بعد يوم طوييييييل أردت أن أكتب بعد مروره لأحمد الله على ذلك أول
ولأقول لأمى :حمدا لله على السلامة
..أمى عملت عملية امبارح فجأة بس الحمد لله عدت على خير..
حمدلله على السلامة ياأمى..وهحاول تكونى اول حد يقرأ التدوينة دى
حمدلله على السلامة بعد يا حبيبتى معملتى فيه مقلب مش هنسااااه
هيه التدوينة دى صحيح عشان كده..بس كمان عشان فى ناس كتيييير نفسى أقول لهم جزااااااااااااكم الله خيرا
مش عارفة أكتب كلام لأن الكلام لن يستطيع أبدا نقل مشاعرى او حتى أن يوفيكم ولو جزءا بسيطا..
جزاكم الله خيرا..أقولها وأنا أدعو الله ان يفيض عليكم من الخير والجزاء لأنه الوحيد الأعلم بما بداخلى..وبما فعلتم

جزاكم الله خيرا يا كل الناس..جزاكم الله خيرا يا بنات(وبنات دى شاملة كلهن)
أشوفكم فى التدوينة الجاية على خير
والحمد لله
وبهذه المناسبة يتقدم المهندس خيرت الشاطر وأسرته بخالص الشكر والإمتنان لجموع الإخوان والأصدقاء رجالاً ونساءاً في مصر والخليج العربي وأمريكا وأوربا وشرق أسيا الذين تفضلوا بالإتصال و السؤال علي صحة الزوجة الغالية
كما نخص بالشكر السادة رموز العمل السياسي ورجال الأحزاب و نواب البرلمان المصري الذين تفضوا بالسؤال والإطمئنان
والشكر موصول للإخوة الأفاضل أعضاء مكتب الإرشاد وأعضاء المكاتب الإدارية بجماعة الإخوان المسلمين
وأخيراً الشكر والدعاء لطاقم العلاج من أطباء مصر العظام
شكرا لكل من دعا لنا أو ارسل رساله يوصي الاخرين بالدعاء
عرفنا ام لم يعرفنا .. شكرا لكل من اهتم بامرنا .. شكرا لكل من جاءنا
شكرا لكم جميعا واثابكم الله بذلك خيرا
خاص:فريدوم كوست
جلسة ساخنة عقدتها المحكمة العسكرية اليوم الأحد برئاسة اللواء محمد عبد الفتاح ،حيث استمرت مناقشة أعضاء اللجنة المالية والتى أعدت التقرير المالى وكانت المناقشة اليوم لعبد الرحمن عزت ثالث أعضاء لجنة الخبراء، والتى كتبت تقريرها بشأن شركات 29 من المدعى عليهم وانتهت الجلسة بعد تسع ساعات كاملة بالاكتفاء من شهادة اللجنة الثلاثية والانتقال لفاصل جديد فى القضية وهو شهود النفى حيث تبدأ المحكمة فى الاستماع لشهادتهم الثلاثاء القادم 27/11.
الدفاع قال للمحكمة أنهم استكفوا من مناقشة الشاهد أحمد محمد حسن وطلبوا شاهد اللجنة الأخير عبد الرحمن عزت ونودي على الشاهد وحضر سريعا ململماً أوراقه التى كان يحملها فى استعداد لمواجهة جديدة مع لجنة الدفاع والتى تولاها كل من ناصر الحافى وحازم صلاح أبو إسماعيل.
التزوير كلاكيت 14 مرة
ناصر الحافى نجح فى إثبات ثلاث جرائم تزوير أخرى بشأن إجراءات اللجنة وكان أولها مرتبطا بموعد انتداب اللجنة والكيفية التى تمت بها إبلاغ اللجنة،وكانت اجابة الشاهد بأن ذلك تم فى يوم 28/12/2006 بمعرفة رئيس إدارة الكسب غير المشروع وعندما سأله عن قوله وأن القرار الوزاري ورد لرئاسة المصلحة 3/1/2006 وهو ما نفاه الشاهد وقال مستحيل وهنا قدم الحافى للمحكمة دليل كذب الشاهد وكان نص القرار الوزارى وكان مؤرخا بيوم3/1 وقال للشاهد كيف يتسنى لرئيس المصلحة بإبلاغ مأمورية لم يكن له بها علم فى موعد سابق للتكليف بها ، وطلب من المحكمة حبس الشاهد للشهادة الزور فى المحكمة تبعا للمادة 107 من قانون المرافعات والمادة 294من قانون الجنايات .
وسال الشاهد حول الحرز الذى نسبته اللجنة فى تقريرها فى الصفحة 45 تحت عنوان المستندات بدار التوزيع والنشر وكذلك الحرز الخاص بحسن مالك وكلاهما مسلسلين بالتقرير من 446:456 وكانت اجابة الشاهد بالإيجاب قائلا أن كل ما تسلمته اللجنة من اطلاع على المستندات هو ما تسلمته ضمن الإحراز،وهنا طعن الحافى على شهادة الخبير متهما إياه بالكذب والغش مقدما للمحكمة محضر الضبط الخاص بدار التوزيع والنشر وكذا المحضر الخاص بحرز حسن مالك وكان ما أثبتته اللجنة غير وارد بمحاضر الضبط .
ثالث جرائم التزوير كانت بشأن موعد استلام اللجنة للحرز الخاص بشركة التوزيع والنشر الإسلامية ،حيث قال الشاهد أن الموعد كان فى 28/12 فى العاشرة والنصف صباحا وكالمعتاد نجح الحافى فى إثبات الغش للمرة الثالثة مقدما محضر اضطلاع نيابة أمن الدولة بالإحراز فى والذى كان موعده فى الواحدة من اليوم التالى مستنكرا إجابة الشاهد قائلا له كيف استلمت الإحراز فى الواحدة والنصف صباحا بينما لم تكن النيابة نفسها قد تسلمتها.
وكان الحافى قد نجح فى إثبات 5 جرائم تزوير شابت إجراءات اللجنة فى الجلسة السابقة سبقتها سبع أخرى فى الجلسة 34 ليصبح العدد14 جريمة تزوير بثلاث جلسات فقط .
الشاهد كان مراوغا بشدة ، الدفاع كان يحاول بصعوبة استخلاص الأجوبة بصعوبة بالغة واقتصرت إجابات الشاهد على" نفس الإجابة السابقة" ،"لا أعلم"،"كما جاء بمحضر اللجنة"،" ما ذكرته هو مسطر بمحضر اللجنة" ،وابتدع وسيلة جديدة فى أسلوبها للهروب من بعض الإجابات المباشرة والتى تؤثر على سلامة التقرير ذاته فكان يجيب على سؤال غير الذى طرحه الدفاع مما جعل القاضى يوبخه ويطلب منه الإجابة مباشرة و"على قد السؤال".
حازم صلاح أبو إسماعيل استمر ل8 ساعات يناقش الشاهد الجديد ،وبدأ معه بسؤال حول مصادر السيولة بالشركات فأجاب الشاهد بأنها متعددة ومنها رأس المال والشركاء والأرباح والقروض والاحتياطيات وتابع أبو إسماعيل سائلا الشاهد عن كيفية أن يقر الخبير بعدم كفاية رأس المال دون الإطلاع على بقية ما ذكرته من مصادر أموال الشركة فبدأ بالتهرب من الإجابة بالمراوغة وقال لقد أوضحت بالتقرير أن رأس المال فى عدد من الشركات لا يناسب حجم النشاط، فقال له أبو إسماعيل أريد إجابة مباشرة فقال الشاهد بأننا لم نتعرض لمدى كفاية العناصر الأخرى مثل القروض والاحتياطيات والشركاء مضيفا أنه لم تكن تحت أيدينا الوثائق التى تثبت ذلك وهنا عاجله أبو إسماعيل قائلا إذا أن اللجنة لم تعتمد فى إثبات تلاعب بعض الشركات إلا على رؤوس الأموال المقدرة من قبل اللجنة فقط فأجاب الشاهد نعم مضيفا أن اللجنة أنه لم تكن لديها مصادر تتيقن منها.
الشاهد ميعرفش
وناقش أيضا الشاهد حول عدد من المحلات الخاصة بمالك وقال للشاهد بأنه قد ورد فى التقرير عبارة أن شركة مالك قد أضافت لنشاطها محلات سائلا عن كيفية اعتبار ذلك من المخالفات فأجاب الشاهد بأن هناك محلات لمالك جاءت مرة مستأجرة ومرة ملك فاعتبرناها مخالفة ،فرد عليه الدفاع قائلا كيف تعتبرها مخالفة والشركة باسم خيرت الشاطر وحسن مالك وما هو الخطأ لتأجير محل لشركة بها شراكة لأكثر من فرد وما هو دليلك على ما قلت بوجود مخالفة بشأن المحلات الخاصة بشركة مالك ؟! فأجاب الشاهد بأن الدليل هو المستند 202 بالصفحة 51 فطلب منه أبو إسماعيل بالإشارة لما يؤكد كلامه وهنا ظل الشاهد يراوغ لساعة كاملة ، حتى أن القاضى قال للشاهد أين الدليل فأجاب الإجابة السابقة ولما أصر الدفاع على معرفة الدليل قال القاضى للدفاع استفيدوا من قصور الشاهد والتقرير فى المرافعة ،وقال لكاتب المحكمة أكتب "الشاهد ميعرفش" ، وطلب مالك السماح بالكلام من القاضى فقال " المحلات ملكى والمهندس خيرت منذ94 وإحنا شركاء والفلوس كلها للشركة " .
