قرار رئيس الجمهورية بإحالة عز الدين وإخوانه إلى المحكمة العسكرية
ومن المقرر أن يسبق فعاليات الندوة وقفة إحتجاجية على سلم نقابة الصحفيين للتنديد بإحالة المدنين إلى المحكمة العسكرية





هيئة المحكمة

اهالي المعتقلين يسالون الله ان يرفع عن مصر البلاء و الظلم

احتل الامن القاعة قبل النطق بالحكم و منع الناس من الاقتراب من المنصة

هيئة الدفاع عن الاصلاحيين الإخوان

مرارة الظلم ظهرت في عيون ابناء المعتقلين
في جلسة مخصوصة و دائرة مخصوصة
لنظر هذه الدعوى وحدها و ليوم كامل على غير عادة قضايا مجلس الدولة التي تنظر اكثر من مائة قضية في الدائرة الواحدة

هيئة قضايا الدولة و هي التي تمثل محامي الرئيس بدات المرافعة و تحدثت عن اسباب الطعن في القرار التاريخي

الدفاع ابلغ هيئة المحكمة بطلب رد الهيئة بسسب ندب رئيس الدائرة و اعضائها لدى الحكومة كمستشارين و يجب ان توقف المحكمة سير الدعوى لحين نظر طلب رد الهيئة

المحكمة رفعت الجلسة لمدة ساعة لنظر مسالة رد الهيئة
ثم عادت المحكمة بعد اكثر من ساعة

و استمعت لبعض المرافعات ثم قامت برفع الجلسة مرة اخرى للنطق بالحكم في اخر الجلسة

و استمر غياب المحكمة لما يقرب من ثلاث ساعات

و قبل ان يخرج القاضي للنطق بقراره الظالم حاول رجال الامن طرد الاسر من القاعة

و فعلا طلبوا الخروج من كل الحضور ما عدا المحامين

و رفض الاهالي الخروج من القاعة
و عادت هيئة المحكمة بعد فترة طويلة جدا لتنطق بحكمها الظالم

برفض دعوى رد الهيئة على الرغم بانهم ليسوا مؤهلين للفصل في مسالة الرد
فهم بذلك هم الخصم و الحكم
و في نفس الوقت حكمت المحكمة بقبول الطعن المقدم من هيئة قضايا الدولة دون استماع للدفاع في هذا الشان على الاطلاق
لان كل كلام الدفاع كان حول مسالة رد الهيئة
و قبل ان يكمل القاضي قراره الظالم انفجر الاهالي فيه بحسبي الله و نعم الوكيل
هزت ارجاء المحكمة
و اشبع الأهالي القاضي و امن الدولة دعاءا من دعوات المظلمومين












قبلت المحكمة الإدارية العليا الطعن المقدم من هيئة قضايا الدولة ضد قرار مجلس الدولة بوقف إحالة الإصلاحيين الإخوان إلي القضاء َالعسكري

تشهد المحكمة الإدارية العليا اليوم الإثنين وقائع الجلسة الخاصة بالطعن المقدم من هيئة قضايا الدول علي الحكم الصادر من مجلس الدولة بوقف قرار رئيس الجمهورية بإحالة المدنيين إلي القضاء العسكري

تشكيل هيئة المحكمة مطعون عليه لوجود ٤ من المستشارين بالهيئة من المستشاريين المنتدبين في وزارات حكومية وهو ما اعتبرته هيئة الدفاع غير مقبول في هذه الخصومة
ويُنْظَر الطعن على الدائرة يوم 29 مايو

فهل ينظر الطعن أمام هذه الدائرة المطعون عليها لما يحوم حول تشكيلها من ظنون ؟
أم يوجه القضاء المصري العادل صفعة جديدة علي وجه الفاسدين ؟


سيسجل التاريخ بأحرف من نور يوم الثلاثاء الموافق ٨ مايو من عام ٢٩٩٧ باعتباره يوما مشهوداً في تاريخ القضاء المصري، ففيه أصدرت محكمة القضاء الإداري حكما قضي بوقف تنفيذ قرار رئيس الدولة بإحالة متهمين من جماعة الإخوان المسلمين إلي القضاء العسكري، وتنبع أهمية هذا الحكم من عدة اعتبارات، :
أولها: يتعلق بثقل الجهة التي أصدرته