الدليل ورقة كراسة
هكذا جاء الدليل رقم 270 والخاص بشركة الأنوار فكما قال الدفاع عن الدليل مقتبسا ما جاء فى التقرير لما استندت إليه اللجنة فى إثبات التلاعب بإحدى الشركات كان عبارة عن ورقة كراسة مفردة وغير موقعة وأيضا غير معنونة ولا مؤرخة وغير معروف شخص من كتبها واستندت إليها اللجنة على أنها ورقة تخص حسن مالك وفيها تحديد لميزانية إحدى الشركات ولما سئل الشاهد من كتب هذه الورقة ؟! قال الشاهد لا أعلم إلا أنه نسب ما فيها لمالك وكانت هذه الورقة كل دليله حول ما جاء بالشركة وهو الأمر الذى طعن عليه الدفاع واعتبروه تزويرا فاضحا فالشاهد اعتبر أنه يتعامل مع مستندات فقط ولا يهمه إذا ما كانت صحيحة من عدمه.
اللجنة تقر قانون ضرائب جديد
مستندات على مزاج اللجنة
شركة رواج قال عنها الشاهد أنها إحدى الشركات المتلاعبة موضحا أن الدليل كان كما جاء فى التقرير بصفحة 242من ظهور الوكيل الحصرى بصفة المدين زاعما أن ذلك يدل على أن مالك كان جمع أرباحا وأموالا لا أصل لها وهو الأمر الذى رفضه مالك وطلب الكلمة موضحا لهيئة المحكمة "الشاهد ذكر أن الوكيل الحصرى فى يوم 31/12 كان مدينا ولم يثبت وتغاضى على ما جاء فى ذات المستند من دفعى لمبلغ 2مليون دولار و200ألف للوكيل بواقع 200ألف دولار شهريا ،كما تغاضت اللجنة متعمدة عن مستند كان ضمن أحرا زى وكان خطاب من الوكيل يطلب فيه 300ألف دولار كدين ،وحسابى كان بين دائن ومدين "وقال الدفاع للمحكمة إننا نتحفظ على ما أورده الشاهد وما جاء فى صفحة 242من ظهور الوكيل الحصرى بصفة المدين ،بينما بقية المستندات تثبت تحرك الوكيل الحصرى بين دائن ومدين بالاستمرار بحسب البضائع التى تصل منه فيكون دائنا أو المبالغ التى توكل إليه فيكون مدينا ،وأثبت القاضى ذلك بمحضر الجلسة كما طلب مالك الموافقة على انتقاله لمقر المدعى العام العسكرى للإطلاع على مستندات تثبت تزوير اللجنة وتغاضيها عن عدد كبير من المستندات ،وأجاب القاضى الطلب .
لجنة سوبر مش عادة
القانون يقر أن الخبير لا يصدر أى رأى إلا بعد أن يطلع على كافة المستندات ،هكذا أقر الشاهد بعد سؤال من أبو إسماعيل تبعه سؤال آخر حول تاريخ كتابة الجزء الخاص بالفحص والذى بدأ من صفحة 292 ومابعده فقال الشاهد مش فاكر الوقت بالضبط ،ولكن عندما انتهينا من استلام المستندات شرعنا فى الكتابة وهنا ضيق الدفاع على الشاهد بسؤال عن معلومة دونت بالتقرير جاء فيها ان اللجنة انتهت من استلام المستندات حتى يوم 12/5 ،وانتهت كتابة التقرير كاملا ببند الفحص والرأى فى 21/5 أى فى أقل من عشر أيام فكيف ذلك!خاصة وأنه ثبت استلامكم لعدد150ملف من الضرائب والسجل التجارى فى الفترة من3/5وحتى7 /5 فكيف اطلعتم على مافى الملفات وقيمتموها وحررتم بند الفحص والرأى بكامله فى فترة هذه الأيام فقط وكالعادة أخذ الشاهد يراوغ ولم يستطع الدفاع معرفة الحقيقة فى الواقعة خاصة وأن اللجنة لم تكتب محضرا بإطلاعها على المستندات سالفة الذكر رغم أنها أفردت محاضر للإطلاع لعدد كبير من المستندات طالب من الشاهد تحديد المحضر الثابت فيه اطلاعهم على هذه الملفات فراوغ الشاهد وقال لم نكتب محضرا لأننا قرأنا ال150مستند فى ذات يوم التسلم وشرعنا فى كتابة التقرير فى ذات اليوم...وفعلا لجنة سوبر مش عادة.
حسن مالك صرح لفريدوم كوست قائلا "كل أفراد اللجنة كانوا يدافعوا عن رأيهم واعتمدوا على مستندات مجتزئة وهذا الأمر تبين من مناقشاتهم ،ونتيجة جلسات المناقشات فضحت كذب وتزوير اللجنة ، كذلك أوضحت أننا لم نأخذ أموال من أحد ولم نمول أحد ولم تثبت أى شبهة غسيل أموال بشهادة نفس الشهود الثلاثة".
وقال حازم صلاح أبو اسماعيل لفريدوم كوست " تبين أن اللجنة ذكرت تواريخ جميع الأوراق ولكنها استثنت عدد كبير من التواريخ وكلها من النوع الذى يثبت براءة المدعى عليهم وظهر من المناقشة أن هذا الأمر تكرر فى عشر مواضع لجلسة اليوم بشأن خيرت الشاطر وحسن مالك بالذات وتبين أن مجرد ذكر هذه التواريخ بدون أى معلومات أخرى كان كفيلا بإظهار براءة مالك والشاطر من المسند لهم تلقائيا" وتابع "ظهر أن اللجنة لا تعرف أصلا ست قواعد مالية تحكم تصرفات الشركات ولا تعرف هل هى محظورة أو مباحة ومع هذا أسست عليها الاتهام بالتلاعب رغم ما ظهر بالجلسة من أنها أمور مشروعة".
Labels: الجلسة 36 للمهزلة العسكرية
لقاهرة - نافذة مصر :
بدأت جلسة اليوم رقم 36 من المهزلة العسكرية والتى يحاكم فيها شرفاء الوطن الساعة 12 ظهراً ، وكان محورها سؤال الشاهد الثالث من اللجنة التى أعدت التقرير المالى والذى بناءاً عليه تم إدانة المعتقلين فى قضية غسل الأموال ...وكانت هيئة الدفاع مكونة من الأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل والاستاذ ناصر الحافى ، وقد تم سؤاله فى التقرير ، كيفية استلام الأوراق ، والنتيجة التى توصلت إليها اللجنة المالية ، كذلك سئل فى بعض المصطلحات التى وردت فى التقرير وليس لها أساس قانونى ولا محاسبى ، وسئل عن معظم النتائج التى أوردها فى التقرير والتى وجد بإجابته أنها قائمة على الاستنباط والاستتنتاج وليس على وقائع ثابتة أو محددة ...
وكانت الصفة الغالبة على الشاهد المراوغة بمعنى أنه لا يجيب على أى سؤال ، حيث يجيب على السؤال بإجابة سؤال آخر ، ويخترع سؤال من عنده ثم يجيب عليه ...
وكذلك اتضح عدم إلمامه ( أو إغفاله للأسس والمعايير المحاسبية السليمة ) واستنتج فى التقرير ما عرف بالتلاعبات أو المخالفات بناءاً على أسس محاسبية خاطئة ، على سبيل المثال ، عندما تكلم عن السيولة وأرباح الشركة ، إتضح انه لم يعتد فى تقريره بأى ديون أو قروض لصالح الشركات رغم ضمان تحصيلها ...
وكان يسعى إلى إخفاء الحقائق فيها ويصورها على أنه مخالفة . وقد أوضح الدفاع أن تعبيراته فى الشهادة مبهمة وغير واضحة ..
وقد ذكر أنه تسلم المستندات الخاصة بمباشرة المأمورية فى 28 / 12 / 2006 فى حين أن قرار الندب الصادر من الوزير صدر بتاريخ 3 / 1 / 2007 ، وهو ما يعد شهادة زور ...
وقد طلب الأستاذ حسن مالك من المحكمة توضيح بعض الأمور ، والمحكمة سمحت له ، وقرر فى حديثه أن الشاهد تعمد إخفاء مستندات وميزانيات وذلك لإخفاء الحقائق وتصوير الميزانيات على أنها تلاعب وإخفاء ...
وضرب أمثلة على ذلك وطلب الدفاع تمكين حسن مالك من الاطلاع على المستندات واستخراجها من الأحراز المودعة بالمحكمة والتى أغفلها الشاهد ، وقررت المحكمة تمكينه غداً من استخراج هذه المستندات .
وفى النهاية أصدرت المحكمة قرارها بتأجيل الجلسة ليوم الثلاثاء 27 / 11 / 2007 لسماع شهود النفى وهم طلاب من جامعه الأزهر متمثلين في المجموعة التي ألقى القبض عليها بواسطة جهاز مباحث أمن الدولة والتي أطلق عليها ( مليشيات الأزهر ) البالغ عددهم 129 طالب .
مما يعد تحديا صعبا على هيئة الدفاع حيث طلب القاضي منها تجميع وإحضار 129 طالب خلال يوم واحد قبل انعقاد الجلسة بعد غد.
على هامش الجلسة
رفعت المحكمة جلسة اليوم مرتين للاستراحة مرة الساعة الثالثة ومرة الساعة الخامسة ... وقد رفعت الجلسة نهائياً الساعة التاسعة مساءاً . بعد أطول جلسات المهزلة .