وثانيها: يتعلق بتوقيته

وثالثها: يتعلق بطبيعته

ورابعها: يتعلق بدلالاته وتأثيراته المحتملة علي مستقبل الحياة السياسية في مصر،

فالحكم صدر عن أحد أركان النظام القضائي الأساسية في مصر وهو مجلس الدولة، والذي يفترض قيامه بدور مكمل لدور المحاكم الدستورية العليا باعتباره إحدي الجهات المخولة بضبط أداء السلطة التنفيذية وضمان عدم تعسفها في استخدام صلاحياتها،

خاصة ما يتعلق منها بإدارة شؤون العباد وأحوالهم، وصدر في توقيت بالغ الحساسية يتسم بحالة استقطاب حادة تشهدها الحياة السياسية والاجتماعية في مصر وتثير شعورا بالقلق علي مستقبل البلاد ومصيرها، ولأن الحكم يتعلق بموضوع يريد البعض إظهاره ماساً بأمن الدولة ويمثل تحديا شخصيا لرئيسها، فمن المتوقع أن تكون له نتائج سياسية بعيدة المدي.

إن إقدام جهة قضائية في ثقل مجلس الدولة علي إلغاء قرار اتخذه رئيس الدولة بنفسه في موضوع علي هذه الدرجة من الخطورة وفي توقيت علي هذا القدر من الحساسية، ليس بالحدث العادي الذي يمكن أن يمر بلا أثر، ففي تقديري أنه سيكون لهذا الحدث تداعيات مهمة ستبقي معنا لفترة طويلة قادمة سواء امتثلت له الحكومة ونفذته أم لم تمتثل له وقررت تحديه.

فامتثال الحكومة له سيقوي موقف جماعة الإخوان وقوي المعارضة في مواجهتها، وعدم امتثالها له سيزيد حالة الاحتقان القائمة سوءاً، وربما يقترب بها من نقطة الانفجار، وفي كلا الحالتين ستخسر الحكومة والنظام وربما المجتمع ككل، وما لم يبادر الجميع ببذل جهود مخلصة للخروج من الحلقة الجهنمية التي أوقعتنا فيها حالة عناد مرضية تتسم بها تصرفات الحزب الوطني، فليس أمامنا سوي انتظار مصير مجهول ومخيف.

ليس في نيتي هنا مناقشة الحيثيات التي استند إليها الحكم التاريخي لمحكمة القضاء الإداري، غير أن تعليقات سمعتها من بعض المنتمين إلي لجنة السياسات علي بعض القنوات الفضائية، ترفض الحكم وتجرحه باعتباره مخالفا لنصوص دستورية وقانونية صريحة، تتطلب وقفة سريعة قبل أن ندلف إلي جوهر الموضوع.

ومن نافلة القول إنه لم يكن خافيا علي محكمة القضاء الإداري أن لرئيس الدولة صلاحيات واسعة تعطيه الحق في إحالة ما يراه من قضايا إلي المحاكم العسكرية، ورغم أن المتخصصين في الدراسات السياسة من أمثالي يميلون إلي عدم الاعتراف أصلا بشرعية أي سلطة تمنح لأي حاكم مستبد حصل علي مقعده بالقوة أو عبر عملية انتخابية مشكوك في نزاهتها،

إلا أن رجال القانون يتعاملون مع أمور كهذه بمنطق أكثر حصافة، فهم يدركون إدراكا واعيا أن مهمتهم تنحصر في تطبيق الدستور والقانون، بصرف النظر عن رأيهم الشخصي فيما يمكن أن يكون قد شابهما من عورات تشكك في شرعيتهما!.

وهنا يثور سؤال مهم: ما الركيزة القانونية التي استند إليها القضاء الإداري للحكم بإبطال قرار لرئيس دولة يعطيه الدستور والقانون صراحة، لا ضمنا أو اجتهادا، حق إحالة ما يراه من قضايا لمحاكم عسكرية وليس مدنية، الإجابة التي يتعمد أنصار لجنة السياسات إغفالها تبدو بديهية ولا تحتاج لفطنة كبيرة.

فالدستور والقوانين التي خولت رئيس الدولة صلاحية الإحالة للمحاكم العسكرية هي ذاتها التي كفلت لأي مواطن يتهم حق المثول أمام قاضيه الطبيعي، وحين يتعين علي القاضي النظر في قضايا تضع أصحاب الحقوق في مواجهة أصحاب السلطان،

مثلما هو الحال في القضايا التي تعرض عادة علي مجلس الدولة والمحاكم الإدارية، تصبح مهمته الأولي التأكد من عدم تعسف صاحب السلطة في ممارستها ضمانا لحصول صاحب الحق علي حقه، وتلك سلطة تقديرية يمنحها الدستور والقانون للقاضي وليس للحاكم الذي يتحول إلي خصم في مثل هذه الحالات.

والحكم الذي أصدره القضاء الإداري ببطلان قرار رئيس الجمهورية بإحالة متهمين من جماعة الإخوان إلي محاكم عسكرية، بدلا من المحاكمة أمام قاضيهم الطبيعي لم يعطل قانوناً ولم يخالف نصاً دستورياً واعتبر أن رئيس الدولة استخدم السلطة الممنوحة له في غير موضعها وبطريقة ألحقت ضرراً بمواطنين حين أنكرت عليهم حقا يكفله لهم الدستور ومن ثم وجب رفع الضرر وإعادة الحقوق لأصحابها.

ولأن وضع رئيس الجمهورية، في مواجهة مواطنيه أمام مجلس الدولة، لا يختلف عن وضع رئيس أي دائرة حكومية في مواجهة مرؤوسيه، فمن الطبيعي أن يكون للقاضي سلطة إبطال أي قرار إداري يري فيه مصادرة علي حق يكفله القانون لأحد أو يلحق ضررا لا يجيزه القانون لأحد، حتي ولو كان صادراً عن رئيس الدولة نفسه، ولهذا يمكن القول إن الحكم الذي أصدرته محكمة القضاء الإداري بإبطال قرار رئيس الجمهورية بإحالة مواطنين إلي محكمة عسكرية هو حكم يتسق نصاً وروحاً مع صحيح القانون.

لكن لندع حبائل القوانين ودهاليزها لمن هم أكثر منا علما وخبرة، ولننتقل الآن إلي الجانب الأهم في رأينا وهو الدلالات السياسية لهذا الحكم التاريخي وتأثيراته المستقبلية المحتملة، وفي تقديري أنه ما كان لحكم كهذا، والذي يضع مجرد صدوره رئيس الدولة في حرج بالغ حتي ولو تم إلغاؤه لاحقا بقرار من المحكمة الإدارية العليا، لولا حالة الاستقطاب الحادة التي تمر بها البلاد الآن.

ففي الأحوال العادية يعمل القضاء علي النأي بنفسه بعيدا عن القضايا ذات الأبعاد والحساسيات السياسية، كأن يحكم بعدم الاختصاص أو يبحث عن وسائل لتهدئة الأجواء، بالتأجيل أو حتي بالتسويف، إذا رأي أن المصلحة العامة تقضي بذلك، أما في حالات الاحتقان والاستقطاب فيصبح وضع القضاء صعبا جدا وحساسا،

لأن الحكم بعدم الاختصاص في قضايا بعينها، أو تأجيلها تسويفا أو كسبا للوقت، قد يفسر علي أنه ينطوي علي تواطؤ صريح في جريمة تصفية حسابات سياسية لا سند لها ولا مبرر من القانون، ولا استبعد شخصيا أن يكون اعتبارا كهذا قد ورد علي ذهن طاقم القضاة الذين أصدروا الحكم وأن يكون هو الذي حسم الموقف في النهاية.

وإذا صح هذا الاستنتاج فلن يكون له سوي معني واحد وهو أن شرائح مختلفة ومهمة من النخبة السياسية بدأت تعي خطورة حالة الاستقطاب السياسي الراهنة وتدرك أن عليها واجب التحرك، كل بطريقته الخاصة وبالأسلوب الذي يتواءم مع طبيعة عمله ودوره، لتجاوزها وإنقاذ البلاد من مصير مجهول يتربص بها.