وقد شهدت الجلسة غياب مجموعة من المتهمين منهم الدكتور عبد الرحمن سعودى حيث سبق تحويل لمستشفى المنيل الجامعى وكان رأى الأطباء حجزه بوحدة العناية المركزة بالمستشفى تحت الملاحظة إلا أن الأمن رفض ذلك ورفض تنفيذ قرار المحكمة وأعاده إلى السجن مرة أخرى ، فاضطر الدفاع إلى تقديم طلب إلى رئيس المحكمة اليوم وأشر عليه بالموافقة وتنفيذ رأى الأطباء . حيث يعانى من ذبحة صدرية متكررة .
كما تم إثبات مرض زوجة المهندس خيرت الشاطر فى محضر الجلسة بناءاً على طلب الدفاع كأثر سلبى للمحاكمة ، وضرر مترتب على الحبس الإحتياطى .
Labels: الجلسة 36 للمهزلة العسكرية
عقدت المحكمة العسكرية اليوم جلستها الـ 36 لمحاكمة أربعين من قيادات الإخوان والتي أجلت استئناف جلستها في الثلاثاء القادم 27/11/ 2007 لسماع شهود النفي .
وقد استغرقت جلسة اليوم 9 ساعات كاملة ! وقد تخللهم فترتي استراحة.
استكمل اليوم كلا من أ.ناصر الحافي وأ. حازم أبو إسماعيل أعضاء هيئة الدفاع استجواب الشاهد (عبد الرحمن عزت) عضو اللجنة المالية ، حيث بدأت الجلسة بمناقشة ناصر الحافي للشاهد لفترة قصيرة ثم استكمل حازم أبو إسماعيل مناقشة الشاهد وتم سؤاله عن شركات الشاطر ومالك .
وأثبت الدفاع وجود عيوب خطيرة وإخفاء مستندات تبرئ كل من الشاطر ومالك .
وكانت تتسم إجابات الشاهد بالمراوغة وقد قام الدفاع بالطعن في شهادته
وقد استكفى القاضي بسماع شهود الإثبات وقرر سماع شهود النفي في الجلسة القادمة .
وقد طلبت هيئة الدفاع سؤال شهود النفي وهم طلاب من جامعه الأزهر
متمثلين في المجموعة التي ألقى القبض عليها بواسطة جهاز مباحث أمن الدولة والتي أطلق عليها ( مليشيات الأزهر ) البالغ عددهم 129 طالب .
مما يعد تحديا صعبا على هيئة الدفاع حيث طلب القاضي منها تجميع وإحضار 129 طالب خلال يوم واحد قبل انعقاد الجلسة بعد غد.
Labels: الجلسة 36 للمهزلة العسكرية
تشهد المحكمة العسكرية اليوم جلستها السادسة والثلاثين بمنطقة الهايكستب شرق العاصمة القاهرة لأربعين من قيادات الاخوان المسلمين على رأسهم خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد الجماعة.
وشهدت الجلسة السابقة استجواب هيئة الدفاع للشاهد (أحمد حسن ) عضو اللجنة المالية .حيث بدأت الجلسة بمناقشة ناصر الحافي عضو هيئة الدفاع للشاهد حيث طلب منة تحديد الشركات التي بها تلاعب ومخالفات من وجهة نظره فرد الشاهد قائلاً أنهم 11 شركة من أصل 67 وقام الشاهد بذكر أغلب أسمائهم وهى تخص كلاً من حسن مالك و د/ محمد حافظ وم/ احمد شوشة ود/ ضياء فرحات وبذلك استنتجت هيئة الدفاع أن الـ 56 شركة الباقيين ليس بها أى مخالفات .
Labels: الجلسة 36 للمهزلة العسكرية
Labels: مشاركات
بل وصل النظام المصري لمرحلة يستخدم فيها الخشونة مع الناس العادية، وكأنه بات مسكونا بهاجس الخوف من المستقبل والخوف من المجهول فالنظام الخائف يستخدم عصا الأمن في كل المواقف والظروف حتى وإن كانت تلك العصا لا تخدمه بالعمل ولا تثبت أركانه وتحمي إستمراره فلا يوجد نظام يبقى بالعصا لأن القوة تفقده كل يوم مبرر وجوده وتجعل وجوده حالة مفروضة على الجميع وبالتالي تصبح مرفوضة من الجميع ولكن النظام المصري يتمدد كل يوم في مساحة استخدام القوة، تأكيدا على اغتصابه للسلطة دون شرعية مناسبة تحميه وتحافظ عليه وتلك الحالة تمثل في تصورنا مرحلة مهمة في مستقبل مصر، وبالتالي في مستقبل المنطقة العربية والإسلامية فالنظام المصري يحكم موقع مصر، يمثل حجر الزاوية في الأنظمة العربية المستبدة، والتي سيطرت على القوة وعلى الدولة، دون أن يكون لذلك مبرر شرعي مقبول وأصبحت السيطرة على الحكم هي الوسيلة والغاية مما، يعد للنظام دور يقوم به لمصلحة الناس، كأن يكون له دور ومسئولية اجتماعية، يبرر بها احتفاظه بالسلطة، وعندما تغيب كل أدوار النظام، يفقد أي نوع من التأييد، وأي قدر من الشرعية اللاحقة، بعد أن فقد الشرعية السابقة على سيطرته على الحكم، وهنا يتحول النظام برمته إلى حالة من الهستيريا المرضية، التي تدفعه للحفاظ على سلطته بأي ثمن كان، وعندما يصبح مشروع النظام هو البقاء في السلطة، يصبح بذلك نظاما يملك القوة المشروعة ويستخدمها خارج إطار الشرعية والمشروعية. لأنه يملك أدوات الدولة وأدوات القوة، ولكنه لا يملك رصيدا لدى الناس، ولا يقوم بوظيفة تحقق مصالح عامة لدى الناس، ولا يملك قبل كل هذا تأييدا من الناس أوصلة للسلطة، تلك هي مشكلة النظام السياسي العربي في غالبه، وتلك هي مشكلة النظام المصري، والذي يمثل حجر الزاوية العربي، وهي المشكلة التي تجعل من النظام بلا مشروع، لأنه لا يحمل رؤية محددة للمستقبل ولا يحمل تصورا خاصا للتعامل مع المشكلات ولكنه يتصور فقط أنه الأحق بالسلطة وبالتالي بالثروة لأنه المسيطر على مقاليد الأمور في الدولة.
وهكذا أصبحت حركة الإخوان المسلمين، الممثلة الأولى للتحدي المواجه لنظام الحكم في مصر، وغيرها من الدول العربية، لأنها تملك شرعية يفتقدها النظام مما جعل النظام المصري يكرس سلاحه الغاشم في مواجهة الجماعة، فالنظام الذي لا يحظى بالتأييد الشعبي لا يمكن أن يقبل وجود جماعة لها تأييد شعبي لأنها تمتلك ما لا يمكله النظام، ولهذا لا يستطيع النظام الدخول مع جماعة الإخوان المسلمين في منافسة سياسية، بل إن الممارسة الديمقراطية تمثل بالنسبة له تهديدا حقيقيا، لأن قوته في سلاح الدولة، وليس في اي مصدر حقيقي للشرعية، ولم يحاول النظام أمام تصاعد المد الشعبي لحركة الإخوان أن يتحول من مالك للقوة والدولة، إلى تيار يبحث عن التأييد بين الناس، وهنا تكمن أزمة النظام المصري الحاكم الحقيقية، لأنه لا يستطيع إجراء أي تحولات حقيقية في بنيته وتكوينه، بل يبدو أنه يخشى من أي تحول داخله قد يؤدي إلى فقده للسلطة والنظام الذي يحكم بقوة سلاح الدولة، لا يستطيع لحظة الخروج من الحكم، لأنه ببساطة لن يعود له مرة أخرى فمن قامت سلطته على حيازة سلاح الدولة والسيطرة عليها، فلن يستطيع العودة للحكم عن الطريق الديمقراطي.
Labels: مشاركات
»ووقع الجميع في الفخ، وعقد اجتماع جماهيري في ميدان عابدين، ووقف فيه صلاح سالم معلنا أنه يمتلك وثيقة خطيرة، وتحدث نجيب - محمد نجيب - وجمال عبد الناصر منددين بالمؤامرة!! التي تحاك ضد الثورة، وأعلن عن تشكيل »محكمة الثورة« لمحاكمة المتآمرين«!!
ثم يكتب خالد أيضا: »وعندما عقدت المحكمة اكتشفنا حقيقة »الفرقعة« التي اوقعنا صلاح سالم في مطبها، فلم تكن هناك مؤامرة، فقط تمت مراقبة أفادت موظف بالسفارة الامريكية لإبراهيم عبد الهادي - رئىس وزراء سابق في العهد الملكي - في بيته، ولا شىء آخر«.
بقي أن تعرف عزيز القارئ، انه بناء علي هذه المؤامرة »المفبركة«، اصدرت المحكمة حكمها بإعدام ابراهيم عبد الهادي، لولا يقظة ضمير بعض الضباط مثل خالد، لشنق الرجل ظلما وبهتانا فقد خفف الحكم من الإعدام الي الاشغال الشاقة!!
وروي خالد كذلك ان جمال عبد الناصر قد تحدث معه شاكيا من صلاح سالم وقال: »انه ورطنا في هذا الامر قائلا ان هناك وثيقة، وبعد ذلك اكتشفنا انها مجرد كلام عادي، وانها لا تشكل دليلا ضد احد، وبعد الاعلان عن المؤامرة تورطنا وكان لابد من تقديم أشخاص للمحاكمة«!!