بل إنني لا أستبعد مطلقا أن تكون شرائح أخري من النخبة، بما في ذلك الشرائح الأكثر طاعة للنظام والتصاقا به، قد بدأت تفكر بالطريقة ذاتها، وهو ما قد يعني أن عملية الحراك السياسي الذي تشهده البلاد منذ سنتين أدي إلي ما يكفي من التراكم لإحداث نقلة نوعية ينتظرها كثيرون.

وأيا كان الأمر، فقد بات واضحا للجميع الآن أن الحزب الحاكم قرر افتعال مواجهة مع جماعة الإخوان المسلمين ليس لها ما يبررها سوي رغبته في الحصول علي دعم وتأييد القوي المناهضة لتيار الإسلام السياسي، خاصة اليمين الليبرالي واليسار الماركسي، للخروج من حالة استقطاب سياسي تضعه وحيدا في مواجهة الجميع.

لكن المشكلة أن الحزب الحاكم ليس لديه ما يقدمه لأي طرف، سواء ليمين ليبرالي أو ليسار ماركسي، وذلك لسبب بسيط وهو أنه لا يرغب في تقاسم السلطة أو الثروة مع أحد، فإصرار هذا الحزب علي احتكار السلطة وربما توريثها يضعه في تناقض تام مع يمين ليبرالي معرض، لأن يفقد كل ما تبقي من مصداقيته،

حتي ولو حاول تصوير موقفه علي أنه عمل تكتيكي يستهدف الحصول علي مكاسب مرحلية تدعم ثقله في المجالس المحلية والنيابية، وإصراره علي احتكار الثروة، يضعه في تناقض تام مع يسار ماركسي معرض، لأن يفقد كل ما تبقي من مصداقيته إن هو تحالف مع نظام يجسد تحالف الاستبداد والفساد في أشد صورهما بدائية، وذلك بدعوي قطع الطريق علي الدولة الثيوقراطية!.

في سياق كهذا ليس هناك من حل في نظري لتجاوز مرحلة الاستقطاب الراهنة سوي العمل علي استيعاب تيار الإسلام السياسي داخل نظام سياسي يتجه إلي إرساء قواعد ديمقراطية حقيقية.

فهل يساهم هذا الحكم التاريخي الشجاع في إقناع النظام بضرورة التخلي عن حالة العناد المرضي التي تستبد به الآن ويضع خريطة طريق لعملية تحول ديمقراطي، أم أنه سيظل سادرا في غيه مصرا علي خوض المعركة بمنطق أنا ومن بعدي الطوفان، أظن أن الاحتمال الآخير هو الأرجح. ولذلك فإن شرائح المجتمع كله، وليس القضاة وحدهم، مطالبون بالتحرك لتشكيل جبهة موحدة للإنقاذ



سيد انت حقا ايها القاضي في زمن قل فيه امثالك وكثر فيه المتملقين والمنافقين
سيد انت حينما نطقت بكلمة الحق في وجه سلطان جار على ابسط حقوق شعبه، لينعم هو واتباعه في دنيا فانيه
وحققت بذلك أفضل الجهاد


لتنعم انت باذن الله بظل ملك الملوك يوم تدنوا الشمس من الرؤوس في دار الخلود
....


قل لهم يا سيدي ان الناس امام القضاء سواء فالكل يخطئ ويصيب
قل للمتملقين والمنافقين ان القضاء مع الحق وليس مع الاقوى


وختاما اسمح لنا ان نقدم اسمى ايات الشكر لك بعد حمد الله
،أن كنت شمعة أضاءت في ظلمات عصر مستبد
أعطيتنا بريق أمل نحن والكثير غيرنا لنواصل ونواصل
رغم القيد والسجان ...
رغم القهر والطغيان
لتعمير الارض واصلاحه بشرع الرحمن .....لنصل برحمته ورضاه اعلى الجنان