وكانت هذه الواقعة من الخطوات المؤسفة التي اوقعت الثورة في سنتها الاولي في جب استبداد دفعنا جميعا ثمنا غاليا له، ومازلنا.
ان النظم المستبدة لديها من الجرأة علي الحق ما يسهل لها ان تختلق الذرائع والاسباب المجافية للحقيقة، ومن هنا فما من وقت يمر إلا ونشهد غارة من النظام القائم حاليا علي صرح من صروح الحرية اوا لعمل الوطني، طالما كان هذا الصرح او هذا العمل لا يسبح بحمده ويسعي في ركابه، ويشارك في افتراءاته.
لكننا، من حسن الحظ حقا، نلمس في الوقت نفسه يقظة تقف بالمرصاد لمثل هذه التجاوزات التي تسعي الي اغتيال حق الانسان المصري في العمل مستقلا او التفكير بغير منطق المسايرة، لعل ابرز الأمثلة الحالية ذلك التضامن الشعبي والثقافي والاجتماعي المساند لهذه الكوكبة من رؤساء تحرير عدد من الصحف الوطنية وبعض صحفييها من اغارة النظام واعوانه عليها بهدف ادخالهم بيت الطاعة.
وهناك قضايا اخري متعددة، سابقة، وحالية، لابد ان نحمد بالفعل هذه اليقظة المواكبة المساندة، لأن المؤشرات كلها تشير الي افتئات النظام، بحكم طبيعته »الارهابية«، ذلك لأن الارهاب بكل ما يتضمنه من اغيتال لأبرياء وتخريب وتدمير بغير حق، ليس ارهاب افراد او جماعات فحسب، بل إن ما هو اخطر منه ما تمارسه النظم المستبدة، كما نري كثيرا منها في عالمنا العربي مع الاسف الشديد، في الوقت الذي تقف فيه هذه النظم من القوي الكبري موقفا يتسم بالتفريط والخنوع، وكذلك نري هذا من النظم العنصرية مثل اسرائىل وما تقوم به ازاء الفلسطينيين، والدول الكبري وخاصة الولايات المتحدة الامريكية كما يتبدي لنا في افغانستان والعراق حاليا.
لكن هناك قضية اخري علي درجة عالية من الخطورة، لا تحظى باهتمام مماثل من قبل القوة الضاربة للمثقفين واجنحة مختلفة من الرأي العام، ألا وهي القضية الخاصة بمجموعة معظمها من بناة الاقتصاد الوطني بغير مضاربات ولا نهب اموال بنوك، وعلماء علي درجة عالية من العبقرية والابداع، واساتذة جامعات عرفوا بين طلابهم بالاخلاص والعلمية، ولأن كل هؤلاء ينتمون الي جماعة يخاصمها النظام ويخشي منها علي نفسه من اتساع دائرة شعبيتها، وعلي العكس من ذلك، اتساع دائرة الكراهية له، لم يتورع عن التذرع بالعديد من الاسباب التي تجانب الحقيقة كي يحيلهم الي محاكمة عسكرية استثنائية لم يحل إليها من أغرق اكثر من ألف مصري، ومن تسببوا في التعذيب والتشريد، وسرقوا اموال آلاف المصريين في البنوك.
لنختلف مع الاخوان ما شئنا، ولنتغاير معهم في النهج والهدف، ولكن ازاء مثل هذه المحاكمات العسكرية لابد من التآزر والتكاتف لرفع الظلم الواقع علي مجموعة من خيرة المواطنين الشرفاء.
اعرف استاذا جامعيا كان يكتب ضد احدي الدول، ثم تصادف بعد سنوات ان ذهب اليها معارا، فإذا بطالب يطلب زيارته، فلما تمت الزيارة، وخرج الطالب اذا بقوات امن تقتحم شقة الاستاذ، حيث كان الطالب قد ترك مظروفا به كم من المال، بالاتفاق مع الامن وتدبيره، ولم ينتبه الاستاذ وهو يودع طالبه الي ذلك مع الاسف، واتهموه بناء علي ذلك بالرشوة، وتم سجنه ليلوث شرفه!
واعرف كذلك استاذا كبيرا في التربية كان يرأس جمعية علمية، لم تترك مفكراً او مثقفا من كبار المثقفين والمفكرين في مصر الا وعقدت له ندوة كبيرة، بحيث تحولت هذه الجمعية الي اكبر ساحة ثقافية مدة عشر سنوات، ثم جاء احد وزراء التربية ليحاول ان يجعل من الاستاذ والجمعية ابواقا له، فلما رفض الاستاذ لجأ الي تلك الوسيلة المعروفة: تلويث الخصم بأي صورة، وتمت الاغارة علي الجمعية وحلت وفصل الاستاذ واشاعوا عنه ما يدخل في باب الافتراء والكذب، حتي لقد وقع احد المساهمين في المؤامرة بلسانه لصديق مشترك بينه وبين الاستاذ حيث قال: »لو لم نفعل ذلك فسوف يظهر كشهيد رأي امام الناس، ونكون نحن المتهمين«!!
وهكذا، هناك حكايات ووقائع متعددة، كلها تشير الي هذا النهج الغادر الذي يخشي المواجهة الحقيقية، لأنه يعرف حقيقة نفسه وشرف خصمه، فيعمد الي التشويه بغير حق، ويسعي الي التلويث افتراء، فيسهل له ذلك افتراس الخصم او القذف به في غيابات السجن، حتي لقد عبر المثل الشعبي عن ذلك بالقول »ياما في الحبس مظاليم«!!
عندما تحدثت مع احد الاصدقاء بموضوع المقال قبل كتابته، لم يوافقني حقيقة علي ذلك، وكانت حجته أنني كتبت منذ اسبوع في جريدة الدستور أبدد فيه شائعات غير صحيحة يصور فيها البعض تعاطفا لي مع الاخوان المسلمين، وكان ردي للصديق ان الجهر بالحق هو صورة من صور قول »الشهادة« التي أمرنا الله عز وجل بألا نكتمها، والا فسوف نكون في نظره سبحانه وتعالي ممن ينطبق عليه الوصف القرآني »آثم قلبه«!!
بل ان المقال الحالي يعزز النفي الذي اشرت اليه، وكيف أننا، فيما نكتب هنا وهناك انما نسعي لرفع ظلم، وتبديد فكر خاطئ، وكشف فساد، لا يحدونا في ذلك الا وجه الحق، ودليلنا القوي، والذي يعرفه جيدا كل من اقترب منا، اننا بعيدون تماما عن شبهة الطمع في منصب او الوقوع في اغراء مال، ويكفي اننا تجاوزنا السبعين من العمر، لم نغير فيه نهجنا منذ عشرات السنين، وكان يمكن ان يتغير حالنا »المادي« و»السلطوي« كثيرا، لكن حمدا لله آثرنا »الاستغناء«، والذي نراه هو الغني الحقيقي والسلطة الفعلية!!
وقديما انتقد الفيلسوف الاغريقي الشهير »أرسطو« استاذه »افلاطون«، فلما عاتبه البعض علي ذلك كان رده حكيما حقا، حتي لقد اصبح حجة وحكمة يعتد بها علي مر القرون، فقد قال ارسطو ان استاذه افلاطون هو حقا عزيز عليه، ولكن الحق اعز عليه من استاذه، وأنا اقول ربما بوجه آخر مختلف: ان سجناء المحاكمة العسكرية من جماعة لا انتمي اليها، لكن هذا لا يجعلني اتقاعس ابدا عن قول الحق لصالحهم، مادمت مقتنعا بذلك بناء علي متابعة.
ان ما يؤلمني حقا انني كثيرا ما اجد استنفارا من كتاب كثيرين للدفاع عن كتاب صودر، ويكون الاستنفار كبيرا، وانا كثيرا ما اجد بالفعل ان مصادرة الفكر ايا كان هو مصادرة لحق الانسان في التعبير وان الوسيلة المثلي هي ان يصدر المخالفون كتابا مغايرا يشرحون فيه وجهة نظرهم ويناقشون من يخالفهم، وان المصادرة تخدم صاحبها فتروج لكتابه ويصبح مشهوراً.
اما وجه الالم، فهو اننا لانري استنفارا مماثلا عندما تصادر ملايين من الجنيهات كانت تسهم في بناء الوطن، فتغلق مصادر كسب حلال ورزق لمئات من العائلات لا ذنب لهم، وتعطل مصالح، وتتواصل أنهر من المآسي والدموع في عشرات البيوت.
بل ولعل هذا أيضا يذكرني بهذه القضية المأساة المسكوت عنها، وهي مصادر حزب كبير مثل حزب العمل، وصحيفة كانت من أخطر الصحف المعارصة »الشعب«، رغم حصولهما علي ما يزيد علي 13 حكما قضائيا ينصفهما.. ولانجد احدا يصرخ من اجل هذا.
لماذا لو كانت القضية تتصل بإسلاميين، لا نجد مساندة وتدافعا للدفاع عن حقوق تهدر وحريات تصادر ومصالح تهدد بالخراب؟
اننا نطالب بحق كل مواطن في التعبير عن حقه في حرية التفكير والعمل، مهما كان توجهه، ومهما كانت عقيدته، فإذا خرج عن الاصول والقواعد، فهناك الطريق العادل: الحوار والمناقشة، واقصي ما يمكن ان يصل اليه هذا هو محاكمة المواطن امام قاضيه الطبيعي، لأننا بالفعل نثق في عدالة القضاء.