تقدمت هيئة الدفاع عن الإصلاحيين الإخوان الذين - كانوا - محالين إلي محاكمة عسكرية بطعن أمام محكمة القضاء الإداري
لوقف ندب مجموعة من المستشارين من جهات تابعة للسلطة التنفيذية وهم أربعة مستشارين يمثلون صلب هيئة المحكمة التي تنظر الطعن الذي تقدمت به هيئة قضايا الدولة ضد الحكم الصادر الثلاثاء الماضي لصالح الإصلاحيين الإخوان والمقرر نظره يوم الإثنين القادم وهم
المستشار / عصام الدين عبد العزيز جاد الحق
رئيس الدائرة التي ستنظر الطعن ( الأولي عليا فحص )
يشغل منصب المستشار الشخصي لوزير السياحة
يشغل منصب المستشار الشخصي لوزير الإسكان
عضو اللجنة التشريعية بالوزارة التي يرأسها الدكتور مفيد شهاب وزير شئون مجلسي الشعب والشوري وأمين المهنيين بالحزب الوطني
المستشار / مصطفي سعيد مصطفي حنفي
مستشار برئاسة الجمهورية
المستشار / محمد محمود محمود محمد
مستشار شخصي لوزيري الصحة
مستشار شخصي لوزيري الثقافة
المستشار / عبد الحليم أبو الفضل القاضي
المستشار الشخصي لرئيس هيئة سوق المال

فكيف لمجموعة من المستشارين المنتدبين في جهات ووزارات حكومية تابعة للسلطة التنفيذية التابعة لرئيس الجمهورية الذي هو خصم في الدعوة أن ينظروا هذا الطعن ؟
لا يعقل بأي حال أن يكون هؤلاء المستشارون منتدبون في جهات حكومية ويمثلون صلب الدائرة التي ستنظر الطعن
وبالتالي يجب أن تمتنع المحكمة عن نظر الطعن حتي تقضي محكمة القضاء الإداري في الطعن المقدم أمس من هيئة الدفاع لوقف ندب المستشاريين الأربعة أو أن تحيل الطعن إلي دائرة أخري من الدوائر الثمانية بالمحكمة الإدارية العليا .

القصقوصة الأولى
تذكرة طفطف مزرعة طره



توضيح
طره طبعا كبييييييير عشان يكفى اللى موجود واللى عاوزينه ييجى
المهم كان زمان التنقل فيه سيرا ..الى أن جاء القرار الجامد جدا بان يصبح النقل فيه بالطفطف (زى اللى فى الحديقة الدولية كده)بس على أخضر..

والطفطف ده بيتقطعله تذكره بواحد جنيه مصرى وبيجمعنا فيه قبل منوصل لمكان الزيارة وبنتكلم وبنفتكر حاجات عاوزين نقولهالهم..وطبعا الأطفال بيهيصوا فيه..وعندهم حق..انا لو كنت طفلة وقالولى باباكى يعتقل وتركبى طفطف ولا ميعتقلش ومتركبيش..الاختيار هيبقى صعب مش بسهولة كده ..ده طفطف يا جماعة فيه ايه؟؟!0

القصقوصة الثالثة

ودى من أخ مجاهد كبير جدا جدا رغم صغر سنه
من عضو فى رابطة اطفال من أجل الحرية

من أنس أيمن عبد الغنى

يوم ما تم قبول الطعن يعنى يوم الثلاثاء وبعد النطق بالحكم جبنا ورقة وقسمناها نصين.
.نص كتب فيه هوه ونص كتبت فيه وبدلنا

وكان فيه الجملة اللى اخترناها

"أبى انهارده أخد افراج"


وتناول الحديث 3 مستويات من الفرحة عند أنس

فقال انه هيفرح بس عشان الحكم
وهيفرح اوى لو بابا خرج
وهيفرح أوى أوى لو بابا خرج ومخدوهوش تانى

الولد منظم افكاره مش أى كلام وخلاص..
-----------------------------------------
من مدونة الفجرية


تقدمت الحكومة المصرية اليوم الخميس 10 مايو بطعن علي الحكم الصادر من مجلس الدولة بوقف قرار رئيس الجمهورية بإحالة المدنيين إلي القضاء العسكري وقد تقرر نظره يوم الإثنين القادم الموافق 14 مايو أمام دائرة الطعون بالمحكمة الإدارية العليا


صبحي صالح

لا أعتقد أن الرئيس مبارك يأمر بعدم احترام الدستور!!

كتب: إيهاب الخولي
أكد صبحي صالح- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو مجلس نقابة المحامين المصريين- أن حكم المحكمة الإدارية ببطلان قرار رئيس الجمهورية بإحالة قيادات الإخوان للمحاكمات العسكرية هو حكم مشمول بحماية قانونية واجب النفاذ العاجل بقوة القانون، ويشكل اختبارًا أساسيًا وصعبًا وقانونيًا للحكومة هل هي تحترم الدستور وحجية الأحكام القانونية أم لا.


وقال صالح- في برنامج "تحت الضوء" الذي عُرض أمس الأربعاء 9/5/2007 على قناة العالم الإخبارية- إلى أن الكرة الآن في ملعب الحكومة؛ فالوضع هو حكم قضائي واجب التنفيذ، والطعن عليه لا يوقف التنفيذ فماذا ستفعل الحكومة؟
وأكد صالح أن الدولة دأبت على التعنت في تنفيذ الأحكام القضائية، وهذه القضية أكبر دليل على هذا العنت، فهذا هو الحكم الرابع للمحالين للمحاكمة ولم يتم تنفيذ أي منهم.


وفي رده على سؤالٍ حول تأثير هذا القرار على الفصل بين السلطات في مصر؟ أكد صالح أن مقتضى إعمال مبدأ الفصل بين السلطات يقضي أن تقوم الحكومة بتنفيذ القرار فورًا لأن الدستور يقول أساس السيادة للقانون، ونفى صالح أن يكون الحكم تدخلاً من القضاء في أعمال السلطة التنفيذية.


وفي ردِّه على سؤالٍ حول رد الرئيس مبارك على هذا الحكم قال صالح إنه لو عرض الموضوع كاملاً على الرئيس عرضًا أمينًاا وصحيحًا سيأمر الرئيس فورًا باحترام القانون والدستور، ولا أعتقد أنه سيأمر بمخالفة القانون والدستور وعدم احترام حجية الأحكام القضائية، فالرئيس وظيفته في الدستور السهر على سيادة القانون والدولة، فلا يمكن أن يأمر بمخالفة الدستور وهو حاميه؟ مشيرًا إلى أن المشكلة في الذين يعرضون على الرئيس لا يعرضون عليه العرض القانوني الصحيح والأمين.


قائلاً "لو أننى أعرض على السيد الرئيس سوف أقول له إن صدور حكم بهذا الحال يشكل للحكومة حرجًا بالغًا ولا يوجد أمامها إلا أحد خيارين، الخيار الأول القانوني: إصدار الأوامر باحترام الحكم لكسب المصداقية عند الشعب وترسيخ مبدأ احترام أحكام القضاء.


والثاني أن ألجأ للأسلوب الإداري كما فعلوا سابقًا بإصدار قرار اعتقال آخر للمحالين، أما أن ألجأ للتعسف في استعمال حق التقاضي والانحراف بهذا الحق عن مساره، فهو تعسف غير مبرر ومقبول.
ونفى صالح أن يكون هذا القرار موجهًا ضد شخص رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن القرار موجه إلى الرئيس بصفته رئيسًا للجمهورية صاحب القرار الإداري، فضلاً عن أن القرار في الأساس اتخذته دوائر استشارية للرئيس وهو وقع عليه بناء على ثقته فيهم، وليس لنا أي خصومة شخصية مع السيد الرئيس.


جاء حكم محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة بمصر الثلاثاء 8/5/2007م، بردًا وسلامًا على قلوب المحبوسين والمعتقلين وذويهم وجميع الإخوان في العالم على كل حر يناصر الحق الطبيعي لأي مصري يبغي الإصلاح ويرفض القضاء الاستثنائي، ويرفض بكل قوة محاكمة المدنيين (أيًّا كان انتماؤهم السياسي أو عقيدتهم الفكرية) أمام مجالس الانضباط العسكري التي يسميها ترزية القوانين زورًا وبهتانًا محاكم عسكرية.

كما نزل هذا الحكم التاريخي غير المسبوق صاعقةً على رؤوس مستشاري السوء الذين فشلوا في مواجهة القوى السياسية الإصلاحية في الشارع وعجزوا عن التنافس الحر الشريف على كسب قلوب شعب مصر وحيازة ثقته في أي انتخابات نزيهة.