Labels: مشاركات
اللواء محمد عبد الفتاح -القاضى العسكرى – أعلن فى بداية الجلسة أنه ورد للمدعى العسكرى كتاب من نيابة أمن الدولة العليا بشأن محتويات خزينة سعودى وقرأ المحتويات سريعا والتى ضمت 116ألف جنيه مصرى،6الآف دولار، 200جنيه استرلينى ،1200يورو ،وفى السياق ذاته طلب سيد السبكى المحامى من المحكمة السماح لعبد الرحمن سعودى بالعرض على المستشفى وقال للمحكمة أنه تقدم بثلاث طلبات من قبل إلا أن أيا منها لم ينفذ إلى الآن .
نجح الحافى فى تضييق الخناق على الشاهد حيث أقر ان عدد الشركات المخالفة هى 11 شركة فقط وقال انه لم نجد مخالفات فى 56 شركة
تزوير فى شكل تقرير
ناصر الحافى قبل بداية استجوابه للشاهد قال للمحكمة أن الدفاع يطعن على التقرير لما يشوبه من تزوير فاضح أثبت للمحكمة فى الجلسات السابقة وأيضا لثبوت جناية التزوير و لانتفاء صفة الشاهد فالاسم الوارد بقرار ندب الجنة هو أحمد حسين بينما الشاهد يدعى أحمد محمد حسن مؤكدا أن الدفاع يتمسك بهذه المطاعن لكن القاضى أمر باستكمال مناقشة الشاهد وقال للدفاع يمكنهم استخدام كل ملاحظاتكم وإثباتكم فى المرافعات.
وتابع الحافى كشف مسلسل التزوير الذى شاب إجراءات اللجنة سائلا الشاهد عن ما جاء فى المحضر 26 وبتاريخ 1/2/2007 حول زيارة اللجنة لاحد مقار الشركات بمصر الجديدة ومعهم اللجنة الفنية فأجاب الشاهد بالإيجاب فقدم الحافى دليلا على غش الشاهد وكان محضر اللجنة الثلاثية فى الصفحة 276 من المجلد الرابع والذى جاء به أن اللجنة الفنية قد قاموا بالانتقال لمقر الشركة وقدم صورة من التقرير للمحكمة ولما سئلت المحكمة الشاهد عن التبرير قال أنا متمسك بما جاء فى التقرير.
أين الأدلة الخفية
سؤال آخر كشف غش الشاهد عندما سئل عن ما جاء فى التقرير26 حول أحد المحاضر والذى كان مدونا به أن اللجنة تسلمت من أشرف العشماوى رئيس نيابة أمن الدولة 17 حرز فأجاب الشاهد بنعم وهنا فجر الحافى مفاجأة حيث قدم للمحكمة الخطاب الصادر عن أشرف العشماوى رئيس نيابة أمن الدولة والموقع من اللجنة الثلاثية بأنها تسلمت 7 أحراز فقط وقال للشاهد أين هى العشر أحراز ؟! الأمر الذى دعا هيئة المحكمة لسؤال الشاهد وطلبت منه التبرير فأجاب "أتمسك بما جاء فى التقرير".
كما سئل الشاهد عن ما جاء بإحدى محاضر اللجنة بشأن موعد تسلمه المستندات الخاصة بالمدعى عليهم "أحمد شوشة،ضياء فرحات،أحمد أحمد النحاس ،خالد عبد القادر عودة،وعبد الرحمن سعودى،من قبل المدعى العسكرى وأجاب الشاهد بأن اللجنة تسلمت الأحراز الخاصة بالمتهمين فى يوم 22/2 كما هو بمحضر اللجنة رقم44 وهنا قدم الحافى دليلا على كذب الشاهد وكان محضر النيابة العسكرية والذى جاء به موعد استلام المستندات الخاصة بخالد عبد القادر عودة بتاريخ25/2 سائلا الشاهد كيف استلمت الإحراز من النيابة العسكرية بينما النيابة نفسها لم تكن قد استلمت الإحراز؟! وكان رد الشاهد "أتمسك بما جاء بالتقرير.
تلفيق أحراز لمالك
كشف الحافى لهيئة المحكمة عن عمليات تزوير متعمدة لبعض المدعى عليهم ،ومنهم حسن مالك فكما قال الشاهد أن الحرز الذى تم اثباته بمحضر اللجنة يخص مالك ،الا أن الحافى تمكن من اثبات أن اللجنة تلاعبت بالأحراز فنسبت إحرازا لمالك بينما هى ملك لشركة الطباعة والنشر الإسلامية مستدلا ببيان أحراز النيابة الخاص بمالك والذى خلا من هذا الحرز،وهنا تدخل حسن مالك وقال" للقاضى ليس لى أى صلة بهذا الحرز ولم يضبط فى منزلى " وقدم الحافى للمحكمة بيان أحراز مالك للنيابة طاعنا بالتزوير على اللجنة لثبوت تلاعبها فى تغير العنوان الثابت على الحرز.
56شركة براءة
نجح الحافى فى تضييق الخناق على الشاهد حيث أقر أن عدد الشركات المخالفة هى 11 شركة فقط من أصل 67شركةوقال انه لم نجد مخالفات فى 56 شركة بعد أن سأله عن الفرق بين التلاعب والمخالفة وهنا حاول التهرب بإجاباته المعتادة ولكن القاضى طلب منه الإجابة والتوضيح فقال أن المخالفة هى ملاحظات بسيطة وأن كل الشركات عد ا11 شركة هى من أثبت بها التلاعب على حد زعم الشاهد .
أصل وصورة
أوقع الحافى بالشاهد حين استطاع استخلاص اجابة منه حول أى المستندات تستخدم للإثبات فقال الشاهد بأنه نقوم بمطابقة الصورة والأصل فإذا كانوا طبق الأصل نستخدم ايا منهم أما لوحدث اختلاف فنرجع بالأمر لجهة الندب،وضيق الحافى الخناق على الشاهد مستفهما عن عدم الرجوع الى الوزارة فى شأن عقد شركة طبية حيث اعتمدت اللجنة على صورة ضوئية مزورة تخالف العقد الأصلى المقدم من المدعى عليه ولم ترجع اللجنة للنيابة طاعنا بالتزوير على اللجنة وطالبا حضور رئيس مصلحة الخبراء للشهادة .
الشاهد يؤكد عجز اللجنة
رفعت الجلسة وعاد حازم أبو اسماعيل لإستجواب الشاهد وسأله حول معنى ما شهدت به بأنه يستحيل جمع القيمة النقدية لمساهمات كل مدعى عليه ؟! لكن مراوغة الشاهد لحوالي أكثر من نصف ساعة جعلت القاضى يضيق بالشاهد ويأمره بالإجابة بشكل واضح ومباشر فقال الشاهد بان ذلك يتطلب خبرات لا تتوفر فى اللجنة وأنه لا يوجد ترجمة مالية فى التقرير بشأن كل متهم وهو ما نجح أبو إسماعيل فى إثباته للمحكمة ،كما ناقشه حول تعريف كلمة "العجز فى السيولة " ،"عدم وجود سيولة" .
اشمعنى الشاطر ومالك
حازم صلاح أبو اسماعيل سال الشاهد عن أسباب تعمد اللجنة إخفاء تاريخ تقدم الشاطر ومالك لاستصدار بطاقات ضريبية ؟!ورد الشاهد بأنه لم نعتمد على هذه الإقرارات كما أننا ويقصد اللجنة لم نتناول الذمة المالية الخاصة بالمتهمين وسئل أيضا عن أسباب عدم إثبات اللجنة لتقديم مالك والشاطر إقرارات ضريبية رغم تقديمها ضمن المستندات من الدفاع إلا أن الشاهد راوغ ولم يجب بطريقة مباشرة.
وصرح حازم صلاح أبو إسماعيل -عضو هيئة الدفاع- لفريدوم كوست قائلا "المحاور التى تقوم عليها الإدانة تعتبر قد اكتمل انهيارها اليوم بالكامل لثبوت أن اللجنة المنتدبة لم تقصد المعانى القانونية التى قصدتها النيابة أو صيغ بها التقرير ،مما جعل كافة محاور الإدانة قد ثبت أنها غير مطروحة أساسا فى الدعوى فضلا عن وقائع التزوير البالغة وتضارب التواريخ الثابت بالأرقام".
كواليس
الأهالى استبشروا بحمامة ساقها طريقها لقاعة المحكمة وظلت فى القاعة فترة كبيرة..قبل أن تحلق فى أرجاء المحكمة واعتبرها الحاضرون فألً حسن ،واستبشروا كثيرا بها.
رفع القاضى الجلسة على غير المعتاد قبيل المغرب بسبب صيام أغلب المدعى عليهم وقال لهم "كل سنة وانتم طيبين".
Labels: الجلسة الـ 35 للمهزلة العسكرية
بعد جلسة ساخنة شهدتها المحكمة العسكرية بالهايكستيب أمس الخميس لمحاكمة 40 من قيادات الإخوان المحالين للعسكرية، قررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة الأحد 25/11/2007م الموافق الأحد القادم، مع استمرار استجواب الشاهد.
وقد بدأت جلسة الخميس بفضيحة كشفها ناصر الحافي عضو هيئة الدفاع عن وجود 10 أحراز مدسوسة للمتهمين، وأن ما يخص أحراز د. خالد عبد القادر هي أحراز مدسوسة، فضلاً عن التلاعب في عنونة الأحراز وتبديلها، كما أثبت الحافي أن عدد الأحراز التي وقَّع عليها أعضاء اللجنة المالية في محضر النيابة هي 7 أحراز فقط، في حين أن عدد الأحراز المثبتة بمحاضر جلسات اللجنة هي 17 حرزًا.
وعلى إثر ذلك وجَّه الدفاع عدة أسئلة للشاهد أحمد حسن عضو اللجنة المالية، منها من أين جاءت اللجنة بتلك الأحراز العشرة؟! فلم يجد الشاهد مفرًّا إلا أن يُلقي بالمسئولية على النيابة، قائلاً: "ده شغل النيابة، مش شغلنا إحنا"، فطعن الدفاع بالتزوير المادي والمعنوي على محضر الأعمال رقم 26 المؤرخ 1/2/2007م بالمجلد الأول من أعمال اللجنة لثبوت أحراز غير واردة بالخطاب الصادر من رئيس نيابة أمن الدولة العليا، مطالبًا بإحضار هذه الأحراز المدسوسة.
وتساءل عن اليد الخفية التي تدسّ الأحراز، كما طالب الدفاع بإنزال عقوبة الشهادة الزور على أعضاء اللجنة والمعاقبة عليها طبقًا للمادة 107 من قانون المرافعات والمادة 294 من قانون العقوبات.
وكشف الحافي أن اللجنة الثلاثية أثبتت في محاضرها استلام مستندات خاصة بخالد عبد القادر عودة، ولم تكن قد تسلمتها بعد، وذلك طبقًا لمحضر أعمال النيابة العسكرية بتاريخ 19/2/ 2007م، أي في تاريخ سابق على اطِّلاع اللجنة بمقر المدعي العام العسكري على الأحراز، وذلك بتاريخ 22/2/2007م، وأن المحضر جاء فيه أن النيابة لم تكن قد تسلمت أحراز د. خالد حتى تاريخ 19/2/2007م، وهو ما دفع الدفاع إلى الطعن بالتزوير في التقرير المالي.
وناشد الدفاع هيئة المحكمة باستخدام صلاحياتها وإنزال عقوبة الشهادة الزور على الشاهد، حيث إن محضر إجراءات النيابة العسكرية يشير إلى تسلم أحراز د. خالد يوم 25/2/2007، أي بعد 3 أيام من تاريخ استلام الأحراز المزعومة باللجنة بتاريخ 22/2!!.
تلاعب في عنونة الأحراز
كما أثبت الحافي تلاعب اللجنة بالأحراز، من خلال تغيير اسم المتهم المنسوب إليه الحرز، وهو ما حدث في أحراز خاصة بدار النشر كُتب عليها حسن مالك، رغم أنها لا تخصه و لم تعرض عليه بالنيابة، بل وكتب بالتقرير أنها تم ضبطها بمنزله، على الرغم من عدم وجودها في كشف مضبوطاته، كما أثبت الدفاع تلاعب اللجنة بتغيير العنوان الثابت لدى نيابة أمن الدولة، مطالبًا بتوقيع عقوبة التزوير على هذه اللجنة.
ثم انتقل الحافي إلى نقطة تكشف تزوير وكذب الشاهد؛ حيث كشف أن الشاهد يكذب فيما يخص عدم اطِّلاعه على طبيعة التهمة الموجهة إلى الشركات حتى 20/10/2007م بإدارة المحاكم العسكرية، كما طعن الحافي بقيام النيابة بتقديم طلب إلى نيابة أمن الدولة العليا بطلب الاطِّلاع على كافة المستندات بتاريخ 7/2/2007م؛ وذلك قبل إنهاء اللجنة الاطلاع على كافة المستندات، وهو ما لا شك يؤثر على موقفها بإطلاعها على التهم.
وأشار الدفاع إلى أن الأحراز كانت بتاريخ 21/2/2007م أي قبل إطلاع اللجنة على محاضر الضبط بتاريخ 20/10/2007م، كما أقر الشاهد! وأقر الشاهد أن اللجنة لا تملك أمام النيابة إلا الطاعة!!.
ثم فجَّر الدفاع تساؤلاً حول كيفية علم اللجنة بوجود أحراز بخلاف الأحراز التي تسلمتها بالفعل، وهنا ارتبك الشاهد قائلاً إنهم تسلموا الأحراز يوم 28/12 ثم استدعوا ثانيةً وتسلموا الباقي، إلا أن الدفاع تمسك بسؤاله، فقال الشاهد: "لا علم لنا إلا بما ثبت بالمحاضر".
كما تمسك الدفاع باستدعاء رئيس مصلحة الخبراء؛ حيث أدلى الشاهد بعدد من المخالفات المستقر عليها بقانون الخبراء والإثبات والخبرة، وهو ما يؤكد عدم حياديته، وأثبت الدفاع مخالفة الشاهد لقانون الإجراءات والخبراء، فيما يخص أصول العقود والصور الضوئية التي قد يأخذون بها ما دامت في غير مصلحة المتهم.
الكتابة والتأليف
كما طالب الدفاع من الشاهد تحديد عضو اللجنة الذي قام بكتابة التقرير النهائي، إلا أن الشاهد تمسك بأن أعضاء اللجنة جميعهم اشتركوا معًا، فطلب منه القاضي تحديد من كان يمسك بالقلم أم أن جميعهم أمسكوا به!! فقال الشاهد إنه تم كتابة التقرير على الكمبيوتر مباشرةً، دون وجود مسودة، فسأله الدفاع والقاضي كيف؟!! وأن كل فرد قام بإملاء الكاتب "من مخه" وعندما يتعب يحل محله عضو آخر!!.
11 شركة فقط بها تلاعب
وقد طلب الدفاع من الشاهد التفرقة بين الشركات التي بها تلاعب من وجهة نظر اللجنة، فقام بتحديد 11 شركة فقط من أصل 67 شركة، وهو ما يعني تبرئة 56 شركة من تهم غسيل الأموال، وإن كان ببعضها "مخالفات" من وجهة نظر اللجنة لا تشوب الشركة كلها.
والشركات التي بها تلاعب كما ترى اللجنة هي شركات مالك لتجارة الملابس وشركة رواج وشركة الأنوار وشركة الفريدة وشركة الفجر والشركة الدولية لنظم الحاسبات الإلكترونية (المستقبل)، وصاحبها حسن مالك، وإن كانت آخر 3 شركات بها شركاء لمالك، إلا أنهم تركوها منذ فترة، وشركة حياة لصاحبها د. محمد حافظ ، وشركة المدائن لصاحبها المهندس أحمد شوشة، ودار التوزيع ومكتبة الإعلام ودار التوزيع والنشر الإسلامية لصاحبها المهندس أحمد أشرف، وأقر الشاهد أن التلاعب بالشركات الثلاث الأخيرة هو وجود "تداخل" فيما بينها من خلال مستند منذ 31/12/2004م!!.
على هامش الجلسة
** في بداية الجلسة تقدم سيد السبكي- عضو هيئة الدفاع- بطلب للمرة الثانية بإحالة الدكتور عبد الرحمن سعودي إلى مستشفى المنيل التخصصي، مؤكدًا لهيئة المحكمة أن الطلب الأول الذي أشَّرت عليه الهيئة الموقَّرة لم يتم تنفيذه، وأنه سيستمر في تقديم طلب ثالث ورابع حتى يتم تحويله، فطالب رئيس المحكمة النيابة باتخاذ الإجراءات المباشرة، يأتي ذلك بعد إجراء د. عصام حشيش مسح ذري على القلب في أول متابعة بعد إجرائها لعملية قسطرة بالقلب منذ نهاية شهر 6!!.
** طلب رئيس المحكمة من ناصر الحافي تأجيل شرح دلائل التزوير إلى المرافعات، إلا أن الحافي أكد أن ذلك لا يمكن لأنها طعن في تزوير، وأن هيئة الدفاع تبحث عن سراب في تلك القضية، معربًا عن أمله أن تتخذ المحكمة موقفًا في طعن "واحد" مما قدمته هيئة الدفاع، إلا أن رئيس المحكمة اكتفى بقوله إن ذلك "محل تقدير من المحكمة".
** أثناء الجلسة دخلت حمامة إلى قفص المتهمين وتحركت داخله حتى وصلت إلى الباب المؤدي إلى القاعة وظلت ثابتة مدة نصف ساعة على الأقل قبل أن تطير وتقف أسفل المنصة ثم فوقها، وقد استبشر الأهالي بها خيرًا كثيرًا وفرحوا بها، ووصفوها بـ"الفأل الحسن" وأنها جاءت رسالة تثبيت من الله عز وجل.
دفاع الإخوان المحالين للعسكرية يوجه للجنة المالية 7 تهم بالتزوير
Labels: الجلسة الـ 35 للمهزلة العسكرية
عقدت المحكمة العسكرية اليوم جلستها الـ 35 لمحاكمة أربعين من قيادات الإخوان المسلمين على رأسهم خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد الجماعة وحسن مالك رجل الأعمال المعروف وأ.د.محمد بشر الأستاذ بكلية الهندسة وذلك بقاعدة الهايكستب العسكرية شرقي القاهرة ، حيث تابعت هيئة الدفاع استكمال استجواب الشهود ومناقشة التقرير المالي الخاص بالمدعى عليهم، وفى نهاية الجلسة قررت هيئة المحكمة تأجيل الجلسة ليوم 25/11/2007
وقد استكمل اليوم كلا من أ.ناصر الحافي وأ.حازم أبو إسماعيل و أ.عبد المنعم عبد المقصود وأ.سيد السبكى وأ.محمد طوسون(عضو مجلس النقابة العامة للمحامين )أعضاء هيئة الدفاع استجواب الشاهد (أحمد حسن ) عضو اللجنة المالية .