وكان ذلك واضحًا في انتخابات اتحاد الطلاب فأحالوا مئات الطلاب إلى مجالس تأديبية ومحاكمات صورية ثم اتحاد العمال فتسببوا في بداية عصيان مدني وإضرابات متتالية في كل أنحاء مصر نتيجة غياب لجان نقابية منتخبة تدافع عن حقوق العمال وتتفاوض باسمهم مع الحكومة وأصحاب الأعمال ثم النقابات المهنية.. جمدوا أوضاعها وفشلوا في تطبيق القانون الذي سلقوه بليل وهو القانون 100 لسنة 1993م، وسقطوا في انتخابات نقابتي الصحفيين والمحامين.

ملاحظة حزينة:

هل قرأتم "الأهرام" 9 /5 طبعة أولى وثانية؟
هل هذا معقول يا رئيس التحرير ومسئول الدسك؟ العالم كله يتحدث عن حكم تاريخي ينصف المظلومين ويضيء وجه مصر، ويرفع هامة القضاء المصري العظيم.

خلت "الأهرام" (ومعها "الجمهورية") من أي خبر، مجرد خبر عن حكم محكمة القضاء الإداري بوقف تنفيذ قرار رئيس الجمهورية بإحالة قيادات الإخوان إلى المحاكم العسكرية، يا لهوان الصحافة ويا لتردي "الأهرام"!!

من يملك قرار النشر في أعرق الصحف المصرية؟، وهل للقارئ المتابع أي حقوق لدى صحفيي "الأهرام" وإدارتها؟ أفيدونا أفادكم الله!!

القاهرة (رويترز) - تحدت الحكومة المصرية اليوم الاربعاء حكم محكمة صدر بوقف قرار للرئيس حسني مبارك باحالة 40 من قادة وأعضاء جماعة الاخوان المسلمين الى محاكمة عسكرية.

وقال مصدر قضائي ان الحكومة أقامت دعوى أمام محكمة الامور المستعجلة وان المحكمة حددت جلسة 19 مايو أيار الحالي لنظر الدعوى التي تطالب بالغاء حكم محكمة القضاء الاداري.

وكانت محكمة القضاء الاداري حكمت يوم الثلاثاء بوقف تنفيذ قرار محاكمة القادة والاعضاء الاربعين في جماعة الاخوان أمام محكمة عسكرية قائلة ان الدستور المصري والقانون الدولي يوجبان محاكمتهم أمام محكمة غير عسكرية.

ويوجب القانون تنفيذ أحكام محاكم القضاء الاداري فور صدورها.
وكثيرا ما تتجاهل الحكومة تنفيذ أحكام محاكم القضاء الاداري اذا تعلقت بمعارضين سياسيين خاصة من جماعة لاخوان المسلمين أو تحاول وقف التنفيذ باللجوء الى محاكم أخرى غير مختصة.
وتقضي تلك المحاكم عادة بعدم اختصاصها وتعيد الاوراق الى محكمة القضاء الاداري.

وتوقع محمد حبيب النائب الاول للمرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين أن تستمر السلطات في حبس الاخوان الاربعين الى تاريخ نظر الدعوى التي أقامتها الحكومة على الاقل.

وقال الاخوان ان حكم محكمة القضاء الاداري يعني اطلاق سراح من صدر الحكم لمصلحتهم. لكن الاربعين بقوا رهن الاحتجاز يوم الاربعاء وقالت وزارة الداخلية انها ليس لديها معلومات عن مستقبلهم.

وصدر "قرار جمهوري" في فبراير شباط باحالة خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين و39 من قادة وأعضاء الجماعة الى محاكمة عسكرية بدأت يوم 26 أبريل نيسان.

وهذه هي الاحالة الاولى لمحاكمة عسكرية لاعضاء في جماعة الاخوان منذ عام 2001.
ويحاكم الشاطر والاخرون بتهم من بينها الارهاب وغسل الاموال وهي تهم تنفيها الجماعة.
وقال حبيب لرويترز "ليس لهم الحق في احتجازهم الى أن تقرر المحكمة لان الحكم الذي صدر أمس ملزم.
"لكننا تعودنا على هذا السلوك. هذا هو أسلوب النظام والحزب الحاكم."
ومنذ سنوات تحتج أحزاب وجماعات معارضة ومنظمات حقوقية مصرية على احالة المدنيين الى المحاكم العسكرية.