أيضا أستند الأستاذ حازم أبو إسماعيل عضو هيئة الدفاع فى استجوابه للشاهد اليوم على تبيان الخلط في المفاهيم المحاسيبة لدى الشاهد حيث لم يستطع الشاهد التفرقة بين مفهوم مصطلح (العجز في السيولة ) ومصطلح (عدم وجود سيولة) وهذا ما وضحه أبو إسماعيل لهيئة المحكمة الموقرة خلال استجوابه للشاهد
يذكر أيضا أنة اليوم قد جدد ناصر الحافي عضو هيئة الدفاع اتهامه للجنة المالية المنتدبة بالتزوير وتعمد الخلط في تفاصيل القضية حيث أضاف الحافي اليوم 5 نقاط أخرى بها مخالفات قانونية تنتهي بالاتهام بالتزوير على غرار المخالفات السبع التي اكتشفها ووضحها لهيئة المحكمة في الجلسة السابقة
كواليس الجلسة اليوم
- بدأت الجلسة في تمام 1:15 ثم قام القاضي في الساعة 3:45 برفعها للاستراحة لمدة 45 دقيقة ثم بعدها استكملت الجلسة لمدة 20 دقيقة فقط ثم رفعها القاضي
- يذكر أن القاضي اليوم قام برفع الجلسة مبكرا نظراً لوجود صائمين بين الحضور !!!!
Labels: الجلسة الـ 35 للمهزلة العسكرية
لا نريد أن نتكلم هنا عن مغزى إحالة المدنيين إلى محاكم استثنائية، وأضراره البالغة على سمعة القضاء الطبيعي المصري ، أو على الأقل فحوى الرسالة التي سيفهمها الرأي العام الدولي من هذا المنحى، والانطباع الذي سيستقر لديه بشأن "العدالة" في مصر على وجه الإجمال.
القضاء والصحافة ـ على سبيل المثال ـ ليسا أداتين مستقلتين عن أدوات الدولة في إدارة بعض الملفات التي تتسم بالاشتباك "الطارئ"على المستويين الدولي أو الإقليمي، فإذا ساءت سمعة الصحافة على سبيل المثال في الداخل، فإن مصداقيتها في الدفاع عن مصالح الوطن أمام الضمير الدولي ستكون محل شك كبير .. وذات الكلام ينسحب على القضاء أيضا، وأبسط الأمثلة على ذلك أن الأخير ينظر قضايا الجاسوسية التي يتهم فيها مواطنون من دول أجنبية ، فكيف ستطمئن الأخيرة إلى عدالة المحاكم الوطنية ، إذا كانت السلطات بالوطن تتجاوزها وتحيل المدنيين إلى محاكم عسكرية؟!
هذه "بديهية عقلية" مستقرة وثابتة، مثل أن إضافة "واحد" إلى "واحد" يساوي "اثنين".
ما يثير القلق حقا أن قرار إحالة قيادات جماعة الإخوان المسلمين إلى القضاء العسكري بدأ يأخذ منحى لا يسئ فقط إلى مصر، ولكن إلى النظام ذاته، إذ ما انفكت حملات ـ لا يعلم أحد على وجه اليقين مصدرها ـ تنتشر انتشارا بكتيريا على شبكة الإنترنت، تدعي أن الإحالة جاءت بسبب أن الإخوان ليسوا في "خصومة سياسية" مع الدولة ، وإنما في "خصومة عائلية" مع القيادة السياسية، وتدعي أن ثمة أحكاما مغلظة تنتظر المحالين بسبب هذه الخصومة ، وليس لأي سبب جنائي آخر!
مثل هذا الكلام، بالتأكيد يأتي من قبيل "الصيد في الماء العكر"، فلو أن "المتهمين" المدنيين جرت إحالتهم إلى قاضيهم الطبيعي ما كان لأحد أن يجرؤ على أن يدعي مثل هذا الادعاء، أو أن يتسرب إلى نفسه هذا الظن السيئ بالنخبة الحاكمة.
القضاء المدني ـ في قضية متهم فيها مدنيون ـ هو العاصم الوحيد الذي سيعصم الإخوان من "الإدانة" إذا كانوا أبرياء، وسيحرمهم من "البراءة" إذا كانوا "جناة" حقيقيين، وسيعصم بالقدر ذاته القيادة السياسية من التشهير بها واتهامها بما لا يليق بوزن وتاريخ وهيبة مؤسسة الرئاسة في مصر، وسيحفظ للقضاء المصري مكانته وهيبته ومرجعيته واحترامه أمام الرأي العام داخليا وخارجيا.
Labels: مشاركات
مؤسسات حقوقية مصرية تطالب بوقف الحملة البوليسية ضد أعضاء الإخوان
القاهرة في 20نوفمبر 2007م.
قالت مؤسسات حقوقية وقانونية مصرية اليوم أن الصمت على الحملة البوليسية المستمرة التي يتعرض لها المئات من المواطنين المصريين بسبب انتمائهم للإخوان المسلمين ، أصبح بمثابة تواطؤ ومشاركة في هذا القمع المنظم ، ولا يجب السكوت عنه.
وكانت أجهزة الأمن قد قامت أمس باعتقال نحو 25 مواطنا من محافظتي الشرقية والدقهلية بمنطقة الدلتا ، بنفس الطرق المعتادة ، حيث تمت الاعتقالات فجرا وباقتحام المنازل وإثارة الفزع بين الأسر التي استيقظ أغلبها على أصوات تكسير الأبواب وإشهار الأسلحة في مواجهتهم.
وكان من المثير لاستنكار المؤسسات الموقعة على هذا البيان أن تصبح حملات القبض العشوائية على أعضاء الإخوان المسلمين في أغلب مدن ومحافظات مصر ، غير جديرة حتى بالنشر أو الذكر في أغلب الصحف المصرية ، سوى من بعض أخبار متناثرة ومنشورة بشكل مقتضب في بعض الصحف المستقلة أو على مواقع الانترنت ، وكأنه أمر عادي أن يعتقل مواطنون مصريين وينكل بهم فقط لأنهم يحملون أفكار فصيل إسلامي معارض.
وتعتبر المؤسسات الموقعة على هذا البيان ان ازدياد حدة القمع لتشمل فصل طلاب من الجامعات أو التحقيق معهم لمجرد انتمائهم فكريا لجماعة الإخوان المسلمون يعد انتهاكا صارخا لحرية الرأي والتعبير والاعتقاد ، وقد يؤدي إلى كارثة مستقبلية ، حيث تضرب قوات الأمن بهذه الممارسات عرض الحائط بمواد الدستور والقانون والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ، التي تكفل جميعها حرية اعتناق أي أفكار ، طالما لم تقترن هذه الأفكار بممارسة العنف أو التحريض عليه.
وقالت المؤسسات الحقوقية "حين يصبح من المعتاد أن نقرأ يوميا عن حملات القبض على العشرات من أعضاء الإخوان المسلمون ، جنبا إلى جنب مع أخبار الرياضة والتليفزيون وتصريحات المسئولين عن الحريات كأخبار عادية ، يصبح السكوت تواطؤ صريح ، وكل سجين حرم من حقه في معرفة أسباب القبض عليه ومعاملة إنسانية وفي تحقيق عادل ومحاكمة منصفة لو كان متهما ، يجب الدفاع عنه ودعمه، وهذا هو وضع المئات سجناء الإخوان المسلمين".
وقد ناشدت المؤسسات الحقوقية الموقعة كل المنتمين للقوى الحية في مصر من إعلام مستقل ومجتمع مدني وقضاء ألا تتواطأ أي جهة في جريمة السكوت على قمع مواطني مصريين ،عبر غض الطرف أو التعتيم على هذه الحملات أو حرمانهم م حقهم القانوني في تحقيقات ومحاكمات عادلة.
المؤسسات الموقعة:
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مركز هشام مبارك للقانون
مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف
الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب
المركز المصري الاجتماعي الديمقراطي
اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية
البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان
المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
مؤسسة حرية الفكر والتعبير
مركز الأرض لحقوق الإنسان
مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية
حابي للحقوق البيئية
Labels: بيانات
خاص:فريدوم كوست
عقدت المحكمة العسكرية اليوم جلستها الـ34 لمحاكمة أربعين من قيادات الإخوان المسلمين على رأسهم خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد الجماعة وحسن مالك رجل الأعمال ومحمد بشر الأستاذ بكلية الهندسة بقاعدة الهايكستيب العسكرية شرق القاهرة ، حيث تابعت هيئة الدفاع استكمال استجواب الشهود ومناقشة التقرير المالي الخاص بالمدعى عليهم، وفى نهاية الجلسة قررت هيئة المحكمة تأجيل الجلسة ليوم 22/11/2007 .
"نفس الإجابة السابقة"
الجلسة بدأت مع الواحدة ظهرا ، و باستدعاء أحمد حسن عضو لجنة الخبراء بوزارة العدل والتى أعدت التقرير المالى ، وبدأ بمناقشته أحمد أبو بركة عضو هيئة الدفاع حيث سأل الشاهد عن عدد من الأمور التى تتعلق بالتقرير وعما إذا كان قد طالع عقد تأسيس أى من الشركات التى تم فحصها وأجاب الشاهد بالنفى كما سئل أيضا عما إذا كان قد تتبع سندات الملكية والتى تضمنتها مأموريته وهنا أجاب الشاهد بالنفى قائلا بأنهم - ويقصد اللجنة - استكفوا بما جاء بالمستندات المضبوطة والتى سلمتها لهم النيابة .
ولما سئل عن عدد من العقارات المملوكة لحسن مالك بالعقاد مول ، وعما إذا كان قد تتبع تسلسل ملكيتها من مصلحة التوثيق قال الشاهد بأنه لم تكن اللجنة فى حاجة لذلك، وهنا سأله عن تعريف الشركة وكان رد الشاهد بأنه عقد وسجل تجارى كما ضيق عليه الخناق حين سأله طالما أنت تُعرف الشركة بعقد وسجل تجارى موثق، فلماذا إذا سميت عددا من الشركات طالما أنه لم تكن لها بين يديك أى عقود ولا معلومات ، ولماذا لم تقم بتتبع لدى مصلحة التوثيق وكان رد الشاهد مستفزا حين قال
" نفس الإجابة السابقة " .
وكشف أبو بركة عن عدد من المتناقضات استطاع إثباتها لدى المحكمة منها ما يتعلق بشركة المدائن حيث ورد فى التقرير الأول فى الصفحة182 أن شركة المدائن هى شركة واحدة بينما تحدث التقرير الثانى فى صفحة 7 عن شركتين ولما سئل عن هذا لم يستطع تبرير الأمر وحين سئل عن كيفية تقديره لرأس مال الشركة قال الشاهد بأنه بالرجوع للحساب الشخصى لأحمد شوشة ، وهنا قاطعه أبو بركة سائلا الشاهد عن كيفية الربط بين حساب المدعى عليه الشخصى وحساب الشركة أجاب الشاهد أن هذا الكلام طبقا لما جاء من تفريغ الحاسب الآلي والتى أوضحت أن كل تعاملات المتهم تتم عن طريق حسابه ببنك فيصل ، ولما ضيق أبو بركة عليه الخناق سائلا عن الدليل قال إجابته المتكررة.."نفس الإجابة السابقة"
وأثبت أبو بركة للمحكمة أن اللجنة لم تعتمد على قواعد أو معايير قانونية فى شأن إثبات ملكية العقارات للمدعى عليهم وأن اللجنة قيمت أرباح ورؤوس أموال الشركات بتقديرات وهمية ولم تأخذ حتى بتقرير اللجان الفنية وهو ما أكده الشاهد للقاضي لما سأله هل عولت اللجنة المالية على تقارير اللجنة الفنية والهندسية فأجاب بالنفى.
الشاهد كل ظاهرا عليه الاضطراب الشديد وكانت إجاباته استفزازية لهيئة الدفاع وأبدى عدم التعاون مع الاستجواب فكانت الإجابات بين "نفس الإجابة السابقة " ، و "كما جاء فى التقرير" ، و "لا أعلم".
7جرائم تزوير
رفع القاضى الجلسة للاستراحة مع الرابعة عصرا ثم عاد لاستكمالها بمناقشة ناصر الحافى لنفس الشاهد وبدأ بالسؤال مستفسرا عن احدى محاضر اللجنة والتى تضمنت وصف لزيارة احدى شركات الاتصالات ،وأجاب الشاهد بأنه انتقل مع اللجنة الفنية وهنا طلب ناصر من الشاهد مراجعة الإجابة الا أن الشاهد بعنجهية معتادة قال أنا متأكد من الإجابة وهنا فجر الحافى مفاجأة حيث قام بقراءة ما جاء بمحضر اللجنة الفنية والذى خلا من حضور أى من اللجنة المالية معهم وهنا طلب من القاضى التحفظ على الشاهد وإلزام عقوبة الشهادة الزور فى حق الشاهد الماثل بنص المادة107من قانون المرافعات ،والمادة 294من قانون العقوبات وقدم الدليل على أول جريمة تزوير وكان محضر اللجنة الفنية.
الجريمة الثانية كانت على ذات الشركة والتى كانت تدور حولها الأسئلة وكان الشاهد يقرأ من أحد الأوراق ولما سأله الحافى عما يقرأ منه قال إنه صورة طبق الأصل من التقرير وكان الكلام مخالفا لما جاء فى التقرير وهنا تدخل الحافى وطلب من القاضى بالتحفظ على الورق الذى يقرأ منه الشاهد لأنه مزور ويؤكد جريمة التزوير مع سبق الإصرار والترصد.
الجريمة الثالثة كانت حول موعد ومكان ومن الشخص الذى قام بتكليف اللجنة بالمأمورية وكانت إجابة الشاهد بأنها كانت فى يوم الخميس 28/11/2006 فى الساعة 8.30 صباحا وأن وكيل الوزارة السيد حسيب حبشى هو من كلفنا بها وهنا ذكره الدفاع بأنه تحت القسم ولكن لم يغير الشاهد الإجابة وهنا فجر الحافى مفاجأة أخرى حيث أن محضر الندب من المصلحة كان بتاريخ 3/1/2007 طالبا من المحكمة إثبات جريمة التزوير والتحفظ على الشاهد.
رابع الجرائم والتى شابت عملية الإجراءات كانت حول موعد استدعاء اللجنة لنيابة أمن الدولة فكان رد الشاهد بأنه كان فى العاشرة والنصف صباحا وهنا قدم الحافى محضر إجراءات نيابة أمن الدولة العليا وكانت المفاجأة أن موعد حضور اللجنة لدى النيابة كما هو وارد كان الثالثة ظهرا وليس العاشرة والنصف صباحا.
ولما سئل عن الأحراز وكيفية انتقالها قال الشاهد بأنها انتقلت عن طريق سيارتنا الخاصة وأننا تسلمنا 23 حرز من نيابة أمن الدولة وهنا أخرج الحافى محضر نيابة أمن الدولة الذى يثبت بالدليل عدد الأحراز ووصفها الدقيق والذى كان عدده 22حرز فقط وليس كما يدعى الشاهد وطالب بالتحفظ على الشاهد واللجنة لجريمة التزوير للمرة الخامسة.
سادس الجرائم ارتبط بموعد اطلاع اللجنة على أقوال المدعى عليهم وهو ما أكده الشاهد بأنهم ذهبوا فى يوم7/2/2007 إلى المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة وهنا قاطعة طالبا إثبات ذلك حيث أنه فى ذات الموعد كانت القضية لدى المدعى العام العسكرى.
آخر جرائم التزوير التى أثبتها الحافى تمثلت فى أسماء المنتدبين حيث لم يرد اسم الشاهد فى قرار الندب وكان الاسم الوارد وهو أحمد حسين وليس أحمد محمد حسن عبد الهادى كما جاء فى اسم الشاهد.
وطلب الحافى من القاضى إحضار رئيس مصلحة الخبراء لسؤاله عن الطريقة التى يتم تسلم القضايا بها ، كما طالب بنسخة من محضر الجلسة الأولى والثانية وهو ما رفضه القاضى وسمح له بالاطلاع فقط على محضر الجلستين.
وعلق أحمد بو بركة عضو هيئة الدفاع على الشاهد واللجنة المالية فى تصريح خاص لفريدوم كوست قائلا"الدفاع يتهم اللجنة المالية بالكذب والتلفيق والتزوير وعدم المهنية وضعف الخبرة فهناك جملة من المتناقضات كشفت عنها مناقشة الشاهد فضلا عن تناقضات أخرى قائمة فى التقريرين بملف الدعوى وأن النتائج التى توصلت إليها اللجنة إنما هى نتائج وهمية لا تقوم على قاعدة قانونية ولا منطقية ، ففيما يتعلق بالملكيات العقارية لم تطالع اللجنة ولم تنتقل اللجنة إلى أى جهة مسئولة عن تسجيل الملكية العقارية ولم تتبع تسلسل الملكية فى شأن أى عقار من العقارات التى ضمتها الدعوى، فضلا عن أوراق وشركات نسبتها اللجنة زورا الى المتهمين ولا يوجد أى دليل قانونى ولا واقعى حقيقى على هذه النسبة".
كواليس
لم يستطع القاضى منع نفسه من التعليق على الشاهد عندما أفحمه الحافى وضيق عليه الخناق بإثباته التزوير والكذب فى سبع مرات وقال له يا شاهد ممكن بعد كدا تبقى تستعين بصديق وضجت القاعة بالضحك والمنصة أيضا وكان القاضى فى بداية الجلسة قد نادى على أحمد أشرف أحد المدعى عليهم وأبلغه تعازيه لوفاة والدته،كما استفسر القاضى على صحة زوجة المهندس خيرت الشاطر .
وتغيب عن جلسة اليوم كلا من. سيد معروف وصادق الشرقاوي وممدوح الحسيني لظروفهم الصحية السيئة ومعاناتهم مع آلام فى الظهر وأيضا تغيب الصحفي أحمد عز الدين نتيجة معاناته بآلام فى العظام .أيضا تغيب كلا من حسن زلط وفتحي بغدادي بسبب ظروفهم الصحية الحرجة وبذلك يصل عدد المعتقلين المتغيبين عن الجلسة اليوم إلى 6 معتقلين.
Labels: الجلسة 34 للمهزلة العسكرية















































































































































































